اكد معالي حمد بن الرحمن المدفع وزير الصحة حرص الدولة على اتخاذ التدابير المناسبة للحد من انتقال مرض السل الى داخل الدولة وذلك من خلال تطبيق برنامج لاكتشاف الحالات الوافدة والترصد الوبائي لاكتشاف الحالات الايجابية خاصة بين الاطفال وطلاب المدارس. وقال في كلمة بمناسبة يوم التدرن العالمي والذي يعقد تحت شعار (مزيد من الشركاء في حملتنا لدحر السل) لقد اصبح ثلث سكان العالم تقريبا يحملون ميكروب السل في الوقت الحاضر مما يتسبب في ثلاثة ملايين وفاة سنويا ويؤدي الى خمس الوفيات بين البالغين في الدول النامية, لذا اعطت منظمة الصحة العالمية اولوية قصوى لمكافحة مرض السل عن طريق استراتيجية للمعالجة القصيرة الامد تحت الاشراف المباشر. كما اكدت المنظمة على اهمية تحقيق معدل نجاح لا يقل عن 85% من خلال تطبيق هذه الاستراتيجية. واضاف ان اتخاذ التدابير المناسبة للحد من انتقال مرض السل الى داخل الدولة, ادت الى انخفاض واضح في معدل الاصابة ليصل الى اقل من 5 حالات لكل (100) الف من السكان مما جعل منظمة الصحة العالمية تصنف دولة الامارات ضمن الدول التي يقل فيها انتشار هذا المرض. واكد على التزام وزارة الصحة باهداف الخطة الوطنية لمكافحة التدرن بتوفير العقاقير العلاجية بصورة منتظمة والدعم المخبري لتفادي ظهور ميكروبات مقاومة للعقاقير الى جانب التقصي والمتابعة الدقيقة للحالات المرضية. وقال ان وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وضعت خطة وطنية شاملة للتخلص من الدرن ومكافحته, حيث اخذت بالاعتبار استراتيجية المعالجة قصيرة الامد وتهدف الى خفض معدلات الاصابة الى اقل من واحد لكل 100 الف من السكان بحلول عام 2010. واكد معاليه في كلمته على حرص الوزارة على المشاركة المستمرة في الاجتماعات الدورية السنوية لمديري برامج مكافحة التدرن في دول الخليج للتنسيق فيما بينها ومتابعة تنفيذ البرامج الوطنية الخاصة بمكافحة هذا المرض في الدول الاعضاء باشراف مباشر من منظمة الصحة العالمية. وقال ان وزارة الصحة تعمل جاهدة لتحقيق هذه الخطة الوطنية بتوجيه كافة الامكانات المتاحة وحث جميع المجتمعات المحلية على المشاركة الايجابية في انشطة المكافحة وذلك تمشيا مع شعار الاحتفال بيوم التدرن العالمي لهذا العام الذي يدعونا ايضا الى المزيد من التعاون مع الجهات الاقليمية والعالمية كي نعمل سويا بارادة وعزم للتصدي لمرض السل ومحاصرة الميكروب المسبب له في العالم. أبوظبي مكتب البيان