حفاظا على البيئة ، بلدية دبي تسير سياراتها بالوقود الخالي من الرصاص - البيان

حفاظا على البيئة ، بلدية دبي تسير سياراتها بالوقود الخالي من الرصاص

بدأت ادارة النقليات ببلدية دبي مؤخرا باستخدام الوقود الخالي من الرصاص في السيارات الخفيفة التابعة لها بدلا عن الوقود العادي وذلك مساهمة في الجهود المكثفة للحفاظ على البيئة. صرح بذلك قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي مشيرا في ذلك الى ان حوالي 500 سيارة خفيفة تابعة للبلدية بدأت فعلا باستخدام الوقود الخالي من الرصاص، وذلك اعتبارا من شهر اغسطس من العام الماضي (1999م) موضحا ان البلدية تستخدم اسطولا من المركبات المختلفة الانواع والاحجام يزيد عددها على (1400) مركبة. وقال مدير عام البلدية ان هذا القرار يمثل نقلة نوعية ومبادرة جريئة تتماشى مع توجهات الدائرة النابعة من التوصيات والدراسات البيئية الحديثة التي تحذر دائما من المشاكل الصحية التي يمكن ان يسببها الوقود المحتوي على الرصاص على المدى البعيد. واضاف ان بلدية دبي تأمل دائما ان تكون قدوة في مثل هذه الامور لغيرها من الدوائر المحلية والاتحادية كما انها تتطلع ايضا الى ان يتم اتخاذ قرار على المستوى الاتحادي يكون ملزما للجميع بمنع استخدام الوقود المحتوي على الرصاص وذلك حفاظا على بيئتنا سليمة من كل الشوائب. ومن جهته ذكر محمد عبدالكريم جلفار مساعد مدير عام البلدية للخدمات الفنية ان من اهم الانجازات التي قامت بها ادارة النقليات بالبلدية خلال العام (1999) الماضي تشغيل نظام الصيانة (MAXIMO) وهو نظام حديث يستخدم في معظم الشركات الكبرى ويهدف الى تسهيل عمليات الصيانة وعرض التكاليف المعنية والخدمات الاخرى, كما تم تشغيل نظام المشتريات الآلي. واضاف انه تم ايضا نقل المعلومات الخاصة بالمخازن جميعها الى النظام الآلي الجديد, ودراسة عروض مناقصات قطع الغيار والتوصية باختيار انسب العروض وتدريب 55 مهنيا لدى شركات السيارات واجرت ايضا الادارة دراسة على المواد الراكدة بالمخزن واوصت بالتخلص منها, وتم البدء بوضع تاريخ واسم الشركة على المواد التي تم اصلاحها بواسطة الشركات الخارجية من اجل فرض الرقابة على جودة الاعمال. وقال جلفار انه وبناء على توجيهات المدير العام, تمت دراسة حالة السائقين المناهزين الخمسين عاما من عمرهم ضمن دراسة حوادث السيارات نظرا لارتفاع التكاليف التي تحملتها بلدية دبي نتيجة الحوادث التي سببها سائقو البلدية والتي تقدر بـ 115.505 درهما في العام الماضي واعتمادا على نتائج ذلك تم تركيب جهاز في سيارات البلدية لتحد من سرعتها وتقليل الحوادث بهدف الحفاظ على صحة وسلامة السائقين وتقليل التكاليف المترتبة فقد تم وضع خمسة عشر جهازا في بعض سيارات البلدية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات