بدأت امس بكلية الطب في جامعة الامارات فعاليات ورشة العمل التدريبية التي تنظمها الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول استخدام اجهزة الحاسب الآلي الشخصية في تحليل ومعالجة معلومات الطب النووي بالتعاون مع وزارة الصحة ومنطقة العين الطبية ودائرة الخدمات الطبية بدبي. وصرح الدكتور عبدالرحيم السهيلي رئيس قسم الطب النووي بمستشفى توام والمشرف على الورشة انها تهدف الى تسهيل عملية استخدام اجهزة الحاسوب الشخصية في تحليل المعلومات في مجال الطب النووي وتداولها عن بعد وتوفير الطرق الكفيلة بالحصول على الصور الطبية من اجهزة متعددة وتحليلها وارسالها ثانية الى القسم الذي يقوم على علاج المريض مما يساعد على تجاوز السلبيات المترتبة على تبادل ارسال الصور بالطرق التقليدية خاصة تلفها او ضياعها. كما تهدف الورشة الى تسهيل عملية الاتصال مع الاطباء المختصين لاخذ استشاراتهم سواء كانوا متواجدين داخل الدولة او خارجها. واوضح الدكتور السهيلي ان الورشة التي تركز على استخدام الحاسب الشخصي مع نظام (السوفت وير) في ادارة اجهزة (جاما كاميرا) في الطب النووي تتألف من مرحلتين الاولى تعقد بكلية الطب بجامعة الامارات وتستمر لمدة 5 ايام وتشمل عمل موصل بين جهاز الحاسب الشخصي مع جهاز الجاما كاميرا بمستشفى العين الحكومي حيث يجري الحصول على المعلومات الخاصة بالمريض بقسم الطب النووي بالمستشفى وارسالها الى الورشة المنعقدة في كلية الطب لتحليلها ثم تداول ونقل مثل هذه المعلومات بين الورشة والمستشفى عبر شبكة الانترنت. اما المرحلة الثانية من الورشة التي تعقد خلال الفترة من 1 ـ 5 ابريل المقبل بمستشفى دبي تتركز على انظمة نقل المعلومات الطبية وطرق ضغطها باستعمال وسائط الحفظ الحديثة مثل (السى دي روم والسي في دي, والماكينة المغناطيسية الليزرية. ويشارك في اعمال الورشة مجموعة من المتخصصين في الطب النووي من عدد من دول غرب اسيا منها كازاخستان وايران بالاضافة الى لبنان والاردن وقطر ومعظم مستشفيات الدولة. ويحاضر في الورشة نخبة من الخبراء المتخصصين في الطب النووي من وكالة الطاقة الذرية منهم الدكتور فالنتين فيدلر, ميلان ببرادستك, مهربان بولادي, والدكتور جمال بو الفلفل من قسم الطب النووي بمستشفى دبي والخبير بوكالة الطاقة الذرية. العين مكتب البيان