اعلن العقيد حسن الحوسني, القائم باعمال مدير ادارة المرور والتراخيص بالوكاله بأبوظبي, عن مصرع 15 شخصا واصابة 360 اخرين, في 375 حادث مرور وقع في امارة أبوظبي خلال شهر يناير الماضي. وقال الحوسني في تصريح خاص لـ (البيان) ان عدم التقدير الصحيح من مستخدمي الطريق سواء من قائدي المركبات او المشاة, يأتي على رأس اسباب غالبية هذه الحوادث, اذ ان (223) حادثا وقع نتيجة لهذا السبب, مما ادى الى مصرع ستة اشخاص, واصابة (13) باصابات بالغة, و(49) باصابات متوسطة, و 155 باصابات بسيطة, واضاف: يأتي العبور الخاطىء اثناء الاشارة الحمراء, في المرتبة الثانية لحوادث شهر يناير الماضي, كونه ادى الى (44) حادثا, منها ثلاثة حوادث متوسطة و(41) بسيطة, اما السرعة الزائدة فجاءت في المرتبة الثالثة, اذ انها ادت الى 28 حادثا, ادى الى مصرع سبعة اشخاص, واصابة اربعة باصابات خطيرة, وتسعة باصابات متوسطة, وثمانية بسيطة. وقال الحوسني بان انفجار الاطار, ادى الى وقوع (24) حادثا خلال ذات الشهر, مما ادى الى تسع اصابات متوسطة, و(15) بسيطة, كما وقع (17) حادثا بسبب عدم الالتزام بخط السير المخصص للسيارات, و(15) حادثا بسبب دخول الشارع قبل التأكد من خلوه, فيما وقع 24 حادثا اخر نتيجة لاسباب اخرى متنوعة. وتحدث القائم باعمال مدير ادارة المرور والتراخيص بالوكالة بأبوظبي قائلا ان ضحايا هذه الحوادث المرورية, يأتي في مقدمتهم الركاب برصيد 163 راكبا, منهم ستة اشخاص لقوا مصرعهم, وستة اصيبوا باصابات خطيرة, و(30) باصابات متوسطة, و(118) باصابات بسيطة. واضاف قائلا ان سائقي المركبات, يعدون في كثير من الحوادث ضحايا ايضا, وغالبا ما يكونون ضحايا لاخطائهم القاتلة, اذ يبلغ عدد ضحايا الحوادث المرورية في أبوظبي خلال يناير الماضي, (161) سائقا, منهم سبعة اشخاص لقوا مصرعهم, وستة اصيبوا باصابات خطيرة, و(45) اصاباتهم كانت متوسطة, و(103) اصاباتهم بسيطة. فيما كان المشاة هم اقل ضحايا هذه الحوادث, حيث بلغ عدد من تضرر من المشاة (51) شخصا, توفي منهم اثنان, واصيب (4) باصابات خطيرة, و(13) اصاباتهم متوسطة, و(32) شخصا اصيبوا باصابات بسيطة. وفي ختام تصريحه دعا العقيد حسن الحوسني جمهور الناس عامه وقائدي المركبات خاصة الى الالتزام بالقواعد المرورية والارشادات والاشارات والعلامات المرورية المختلفة التي تهدف في الاساس الى تحقيق السلامة للجميع وتضمن الانسيابية المرورية في مختلف الطرق الداخلية والخارجية بأبوظبي, مؤكدا حرص معالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي, وزير الداخلية, واللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان, وكيل الوزارة, على استخدام كافة السبل والاجهزة الحديثة من ردارات واجهزة تصوير ونشرات توعية, ودوريات ثابتة ومتحركة وغيرها من الاساليب والوسائل اللازمة لضبط الشارع المروري ولضمان اقصى درجات السلامة لكافة ابناء المجتمع. أبوظبي عادل عرفة