تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, رئيسة الاتحاد النسائي العام يبدأ صباح اليوم الاثنين ويستمر حتى غدا الثلاثاء في فندق كراون بلازا مؤتمر (واقع الامومة بين الانجازات التنموية والتطلعات المستقبلية) الذي ينظمه مهرجان دبي للتسوق 2000 بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام وبدعم من خبراء في منظمة الامم المتحدة. ويهدف المؤتمر الى استجلاء معالم الامومة العربية والاسس الثقافية والاجتماعية التي ترتكز عليها وتبرز خصوصيتها وبيان طبيعة الادوار الانتاجية والتربوية التي تقوم بها الامهات في ضوء المتغيرات العالمية الجديدة, وابراز الدور الذي تقوم به الجمعيات والمؤسسات في تشكيل الامومة المستقبلية المنشودة في الاسرة العربية للتواؤم مع مقتضيات الالفية الجديدة. وقالت كلثم بالسلاح المنسقة الاعلامية لمهرجان دبي للتسوق 2000 (يناقش المؤتمر العديد من القضايا المتعلقة بالامومة في المجتمعات العربية من خلال خمسة محاور مهمة حيث يركز المحور الاول على الامومة والدعائم التي تستند اليها ويركز المحور الثاني على موضوع الامومة والتحديات التربوية للطفل ويتناول المحور الثالث دور الامومة في دعم هوية الاسرة وتماسكها بينما يناقش المحور الرابع الادوار الانتاجية للامومة وسبل دعمها, ويتناول المحور الخامس سبل دعم امومة الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. واضافت: يشارك في المؤتمر نخبة متميزة من الباحثين والمهتمين بقضايا الامومة من كافة الدول العربية بالاضافة الى مشاركة منظمات الامم المتحدة والجمعيات والمؤسسات البحثية والاكاديمية المحلية والعربية والدولية. واكدت بالسلاح ان المشاركين في المؤتمر سيناقشون قضايا الامومة من خلال اوراق عمل تم اعدادها خصيصا من قبل اساتذة الجامعات والخبراء والمتخصصين في ميدان الدراسات الاسرية وممثلي بعض المنظمات المحلية والعربية والعالمية الناشطة في ميدان الاسرة والطفولة مشيرة الى ان المؤتمر سيختتم اعماله بمجموعة من القرارات والتوصيات التي سيتم رفعها الى الجهات العليا للاستفادة منها عند صياغة القوانين المتعلقة بالمرأة. وينظم هذا المؤتمر بناء على توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة رئيس الدولة التي تضع مسألة الاهتمام بـ (الامومة) ضمن اولوياتها والتي تدعم دور المرأة التنموي حاضرا ومستقبلا انطلاقا من ايمان سموها بأهمية الحفاظ على المكتسبات التنموية وضمان استدامتها والعمل على تحقيق المزيد منها, واستخلاص الدروس المستفادة منها في المتطلبات الاساسية للتعامل برشد مع متغيرات الالفية الثالثة, والذي لا يمكن ان يتحقق هذا إلا من خلال اداء العناصر البشرية (الأم) لعديد من الادوار ذات الجوانب المتباينة التي من شأنها ان تحقق للأسرة تماسكها وللمجتمع نهضته وتقدمه.