من الدبكة الى الكمبلا وايقاعات افريقيا الساخنة ، فرق العالم الشعبية ترقص في القرية العالمية

ثقافات الشعوب وتقاليدها التقت في دبي وفي القرية العالمية بصفة خاصة واللقاء تجاوز القرى ومعمارها ومنتوجات الدول والصناعات اليدوية الى الغناء والفرق الشعبية التي زينت ساحات القرية العالمية ومسارحها بالوان زاهية ورقصات وايقاعات من مختلف بلاد العالم من اقصى الشرق الى اقصى الغرب وتحدت لغة الجسد والموسيقى ليلتف حولها زوار القرية العالمية يستمتعون برقص وغناء بمختلف اللغات. القرية العالمية اصبحت تحوى عدة مهرجانات ومعارض من معمار وتراث وتقاليد ومنتجات وصناعات يدوية وفوق هذا الفرق الشعبية ولو قسمنا هذه الفعاليات الى مهرجانات متخصصة لما وسع العام كله لاستيعابها ولكن استطاعت القرية العالمية ان تستوعب هذا القدر الكبير من ثقافات وتراث الشعوب في شهر واحد. في القرية الهندية الاكبر حجما بمساحة قدرها 5 آلاف قدم تنتشر الفرق الشعبية تقدم رقصات هذا البلد القارة بتنوعها واختلافها وموسيقاها الراقصة الحزينة وعلى مسرح القرية الذي جعلت خلفيته قصر تاج محل الشهير تنطلق يوميا عشرات الرقصات والاعمال الفنية التي تمتع الجمهور غناء ورقصا. وعلى مسرح الجناح الباكستاني تقدم فرق فنية رقصات واغاني فلكورية يوميا من مختلف انحاء باكستان وفي جناح التضامن العربي الافريقي تتبادل اثيوبيا واريتريا الجارتان نغمات سلام ورقص وغناء على مسرح القرية يوميا تجذب جمهور القرية بايقاعات افريقيا الساخنة التي تجعل كل زائر يرقص بتلقائية ممتعة. وفي الجناح السوداني تقدم فرقة الفنون الشعبية السودانية رقصات من كل بقاع السودان اشهرها رقصة الكمبلا ورقصة السيف والمردوم وغيرها من الرقصات العربية الافريقية التي امتزجت لتقدم نموذجا فريدا للفلكلور العربي الافريقي كما تقدم فرقة عقد الجلاد الغناء الشعبي الراقص على مسرح القرية. وفي اجنحة سوريا ولبنان وفلسطين تقدم الفرق الشعبية رقصة الدبكة بأنغامها المتقاربة وايقاعاتها الحارة كل على طريقته. ويقدم جناح اليمن الفنون الشعبية اليمنية والغناء العربي اليمني على مسرح القرية بتنوعه ومختلف مناطق شمال وجنوب اليمن وايقاعاته العربية العريقة. وتقدم ايران فنونها وفلكلورها الغنائي الثري بكل تنوعه وسحره الشرقي. ومن الخليج قدمت فرقة التلفزيون الكويتي على مسرح جناح الكويت احلى الايقاعات وأمتعها جذبت بها جمهورا عربيا وخليجيا واجنبيا طوال الاسبوع الاول من المهرجان. ومن اقصى الغرب جاءت فرقة شعبية من امريكا الشمالية من الهنود الحمر ليقدموا رقصات فلكلورية جميلة بملابسهم الزاهية المزينة بريش الطيور ذي الالوان الفاقعة. ومن امريكا الجنوبية قدمت فرقة مكسيكية غناء ورقصا جميلا عكس تراث اهل هذه المنطقة من العالم. ومن الامارات تقدم فرق العيالة رقصاتها على ساحة القرية العالمية لتؤكد حب اهل الامارات ومشاركتهم لشعوب العالم والغناء والرقص والفنون. كتب صلاح عمر الشيخ

تعليقات

تعليقات