بدأ امس الاول وصول طائرات الحجاج العائدين الى الدولة من الاراضي المقدسة بعد ادائهم مناسك الحج حيث اكدوا على نجاح موسم الحج لهذا العام نتيجة التنظيم الكبير والخدمات المتميزة التي قدمتها السلطات السعودية وبعثة الحج الرسمية ودوائر الاوقاف بالدولة. وقد قامت بعثة الحج الرسمية في السعودية بالتنسيق مع شركات االطيران المتجهة الى الامارات لتحديد مواعيد الرحلات تيسيرا على المقاولين وحجاج الدولة. واشار الحجاج الى ان التنظيم شمل جميع المناطق من رمي الجمرات ووقفة عرفات والسعي بين الصفا والمروة اضافة الى تشييد الخيام المضادة للحريق. وقد غادر مكة المكرمة صباح امس الى المدينة المنورة الفريق الرئيسي لبعثة الحج الرسمية الذين كانوا متواجدين في مكة المكرمة قبل الحج برئاسة عبيد راشد العقروبي رئيس البعثة حيث سيقضون فيها ليلتين ثم يستعدون للعودة الى البلاد صباح غد الثلاثاء. وفي مطار دبي الدولي كانت (البيان) في استقبال اوائل الحجاج العائدين وشاهدنا الاستعدادات المكثفة التي قام بها المطار من ترتيب (كاونترات) لانهاء معاملة الجوازات زادت على 20 (كاونتر) ووجود مجموعات من رجال الشرطة والشرطة النسائية عند طائرات الحجاج وصالة القادمين وصالة الامتعة وبوابات الخروج وذلك لمساعدة الحجاج للخروج من المبنى في اسرع وقت مع تخصيص احزمة امتعة وعربات لنقل الامتعة وسيارات مجهزة لكبار السن والمعاقين. وحول استعدادات مطار دبي الدولي لاستقبال الحجاج العائدين قال محمد بن احمد الطاير مدير العلاقات العامة ورئيس لجنة الحج والعمرة ان استعدادات مطار دبي الدولي كانت كبيرة وعلى مستوى عال من التنظيم وبتعاون الهيئات والمؤسسات العاملة فيه او المؤسسات المعنية بموسم الحج والعمرة وسواء كانت هذه الاستعدادات اثناء سفر الحجاج او اثناء عودتهم. ويضيف محمد بن احمد الطاير: لقد تم وضع العديد من الترتيبات لاستقبال الحجاج العائدين من الاراضي المقدسة حيث لايستغرق وصولهم وخروجهم اكثر من عشر دقائق ولذا تم ترتيب اكثر من عشرين (كاونتر) لانهاء معاملة الجوازات ويوجد على كل (كاونتر) احد ضباط الهجرة وموظفات من الهجرة لانهاء جوازات العائلات والنساء, اضافة الى وجود فرقة كاملة من الشرطة والشرطة النسائية يتواجدون عند طائرة الحجاج وفي صالة القادمين وصالة الامتعة وبوابات الخروج لتأدية مهمتهم في مساعدة الحجاج والخروج من المبنى في اسرع وقت كما تم تخصيص احزمة امتعة رقم 5 ورقم 6 وفي حالة الضرورة يتم تشغيل حزامي الامتعة رقم 4 ورقم 7 حتى يتم تمرير الحجاج مباشرة بعد استلامهم الامتعة دون اية اجراءات للخروج, اضافة الى ذلك تم وضع 400 عربة نقل اضافية جديدة لنقل هذه الامتعة للخارج مع وجود اكثر من 20 عاملا لمساعدة الحجاج لنقل الامتعة وهناك مجموعة اخرى في مواقف السيارات لنقل العربات الفارغة الى صالة الامتعة. ويضيف مدير العلاقات العامة: يوجد مجموعة من موظفى دائرة الطيران المدني لمساعدة وارشاد الحجاج عند وصولهم. ويقول عبدالله علي منسق لجنة الحج والعمرة بالمطار انه يوجد تعاون تام بين الهيئات العاملة بالمطار من اجل راحة حجاج بيت الله الحرام العائدين الى ارض الوطن كما قامت هذه الهيئات بعملها على اكمل وجه فمن ناحية المركز الطبي تم اجراء استعدادات تامة للحالات الطارئة كما تم تجهيز سيارة خاصة بها مجموعة من الممرضين مهمتها التواجد بجانب الطائرة لمساعدة كبار السن وانزالهم بسيارة (اللفت موبيل) بدلا من السلم العادي كما توجد مجموعة اخرى من الممرضات بجوار بوابات نزول الحجاج مع عربات لنقل كبار السن ومساعدتهم للوصول خارج المبنى, وهناك سيارات خاصة تابعة لدبي للمواصلات لنقل المعاقين وكبار السن مجهزة بسلم اوتوماتيكي لنقل الحجاج وكل هذا على نفقة دبي للمواصلات مشاركة منها في هذا الموسم العظيم. ويضيف عبدالله علي: تستمر رحلات طيران الامارات والسعودية في نقل حجاج بيت الله الحرام ولمدة اسبوع كامل كما يتواجد في مطار دبي حجاج (ترانزيت) وتم عمل كل الترتيبات اللازمة لهم, وتم عمل العديد من المواقف الكبيرة والواسعة لايقاف سيارات مستقبلي الحجاج بها موظفون من دائرة الطيران المدني للمساعدة في حدوث اي طارىء. ويقول مطر صالح الكعبي مدير بلدية دبا الفجيرة: كانت الامور ميسرة في موسم الحج لهذا العام خاصة في ظل التنظيم الكبير الذي لمسناه في الاراضي المقدسة وفي ظل ما يقدمه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز دعما لحجاج بيت الله الحرام.. ولقد شمل التنظيم جميع المناطق عند رمي الجمرات وفي وقفة عرفات وفي منى, وتم عمل نظام الافواج لرمي الجمرات فتم بذلك تجنب الزحام الشديد الذي كان يحدث في الاعوام الماضية وكان ينتج عنه مشاكل كثيرة. ويضيف مطر الكعبي: ولقد قامت بعثة الامارات بدور مشكور في تقديم ما يحتاج اليه الحجاج والحملات من مواد طبية واطباء ودعاة وهذا كله ساعد في نجاح موسم الحج لهذا العام. وفي لقاء مع الحجاج العائدين يقول جعفر مراد: انها مناسبة عظيمة ان يذهب الانسان المسلم لاداء فريضة الحج التي امرنا الله بها وذلك ليكون اسلامه كاملا ونتمنى من الله سبحانه وتعالى ان ينالها جميع المسلمين وفي هذا العام كانت كل الامور على مايرام رغم كثرة عدد الحجاج ولم تقصر حكومة المملكة في توفير جميع ما يحتاجه الحاج وتنظيم اداء المناسك وخاصة عند رمي الجمرات ولم تقع اية حوادث. ويضيف جعفر مراد: انهاعبادة لابد لها من مقدرة بدنية ومالية وتعاون فيما بين الحجاج بعضهم مع بعض والحمدلله لقينا كل العناية والرعاية. ويقول عبيد خميس العبودي: ذهبت الى الحج 11 مرة كنا نلقى في المرات السابقة صعوبات كثيرة وتزاحما ولكن في هذا العام كانت كل السبل ميسرة سواء من السلطات السعودية او من بعثة الحج الرسمية التي تفقدت حملات الحج والحجاج وقدمت جميع ما احتاجوا اليه اضافة الى ما قام به المقاول في هذا العام من تجديد من ناحية الطعام والسكن وخدمة الحجاج. ويقول علي عبيد علي العبيد: لاشك ان رحلة الحج بها مشاق وصعوبات ولكن ما يخفف من هذه الصعوبات هو تعاون المقاولين مع الحجاج وهذا مالمسناه في رحلة الحج هذا العام حيث وجدنا جميع الترتيبات في الاماكن المقدسة والتنظيم الكبير من السلطات السعودية في جميع الاماكن عند رمي الجمرات وعند السعي بين الصفا والمروة, وقد قامت بعثة الامارات الرسمية بتقديم كل ما يحتاج اليه الحجاج من خدمات اضافة الى عمل المحاضرات الخاصة بكيفية اداء المناسك. ويقول احمد راشد خميس: هذه هي المرة الثانية التي اذهب فيها لاداء فريضة الحج وانها لفرصة طيبة ان يذهب الانسان الى الديار المقدسة يدعو ويبتهل الى الله ويزور قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة وفي الحقيقة فان الخدمات التي قدمت لنا كانت خدمات كبيرة بداية من مغادرتنا من مطار دبي ووصولنا الى السعودية وادائنا للمناسك ثم عودتنا مرة اخرى. لقد وجدنا كل التسهيلات من مطار دبي ومن العاملين فيه سواء عندما كنا مغادرين او عائدين. ويقول محمد عبدالله حسن: لقد حدثت تغييرات كثيرة الى الافضل والاحسن كلها تصب في خدمة حجاج بيت الله الحرام من السلطات السعودية ومن بعثة الحج الرسمية ومن المقاولين ومن مطار دبي الدولي وهذه ليست المرة الاولى التي اذهب فيها الى الحج بل ذهبت كثيرا قبل ذلك ولكنني وجدت راحة وخدمات اكبر وتنظيما افضل. ويقول راشد سعيد مطر: كانت رحلتنا هذا العام من افضل الرحلات من جميع النواحي من المغادرة وحتى الوصول مرورا باداء المناسك حيث تم كل هذا في طقس جميل لم نشعر بالحر الشديد او التعب كما كنا نشعر به من قبل خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في المواسم الماضية وما يترتب عليها من ضربات شمس ومرض. ويضيف راشد سليمان عابد: هذه هي المرة الرابعة التي اذهب فيها لاداء الحج ولاحظت التغيير الكبير في الاراضي المقدسة من خيام مضادة للحريق وتنظيم رمي الجمرات والتنظيم الخاص في عرفات وفي مكة المكرمة والخدمات التي قدمتها البعثة الرسمية للدولة ودوائر الاوقاف سواء كانت خدمات طبية او وعاظ. ويقول محمد علي عبيد النقبي صاحب حملة جلفار للحج والعمرة: لاشك ان تعاون الحجاج مع مسئولي الحملات يؤدي الى اداء المناسك بيسر وسهولة لان الحملة من جانبها تقدم ما اتفق عليه من طعام وسكن وخدمات الطواف والوعاظ والخدمات الطبية ومن جانب الحاج فان عليه التزاما آخر هو تعاونه مع الحملة. ويقول علي سالم الوالي: هذه هي المرة الثانية التي اؤدي فيها الحج ولم نجد في هذا العام اية مشاكل او صعوبات كما كنا نجدها في الماضي, وتيسرت الامور بفضل الله سبحانه ثم بفضل التنظيم الذي قامت به المملكة في جميع الاماكن المقدسة والتي يكثر بها الزحام الشديد. ويضيف علي سالم الوالي: الحج رحلة لابد وان يتعرض الحاج خلالها للمصاعب والعقبات خاصة مع الاعداد الكبيرة في موسم الحج لكن قيام الاجهزة الامنية بدورها على اكمل وجه سهل من هذه المصاعب وسمعنا عن خطط مستقبلية في الاعوام المقبلة. ويضيف سليمان محمد سعيد: هذه هي المرة الرابعة التي احج فيها وقد لاحظت الفرق في اداء المناسك بين السنوات الماضية وهذه السنة من خلال ما رأيته من تنظيم للحجاج اثناء رمي الجمرات واثناء السعي بين الصفا والمروة وكل هذا ساهم في اداء المناسك وراحة الحجاج. ويقول راشد عبدالله العود: فريضة الحج واجبة على كل مسلم ومسلمة وخاصة على القادر المستطيع كما قال سبحانه (ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا) ولذا فان على المسلم المستطيع ان يبادر الى اداء الفريضة وخاصة ان الامور اصبحت سهلة وميسرة على عكس الحج في الماضي وما يشهده الحاج من تعب ومشقة. ويقول علي عبيد الظنحاني (مقاول): انني اسير كل عام مع الحجاج والمعتمرين لان دورنا هو العمل على راحة الحجاج وتقديم جميع ما يحتاجون اليه في رحلتهم الى الاراضي المقدسة من طعام وشراب ومسكن ومواصلات داخلية واصطحابهم لرمي الجمرات حتى وصولهم الى الدولة. ويضيف علي عبيد جميع الحجاج في هذا العام لاحظوا الفرق الكبير بين هذا الموسم والمواسم الماضية حيث كانت امورهم ميسرة نظرا للتنظيم الكبير الذي حدث في الاماكن المقدسة وما تقدمه الحكومة السعودية من خدمات. ويقول سليمان عبيد راشد الظنحاني: انها رحلة ممتعة يجدد فيها المسلم ايمانه ونشاطه وجزى الله خيرا كل من ساهم في انجاح موسم الحج هذا العام وعلى الرغم من ان هذه هي المرة الاولى التي اذهب فيها الى الحج ورغم ما سمعت من العقبات والصعوبات التي يلاقيها الحاج فانني والحمدلله لم اشعر بهذه الصعوبات لما لمسناه من حسن تنظيم الحجاج في الاماكن التي يزداد فيها الازدحام وخاصة عند رمي الجمرات والسعي بين الصفا والمروة والطواف. تغطية السيد الطنطاوي