وقع طلاب الامارات الدارسون بالقاهرة على رسالة الوفاء ورد الجميل لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في احتفال ضم جموع الطلبة بمقر ناديهم, اقامته اللجنة العليا للرسالة ـ التي تزور القاهرة حاليا ـ بالتعاون مع سفارة الدولة والملحقية الثقافية التابعة لها . في بداية الاحتفال شرح حمد بن محمد عبدالله الشامسي صاحب فكرة الرسالة ورئيس اللجنة العليا لها المراحل التي مرت بها الرسالة حتى الآن وقال: راودتني فكرة منذ اكثر من ثلاث سنوات عندما اشاهد انجازات صاحب السمو الشيخ زايد المتعددة وما قدمه للدولة وللأمة الاسلامية والعربية وللدول الصديقة وسألت نفسي ما الذي يوفي حق هذا الرجل العظيم, فانجازاته لا تعد ولا تحصى.. فكان لابد من تكريم بشكل غير مسبوق وفكرنا في اهدائه وساما ولكن صاحب السمو رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ منح كل الاوسمة من كل دول العالم, فتم التركيز على تنفيذ مشروع الرسالة, رسالة حب وعرفان من شعب لقائد, وعند التنفيذ قررنا ان تكون اطول رسالة في العالم بعد رسالة (مانديلا) المسجلة باسمه في موسوعة (جينيز) والتي تصل الى 1400 متر فقط, واعلنا في البداية وسط ذهول مسئولي (جينيز) ان الرسالة ستصل الى 10 كيلومترات. ويشير رئيس اللجنة العليا للرسالة ان العالم اجمع يندهش حاليا ان تصل رسالة حب ووفاء الى 60 كيلومترا, مكتوبة بأيدي اناس اوفوا العهد لصاحب السمو ويكنون له حبا وعرفانا وتقديرا, رجالا ونساء عاشوا في ظل هذه الدولة, اضافة الى المقيمين على ارضها والذين لمسنا منهم كل الحب والتقدير والتسابق للتوقيع واظهار الحب والود لصاحب السمو. لك الولاء يازايد وتقول هيا ابراهيم بن سيفان رئيسة نادي طلبة الامارات بالقاهرة اشعر بالسعادة والفخر وأنا اوقع بحروف من نور لصاحب السمو الشيخ زايد فله كل الولاء والحب والتقدير.. فالرسالة ستكون وثيقة عالمية لكل الاجيال القادمة ليشاهدوا قدرة وعظمة هذا الرجل, وتحمل اسماء رجال ونساء واطفال يشهدون بتاريخ مجيد للدولة ومؤسسها وبانيها. وشرفت انا وزملائي ونحن بعيدون عن ارض الوطن بوصول الرسالة الى هنا للتوقيع وهذا جهد يشكر للجنة المنظمة وشرفنا جميعا بالمشاركة ببعض الكلمات تعبيرا عن الحب والولاء للقائد الوالد مع عهد بالسعي الدائم لرفعة هذا البلد وندعو له بالصحة والعافية وطول العمر. ويرى (يعقوب يوسف الدلي) ماجستير اعلام: ان اتاحة الفرصة للطلاب المغتربين للتوقيع على الرسالة شيء عظيم وجليل ولهذا اشارك بكل فخر واعتزاز في كتابة رسالة الوفاء للقائد الوالد صاحب السمو الشيخ زايد لكي اعبر له عما في اعماق القلوب تجاهه, فهو قائد مسيرة الاتحاد والنهضة ويشهد بذلك كل شبر من ارض الدولة, والدول العربية والاسلامية. وتقول (نبيلة خوري) عضو مجلس ادارة نادي الطلبة وبكالوريوس اثار: رسالة الوفاء بالنسبة لنا كوننا طلبة مغتربين فرصة عظيمة ونادرة للتعبير عن مشاعر عظيمة يعجز القلم ـ احيانا ـ عن وصفها فإحساسنا بالتوقيع مضاعف, فالاغتراب يزيد من الوحشة للبلد والأهل والقائد ويجعل منا اناسا مسئولين لرفعة شأن هذا البلد في ظل قائد عظيم نادرا ما يوجد مثله في هذا العصر لانجازاته العظيمة لابناء الدولة والشعوب الاخرى فهو رجل العالم بحق وباجماع كل الدول في كافة انحاء العالم وفي كلمتي دعوت لصاحب السمو الشيخ زايد بموفور الصحة والعافية وربنا يخلي الوالد زايد. وتؤكد عائشة سيف الصيري (منحة تدريبية بمعهد التغذية) ان سعادتها لا توصف فقد كانت حزينة كل الحزن لانها لم تستطع التوقيع في الامارات قبل مجيئها للحصول على منحة تدريبية في مصر وعندما سمعت بمجيء اللجنة قالت ان الله جعلني لا احرم من شرف التوقيع وتضيف ان الكلام لا يوفي الوالد زايد حقه وانما هذا تعبير عن الحب والوفاء لقائد منح كل الحب لشعبه وللشعوب المجاورة فالرسالة في حد ذاتها تمثل وثيقة تاريخية لابناء البلد ولاجيال مقبلة عديدة حتى يتسنى لها معرفة كل انجازات صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان راعي الدولة ومؤسسها وبانيها. وشاركتها فرحة وصول اللجنة صديقتها في البعثة التدريبية (العنود عبدالجليل المطوع) وقالت: مدة الدراسة 6 أشهر, وعند انتهاء المدة ورجوعي للامارات, سيكون انتهى ميعاد التوقيع وستبدأ اللجنة في التجهيز لاشياء اخرى منها التوثيق والعرض, وكنت اشعر بالحزن لعدم استطاعتي التوقيع ومشاركة أهلي في التعبير عن حب الوالد زايد, وعند علمي بوصول اللجنة حضرت مبكرا لاشهد مراسم الاحتفال والتوقيع منذ بدايته, فالوالد زايد في القلب. واشارت الى ان الرسالة ستكون مرجعا مهما للدارسين والباحثين وأهل العلم وتوقيعنا ما هو الا جزء بسيط من حبنا واحترامنا للوالد زايد. وفي زيارة له لمصر شارك حمد ناصر المذيع بتلفزيون دبي ابناء بلده في حفل التوقيع وقال: وقعت في الامارات ولكني سعدت بتوافد الطلبة جموعا وافرادا للتعبير عن حبهم للوالد القائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فهو رجل مواقف ليس على الصعيد المحلي وانما تعداها الى العالمية, ومهما عبرنا له عما نكنه من الحب والتقدير والاحترام ما وفيناه حقه ابدا.. فكل ابناء البلد يدعون له بالصحة والعافية وطول العمر. ويقول صالح راشد الحمراني ماجستير قانون حقوق القاهرة: فرصة عظيمة تلك التي اتاحت لنا التعبير عن الحب للقائد والوالد الشيخ زايد ونشكر اللجنة صاحبة فكرة رسالة الحب ورد الجميل والوفاء فهي بالفعل انجاز غير مسبوق وعظيم وسيؤرخ على مدى التاريخ. وكانت فرصة طيبة لأبناء الشعب والشعوب الاخرى لتعرف قدر صاحب السمو الشيخ زايد وانجازاته العظيمة في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وقد لاقت الرسالة كل الترحيب من ابناء الشعب حيث كانت سبيلا للتعبير عن الحب, وافرغ فيها محبوه ما كانوا يكنونه في قلوبهم من حب وعرفان واستطاع الشعب ان يخط بقلمه تلك المشاعر التي مهما حاول القلم التعبير عنها ما استطاع. ويشعر سعيد علي الطاهر اعلام القاهرة بالسعادة والفخر للمشاركة في هذه الرسالة, ويقول مشاركتنا في هذه الرسالة هي جزء بسيط للتعبير عما يجيش في نفوسنا من حب وولاء للقائد ونعاهده دائما ان نكون عند حسن ظنه بنا ونعمل على رفعة البلد ونهضتها واشار الى مشاركة الاخوة المصريين في التوقيع على الرسالة بقوله: اشكر كل من ساهم وشارك في التوقيع على الرسالة من الاخوة المصريين.. فالعلاقة بيننا علاقة محبة واخوة فالشعب المصري يحب الوالد زايد وهو حب يأتي انعكاسا لحب الوالد زايد لمصر. القاهرة عفاف السيد