تقوم بمراقبة الحدود الصربية ومواجهة أي محاولات تسلل او تهريب ، اداء رائع لقوة الواجب 2 صقر الامارات في كوسوفو

على مسافة تمتد نحو 400 كيلومتر على طول الحدود الكوسوفية الصربية والكوسوفية المقدونية يجوب صقور الامارات اجواء تلك المنطقة لمراقبة الممرات الجبلية الوعرة التى يسلكها المتسللون والمهربون الذين قد يعبرون الحدود لتعكير صفو الامن فيها. وعلى الارض يسير شباب من القوات الخاصة دوريات فى المنطقة نفسها يطوفون المدن والقرى بحثا عن هؤلاء المتسللين والمهربين المحتملين ومداهمة منازلهم وملاجئهم ومن ثم تقديم العون والمساعدة للسكان المحتاجين. تلك مهمة قوة الواجب 2 صقر الامارات 2 التى تعسكر فى قاطع اللواء الامريكى المتعدد الجنسيات الواقع على بعد نحو 40 كيلو مترا غرب مدينة فوشترى مقر قيادة قوة الامارات البرية لحفظ السلام فى كوسوفو. السمعة الطيبة التى تتمتع بها قوة الامارات سواء لدى سكان اقليم كوسوفو او قوات حلف الناتو لحفظ السلام (الكيفور) تدفع وسائل الاعلام للبحث عن الحقيقة . وعلى موعد غير محدد وطوال يوم كامل كانت بعثة وكالة انباء الامارات الى كوسوفو تنتقل من موقع الى موقع لقوة الواجب 2 صقر الامارات 2 تسجل بالكلمة والصورة ما يقوم به اولئك الشباب الذين هم ثمرة من ثمرات انجازات القائد الاعلى للقوات المسلحة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وكان هدف بعثة الوكالة فى البداية لقاء قائد القوة المقدم الركن طيار عبدالله بن جروان الشامسى قبل اى مسئول اخر فى القوة لكنه فاجأنا باصراره على ان تكون البداية مع صقور القوة اولئك الشباب الذين يعتلون كابينات القيادة لدى احدث ما انتجته المصانع العسكرية العالمية من الطائرات العمودية المعقدة (اباتشى) . والى مكان مرتفع من القاعدة الجوية كانت ترقد طائرات اباتشى الاماراتية وفى واحدة منها كان شابان فى مقتبل العمر يعتليان كابينة القيادة فيها وصوت محركها يصم الاذان والرياح التى تحركها مراوح الطائر ة تزيدنا برودة على برودة شديدة اصلا حيث تصل درجتها الى نحو 12 تحت الصفر وعلى الفور كان سؤالنا للرائد طيار سعيد بوشبص العلي عن مهمته والجهة التى سيطير اليها فقال انه يقوم بطلعات جوية نهارية وليلية فوق الحدود الكوسوفية الصربية والكوسوفية المقدونية ويمسح مع زملائه مساحة تقدر بنحو 2400 كيلو متر مربع معظمها جبلية تغطيها الثلوج وبها ممرات وطرق ملتوية يستخدمها المتسللون الذين يحاولون عبور الحدود لنقل الاسلحة وحفر الخنادق او التدريب فى المناطق الحدودية. واضاف الرائد طيار بوشبص انه يقوم خلال الطلعة الجوية بتصوير المنطقة التى يطير فوقها تصويرا تلفزيونيا وحراريا وينقل الفيلم لتحليله ومعرفة المواقع والنقاط الخطرة التى سجلها الفيلم. ولخص الرائد طيار بوشبص بوصفه قائدا لسرية الطيران (2) فى القوة مهام السرية باستعراض للقوة والتدخل السريع ومراقبة الحدود الصربية مع كوسوفو والقيام بعمليات الاسناد الجوى والمراقبة العامة للاقليم. واشار الى ان طائرة اباتشى التى يستخدمها طيارو الامارات لها ميزات عسكرية لا توجد باى طائرة اخرى فهى قادرة على العمل بالليل اكثر من النهار وبها اجهزة تصوير تلفزيونية وحرارية تساعد على التمييز بين الاجسام الدقيقة. وذكر ان الطيران فوق المناطق الجبلية الثلجية والباردة جدا اكسبت طيارينا خبرة فريدة حيث الاختلاف التام مع الظروف الجوية والطبيعة الجغرافية للامارات. اما زميله النقيب يوسف عبدالله الكعبى فقد قال هو الاخر انه يقوم وزملائه من الطيارين بعمليات استعراض للقوة فوق المناطق السكانية التى تحدث فيها مظاهرات او اضطرابات امنية لردع المخلين بالامن ومن ثم ابلاغ القاعدة الارضية بما يحدث بالضبط وتحديد مكان المناطق المضطربة والخطرة امنيا لتتحرك وحدة من القوات الخاصة الى تلك المناطق للسيطرة على الموقف. بعد ذلك مباشرة كان اللقاء مع قائد القوة المقدم الركن طيار عبدالله الشامسى الذى لحق بنا عند موقع طائرات الاباتشى حيث قال انه يريد ان يركز على نقطة مهمة جدا وهى ان وجود القوة الاماراتية هنا اثبات قاطع للعالم بان اداء هذه القوة العربية لا يقل عن اداء قوات حلف الاطلسى ان لم يكن افضل منها. واضاف يقول ان كان فى ذلك مبالغة فاذهبوا الى قادة القوات الموجودة هنا سواء الامريكية او الاوروبية واسألوهم وستعرفون الحقيقة القيادة الامريكية تستعين بطيارينا فى اداء مهام جوية صعبة وينفذها شبابنا بكل كفاءة واقتدار. فض تظاهرات واكد المقدم الركن طيار عبدالله الشامسى ان هذا المستوى الرفيع الذى وصلته قواتنا لم يكن وليد الصدفة لكنه كان بفضل جهد متميز ومثابرة عالية لطيارى القوة الجوية وافراد القوات الخاصة ومهندسينا وفنيى الصيانة الذين تدربوا على عملهم ويمارسون ما تدربوا عليه فى الميدان وهو اكبر مكسب يتحقق لقواتنا من وجودها فى هذه البلاد. واعلن المقدم الشامسى ان احداثا كثيرة حدثت اثناء عمل قوة الواجب 2 صقر الامارات 2 حيث تمكن طيارونا من اكتشاف وتصوير بعض الخنادق والدشم المحصنة ومخازن الاسلحة فى القطاع الذى تحميه. وقال انه تم القاء القبض على عدد من المشبوهين ومصادرة اسلحة خفيفة وتسليمهم الى الشرطة الدولية وكذلك مداهمة بعض المنازل وتفتيشها كما تم اكتشاف مقبرة جماعية تضم نحو 15 جثة. وذكر ان طيارينا تمكنوا فى كثير من الاحيان من فض العديد من التظاهرات واعمال الشغب التى حدثت بالقطاع من خلال استعراض للقوة التى يقوم بها الطيارون لتخويف المتظاهرين وتفريقهم. واوضح انه بعد استلام قوة الواجب 2 صقر الامارات 2 لمهامها فى 22 يناير الماضى بدأت بمشاركة القوات المتعددة الجنسيات فى القاطع الامريكى لتوفير الامن والاستقرار فى المنطقة من خلال مراقبة وقف اطلاق النار والاستطلاع البصرى والتلفزيونى والحرارى وتنفيذ اعمال الدوريات المسلحة والعمل كقوة تدخل سريع وتعزيز واسناد القوات المشاركة عند الطلب وحفظ السلام بين السكان المدنيين وحماية الممتلكات الخاصة والعامة ومن ثم تقديم المساعدات الانسانية للسكان. تدريب جوي متطور واشار قائد القوة الاماراتية الى ان التدريب على العمليات الجوية متطور لدى قواتنا ويأخذ النمط الامريكى ولا توجد مشاكل تذكر لاداء طائراتنا التى يعمل طياروها فى ظروف جوية وجغرافية صعبة وتختلف تماما عن ظروف الامارات. وذكر ان التعاون تام ومستمر مع القيادة الامريكية والقوات المتواجدة فى قطاعها وهى الاوكرانية والروسية واليونانية ولا توجد فى هذا القطاع قوات جوية سوى للامريكان والامارات واوكرانيا فى حين ان اليونان وروسيا لهما قوات برية فقط. واوضح ان هناك اجتماعا اسبوعيا لقادة القوات متعددة الجنسيات يقدم خلاله تقرير لقائد اللواء الامريكى الجنرال سانشز عن اداء هذه القوات والاوضاع الامنية فى المنطقة التى تشرف عليها والمشاكل التى تحدث فيها والمتوقعة الحدوث وطرق مواجهتها. اما المقدم الركن طيار سلطان عتيق الظاهرى نائب قائد قوة الواجب 2 صقر الامارات 2 فقد اكد ان قواتنا الجوية استفادت كثيرا من العمل فى مسرح العمليات الحقيقية حيث تقوم بواجباتها لتأمين القوات المشاركة وكذلك مساعدة السكان فى العمل على اعادة اعمار بلادهم. وقال انه بفضل الكفاءة العالية التى يتمتع بها طيارونا تتم الاستعانة بهم للعمل فى القطاعات الاخرى فى اقليم كوسوفو وان التنسيق تام بين قيادات هذه القطاعات حيث تعمل قواتنا جنبا الى جنب معهم بكفاءة لا تقل عنهم. وذكر ان نحو 750 ساعة طيران تم تسجيلها للقوة منذ تسلمها مهامها وذلك بمعدل ثمانى ساعات طيران يوميا فى الاوقات العادية الا اذا كانت هناك تطورات فى المنطقة فتتم زيادة عدد ساعات الطيران وتبقى الطائرات فى الجو لمدة تتراوح بين ساعتين الى ثلاث ساعات يتم خلالها تسجيل كل حركة تدب على الارض وكشف الخنادق والمتسللين والمهربين. واكد المقدم الظاهرى ان اجتماعات يومية تتم بين قادة السرايا والوحدات الارضية فى القطاع الامريكى يقدم خلالها ايجاز عن الوضع العام فى منطقة العمليات ونشاط السرايا والمشاكل التى تواجهها. وردا على سؤال عما اذا كان الطيارون الاماراتيون قد اكتشفوا اثناء طلعاتهم الجوية اية اماكن مشبوهة قال انه تم اكتشاف خنادق ومخازن مليئة بالاسلحة والملابس العسكرية والاغذية والادوية وقد تم مصادرتها بواسطة الوحدات الارضية (القوات الخاصة) وفقا للصور والافلام التى صورها الطيارون وابلغوا بها القاعدة الارضية. وذكر ان الصرب يرسلون وحدات من الجيش الصربى بلباس مدنى عبر الحدود الى كوسوفو للاستطلاع كما ان الالبان الذين يعيشون فى صربيا يدخلون الحدود الكوسوفية ويقومون باعمال التدريب فى اراضى كوسوفو. وفى لقاءات متعددة مع الطيارين الاماراتيين كل فى موقعه قال النقيب طيار سالم عبدالرحمن الطنيجى ان واجبنا هو تأمين السكان وتوفير الاستقرار والامن لهم واحلال السلام وتقديم المساعدات الانسانية للشعب الكوسوفى مشيرا الى ان قواتنا ولله الحمد تقوم بجهود كبيرة وهى على قدر من المسئولية وتعمل بشكل سليم وجاهزة للاشتراك فى اى عمل يطلب منها مستقبلا. وحدة التدخل السريع ويؤكد النقيب طيار محمد عبدالله السويدى ان وحدة التدخل السريع فى القوة الجوية الاماراتية تستطيع تجهيز نفسها خلال 15 دقيقة فقط وتعد هذه الوحدة هى الاخطر والاهم فى العمليات الجوية وتساعدها القوات الخاصة فى تنفيذ المهمة المطلوبة منها. اما الملازم اول طيار عايض القحطانى فقد وصف وجود قوة الامارات الجوية فى كوسوفو بانه محل فخر واعتزاز لكل جندى فى القوات المسلحة حيث اثبت الجندى الاماراتى قدرته على استيعاب التكنولوجيا الحديثة وتطبيق ما تلقاه اثناء التدريب فى مسرح العمليات الميدانى. وقال ان احتكاك الطيار الاماراتى مع زملائه الطيارين فى القوات الجوية الاخرى يفيده كثيرا فى تعلم الكثير واكتساب الخبرة منهم وهو ما نجح طيارونا فى تحقيقه على نطاق واسع. وذكر ان مهمته كركن ادارة فى القوة الاماراتية تتركز فى تأمين احتياجات القوة الفنية والادارية للمحافظة على جاهزيتها مؤكدا (ان النجاح الفائق الذى حققته قواتنا بعث فينا الجد والتفانى فى العمل للمحافظة على المستوى العالى لهذه القوات) . ولمعرفة المزيد من المعلومات الفنية والعسكرية عن طائرة اباتشى التى دخلت الخدمة العسكرية حديثا كان لابد من الدخول الى عنبر الصيانة التابع لقوة الواجب 2 صقر الامارات 2 لمشاهدة اجزاء هذه الطائرة واسرارها الفنية عن قرب والاطلاع على امكانياتها التكنولوجية والتسليحية. وقد اكد النقيب المهندس احمد سعيد النايلى قائد فصيلة الصيانة بالقوة ان فنيى الصيانة كلهم اماراتيون يعملون على صيانة طائراتهم بكل كفاءة واقتدار شهد لهم به الامريكيون مما دفع وحدة الصيانة الامريكية الى التعاون مع الفنيين الاماراتيين فى كثير من الحالات لاصلاح بعض الاعطال فى طائراتهم . واضاف ان المهمة الاساسية لفصيلة الصيانة هو المحافظة على جاهزية الطائرات على مدار الساعة والتفتيش عليها واصلاح الاعطال فيها ان وجدت مشيرا الى ان اى طائرة لاتقلع الا بعد اجراء المسح الفنى الشامل عليها وجعلها جاهزة للانطلاق. وذكر ان فصيلة الصيانة تعتبر فى حالة استعداد دائم للقيام بعملها ليلا ونهارا ولذلك يمتد عملها طوال الليل والنهار وفقا للحالات الطارئة لكنه قال ان هناك فريقا فى الفصيلة يسمى (رد الفعل السريع) حيث يقوم بتجهيز الطائرات وتحضيرها للطيران خلال عشر دقائق فقط سواء فى الليل او النهار. واشار الى ان اكثر ما يواجه فصيلة الصيانة البرودة الشديدة وطبيعة الارض الطينية لكنهم استطاعوا التغلب على هذه العوائق والتأقلم معها. امكانيات كبيرة لاباتشى واعطى النقيب المهندس النايلى وصفا دقيقا لطائرة اباتشى وميزاتها الفنية والعسكرية فقال انها تطير فى جميع الاجواء وهى طائرة مهاجمة مقاتلة متطورة بفضل اجهزة الكمبيوتر الحديثة المركبة عليها واجهزة الرؤية الليلية للملاحة التى تمكنها من اكتشاف الاهداف لمسافة تمتد نحو عشرة كيلو مترات والتمييز بين الاجسام. اما الاسلحة التى تحملها فقال انها تحمل ثمانية صواريخ موجهة ضد الدبابات اربعة على كل حامل من جانبى الطائرة كما تحمل 36 قذيفة لكل حامل 18 قذيفة بالاضافة الى رشاش ضد الافراد والاليات عيار 30 ملليمترا سريع الطلقات وهو موجه بأشعة الليزر عن طريق خوذة الطيار الذى يحرك رأسه فقط ليوجه الرشاش الى الجهة التى يريد ضربها حيث يطلق هذا الرشاش نحو 650 طلقة فى الدقيقة الواحدة. كما تحدث الوكيل الفنى صالح سالم العامري عن نوعيات الاسلحة التى تحملها اباتشى فقال انها الطائرة التى يطلق عليها صائدة او قاتلة الدبابات وعليها صواريخ (هيل فاير) الموجهة بالليزر ومدفع رشاش وقذائف عيار 70 ملليمترا وتحمل جهاز كمبيوتر يتحكم بالاسلحة داخل الطيارة وكذلك منطقة الرؤىة الليلية بدون اضاءة. اما الوكيل فنى الكترونيات خالد سعيد عمر الشامسى فيقول ان بامكان الطيار على طائرة اباتشى فى حال نفاذ ذخيرته ان يتعاون مع طائرة صديقة مشابهة لضرب الطيران المعادي او الاهداف المعادية المشتركة وذلك عن طريق توجيه الليزر المركب على الطائرات الصديقة حيث يوجه طيار الاباتشى اسلحة صديقة على طائرة نحو الهدف المعادي ويضربه بهذه الاسلحة التى تنطلق من طائرة صديقه وهى ميزة لا توجد اطلاقا فى اى نوع من انواع الطائرات العمودية فى العالم. وتحدث وكيل فصيلة الصيانة سالم عبدالله المنهالى عن كيفية صيانة طائرة اباتشى فقال ان لكل طائرة ملفا خاصا يوضح فيه جميع ما يتعلق بالطائرة من معدات واسلحة وجاهزيتها للعمل وبعد ادخال الطائرة الى عنبر الصيانة يتم فتح ملفها واجراء مسح شامل على كل نقطة فيها وتسجيل النتائج فى ذلك الملف ليسهل معرفة الاسلوب الفنى الناجح لاصلاح اى عطل مفاجىء على الطائرة التى تحمل خزانى وقود. وعلى الجانب الثانى من قوة الواجب 2 صقر الامارات 2 من القطاع الامريكى تعمل القوات الارضية حيث سرية القوات الخاصة الاماراتية. ويقول النقيب مبارك احمد آل على قائد السرية ان وحداتها تقوم بالتعاون مع القوات الارضية الاخرى بمهمتين اساسيتين الاولى امنية والثانية انسانية فمن الناحية الامنية تقوم القوات الخاصة بتسيير دوريات ليلية ونهارية على مدار الساعة بمعدل 18 ساعة تقريبا يوميا تجوب خلالها منطقة العمليات الارضية الخاضعة للحماية فى القطاع الامريكى حيث تتحرك اما للتدخل السريع وفقا لتقارير الطيران الجوى الذى يحدد مكان المشبوهين والمتسللين والتوجه للقبض عليهم او تقوم بعمليات الدورية الروتينية لاستعراض القوة فى المناطق الخطرة التى تظل دائما محل مراقبة للحفاظ على الامن فيها. واضاف: ان الدوريات الارضية التى تعمل فى هذا المجال تقوم بمراقبة حظر التجول المفروض وفض المظاهرات ومصادرة الاسلحة مشيرا الى ان القوات الخاصة تملك اسلحة وذخائر عالية الكفاءة. وذكر ان القوات الخاصة 2 انجزت حتى الان نحو 800 ساعة دورية بمعدل 260 دورية جابت فيها مناطق الحدود الصربية الكوسوفية والقرى الواقعة على الحدود من الصرب والالبان. حراسة القوافل الصربية المدنية وتقوم القوات الخاصة بحراسة القوافل الصربية المدنية وترافقها حتى وصولها الى مأمنها خاصة عند مرورها فى مناطق البانية لعبور الحدود الى صربيا وقد نجحت القوات الخاصة كثيرا فى فض الخلافات العائلية الكوسوفية صربا والبانا لتمتعها بثقة الجانبين. اما الجانب الانسانى فان للقوات الخاصة باعا طويلا فى هذا المجال حيث يتكفل شباب الامارات بتلبية احتياجات ثمانية مدارس فى المنطقة وتزويدها بادواتها المدرسية التى تؤمن لطلابها سير العملية التعليمية, بالاضافة الى التنسيق مع لجنة الامارات العليا لاعادة اعمار كوسوفو لتوزيع المساعدات على السكان فى المنطقة. واوضح ان نحو عشرة اطنان من المواد الغذائية والملابس والاغطية وزعتها قوة الواجب 2 صقر الامارات 2 حتى الان كما وزعت اضاحى العيد على السكان ويتم ارسال المرضى الكوسوفيين الى المستشفى الميدانى التابع لقوة الامارات لحفظ السلام فى فوشترى. وتعمل مع القوة الجوية الاماراتية فى القطاع الامريكى وحدة عمليات خاصة اردنية ويقول النقيب منذر ابراهيم الخلايلة قائد الوحدة الاردنية انه يعتز بأخيه الجندى الاماراتى الذى وصل الى هذا المستوى من الكفاءة العسكرية سواء من الناحية الانضباطية او من ناحية استخدام الاسلحة المتطورة والتجهيزات الحديثة. واضاف يقول: ان التعاون بين القوة الاماراتية والوحدة الاردنية قائم على الدوام ويعمل الجانبان مع بعضهما فى خندق واحد لحماية سكان المنطقة الخاضعة للحماية والقبض على المشبوهين والقيام بالاعمال الخيرية والانسانية لأهالى المنطقة.

تعليقات

تعليقات