توقع حسين لوتاه المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق 2000 ان يحقق المهرجان هذا العام زيادة قدرها 10% سواء في عدد الزائرين او حجم المبيعات مؤكدا ان المهرجان خطى خطوات جيدة من النجاح خلال الاسبوعين الماضيين بتوفيق من عند الله وان ادارة المهرجان عملت على توزيع الفعاليات بطريقة جيدة بحيث استطاعت هذه الفعاليات ان تستقطب العديد من الزوار سواء من داخل دولة الامارات العربية المتحدة او من دول مجلس التعاون الخليجي وبقية الدول العربية او من دول شرق اسيا واوروبا والهند وباكستان وايران. وقال لحسين لوتاه ان المؤشرات حتى الان ايجابية فيما يتعلق بالمبيعات التي كانت متوقعة من جميع القطاعات التجارية سواء كانت في قطاع الجملة او التجزئة. اشار الى ان المراكز التجارية على سبيل المثال تشهد تزايدا ملحوظا في عدد الزائرين المشترين بصورة اكبر مما كانت عليه العام الماضي, وان نسبة الاشغال عالية جدا بفنادق الدرجة تصل الى 100% في العديد منها. وتوقع المنسق العام للمهرجان ان يتزايد عدد الزوار خلال فترة عيد الاضحى المبارك بصفة عامة كما توقع زيادة عدد الزوار الايرانيين خلال اجازة عيد النيروز التي تعد من اهم الاجازات بايران. واضاف حسين لوتاه في هذا الشأن ان مهرجان دبي سيشهد تركيزا كبيرا في فعالياته خلال فترة العيد سواء تلك الفعاليات المقامة بالشوارع الرئيسية بدبي او المسيرات.. ومن الامور الجميلة ان الاحتفال بعيد الام هذا العام جاء متصادفا مع الاحتفال بعيد الاضحى المبارك في الوقت الذي يحتفي فيه المهرجان بالأم هذا العام. فعاليات قوية * ما هي اهم الفعاليات الجديدة التي شهدها المهرجان هذا العام؟ ـ من الفعاليات الكبرى في مهرجان دبي للتسوق 2000 عروض ديزني على الجليد وعروض المهرجان وكذلك عروض البطل زورو في شارع المرقبات وهي عروض حية للاطفال. بالاضافة الى هذه السحوبات اليومية على السيارة الرولز رويس والسيارة نيسان باترول والتي اضيفت اليها جائزة الـ 100.000 درهم وهي شيء يدعو للفخر فالشخص الذي لا يفوز بهذه السيارة النيسان في المرة الاولى تتاح له فرصة اخرى للفوز بجائزة الـ 100,000 درهم في نهاية الاسبوع.. لكن هذه الجائزة مخصصة للأمهات بحيث تفوز بها ام الشخص الفائز بالسحب. وكان نصيب الخليجيين كبيرا في هذه السحوبات حتى الان واعتقد ان اقبالهم كان كبيرا على المهرجان. المهرجان .. ودبي * وما هو دور مهرجان دبي في الترويج للدولة والاسهام في اقتصادياتها؟ ـ مهرجان دبي للتسوق منتج يروج لدولة الامارات العربية المتحدة بصفة عامة وامارة دبي بصفة خاصة فهي الوجهة السياحية العائلية في المنطقة. واعتقد ان المهرجان قد وصل بدولة الامارات ودبي خاصة الى الخريطة العالمية كوجهة سياحية عائلية. ايضا فإن مردود هذا المهرجان كبير جدا على الاقتصاد والوطني للدولة فزائرو المهرجان يزورون ايضا بقية الامارات ومرافقها السياحية واعتقد ان لهذا مردودا ايجابيا على الاقتصاد الوطني خاصة في مجال الفنادق.. فالطاقة الاستيعابية تكون مرتفعة للغاية في فنادق دبي بالاضافة الى ان بعض الزوار يقيمون في الامارات الاخرى كالشارقة وابوظبي. العرب.. والمهرجان * من وجهة نظرك.. هل يمثل العرب النسبة الغالبة لزائري المهرجان أم الأجانب؟ ـ العرب يمثلون غالبية الزوار.. ومن الملاحظ ان نسبة انفاقهم مرتفعة مقارنة ببقية الجنسيات.. فمعدل انفاق العائلة الواحدة منهم قد يصل الى 10.000 درهم خلال فترة اقامته وهذه نسبة طيبة. واعتقد ان بعد الانتعاش الاقتصادي في دول مجلس التعاون والدول العربي وتزايد اسعار النفط فإن القوة الاستهلاكية والانفاق قد زادت. وهذا مؤشر صحي لمهرجان دبي, حيث كان العام 99 عاما صعبا لدى بعض الدول العربية خاصة الخليجية. * بالتالي.. هل توجه فعاليات معينة الى الزوار العرب؟ ـ هذا يحدث بالفعل.. حيث توجد بالمهرجان ما يزيد على 500 فعالية ترفيهية واجتماعية وثقافية ورياضية تشمل جميع افراد العائلة. وهناك فعاليات تستقطب الزوار الخليجيين منها فعاليات ترفيهية مختلفة في جميع مناطق دبي خاصة الشوارع الرئيسية كالرقة والمرقبات, بالاضافة للدورات التدريبية التي طرحت مجانا خلال فترة المهرجان والتي يزيد عددها عن 50 دورة ثقافية مجانية. بالاضافة الى هذا فهناك جوائز كبرى مقدمة من اللجنة المنظمة للمهرجان وخاصة الجائزة الكبيرة التي تتم طرحها بتوجيهات من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع وتقام تحت رعاية الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم وهي جائزة (الى الامهات مع كل الحب) بقيمة 100.000 دولار. وهذه الجائزة سيعلن عنها في نهاية مهرجان دبي للتسوق وستفوز بها واحدة من الامهات اللائي يتسوقن خلال فترة المهرجان وهذه بادرة طيبة من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتكريم الامهات خلال فترة المهرجان. واضاف المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق ان توجيهات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الخاصة بتأجيل الاحتفال بجائزة الام المثالية العربية والاسرة العربية المثالية الى حفل الختام النهائي لمهرجان دبي للتسوق الذي يقام يوم الحادي والثلاثين من مارس الحالي جاءت تكريما من سموه الى الأم الفائزة والاسرة العربية الفائزة بهذه الجوائز. وقال ان جائزة الاسرة العربية المثالية كان قد تم طرحها في مهرجان هذا العام لتكريم الاسرة العربية المثالية على مستوى الوطن العربي بأكمله وذلك بتوجيهات من سمو ولي عهد دبي, وتم اضافة جائزة الام العربية المثالية في مهرجان دبي للتسوق 2000 ايضا على مستوى الوطن العربي بعد اطلاق سموه لشعار المهرجان في نهاية مهرجان العام الماضي وهناك لجنة متخصصة على مستوى عال من الكفاءة لاختيار الام والاسرة العربية المثاليتين للفوز بالجائزتين. * وإلى أي مدى استطاعت الفعاليات المقامة تجسيد شعار (الأم) التي يحتفي بها مهرجان هذا العام؟ ـ من الملاحظ ان اللجنة المنظمة لمهرجان التسوق 2000 قد نظمت هذه الفعاليات كلها والتي تنطوي تحت شعار (دبي تهدي مهرجانها لأمهات العالم) سواء كان هذا في الحملة الترويجية للمهرجان حيث يوجد طفل يدعو امهات العالم لزيارته في الوقت الذي يحتفل فيه هذا الطفل بعيد ميلاده الخامس الى الفعاليات الموجودة سواء كانت جائزة الام المثالية العربية والاسرة العربية المثالية والجائزة التي تقام تحت رعاية الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد (الى الامهات مع كل الحب) بقيمة 100000 دولار, بالاضافة الى الفعاليات الاخرى كالندوات الثقافية التي تلقي الضوء على دور الأم في المجتمع وتثني عليها.. هذه كلها.. وغيرها من الفعاليات الاخرى العديدة تشمل شعار المهرجان واستطاعت تجسيده بالفعل. تكامل لا تنافس * من الملاحظ ان العديد من المدن العربية تقيم مهرجانات وفعاليات سياحية واقتصادية.. هل يمثل هذا تنافسا لمهرجان دبي للتسوق ومعروف انه كان اسبقها وهل يحدث تنسيق واتصالات مع هذه الدول العربية؟ * ان اقامة مثل هذه المهرجانات والاحداث الكبرى هو تكملة لمهرجان دبي للتسوق ونحن بدورنا نشجع السياحة العربية العربية.. ولدينا توجيهات من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمساعدة اي بلد عربي شقيق او اية جهة حكومية تنظم هذه الفعاليات الكبرى بخبرتنا البسيطة المتواضعة في هذا المجال, وبالفعل يوجد تنسيق واتصالات معها, حدث هذا على سبيل المثال مع الاخوة في القاهرة وكذلك في تونس والسعودية نحن على اتصال وتنسيق دائم معهم حتى تقييم مهرجانات او فعاليات كبرى للترويج عن نفسها وهذه خطوة جيدة ونتمنى لهم التوفيق في تنظيم هذه الاحداث الكبرى في بلادهم, وفي رأي فإن تعدد اقامة هذه المهرجانات ليس تنافسا سلبيا بل هو تكامل وظاهرة صحية, كما انه يعد حافزا لنا بأن نطور من انفسنا ومن مهرجان دبي للتسوق سواء من ناحية الفعاليات المصاحبة له او في مشاركة القطاعات التجارية به. انني أؤكد ان تعدد اقامة هذه المهرجانات بالمدن العربية ظاهرة ايجابية وصحية وعموما فإنه بكثرة اقامة هذه الاحداث فإن بإمكان الزائر ان يقدر المنتج الذي يختاره ونحن بحمد الله وصلنا بالخبرة البسيطة المتواضعة خلال السنوات الخمس الماضية الى ابراز هذا الحدث بحيث اصبح يستقطب العديد من الزوار ولا اعتقد ان اقامة مهرجانات في دول عربية شقيقة سيؤثر سلبا على مهرجان دبي للتسوق فلكل حدث سمته الخاصة به. * أخيرا.. هل يحرص مهرجان دبي على تجديد دمائه دائما للحفاظ على ريادته ومكانته؟ ـ تجديد دماء المهرجان مسألة هامة جدا لنا ونحرص عليها بالفعل سواء من ناحية افكار المهرجان او الفعاليات التي يتضمنها كل عام.. وبناء على دراسة شاملة تقوم بها شركة متخصصة في مجال الدراسات والاحصاء نعرف ما هي الفعاليات التي تحقق نجاحا وتستقطب اعدادا كبيرة من الزوار فنركز عليها وما هي الفعاليات التي لم تلق الاقبال بشكل مناسب بحيث يعاد النظر فيها وتغييرها.. نحن دائما نبني خططنا على دراسات وهذه الدراسات تم اطلاقها مع بداية الحدث في العام 1996 وحتى الآن. ايضا نحرص على تجديد دماء العاملين بالمهرجان ففريق العمل شباب وفتيات من المواطنين وكلهم مجتهدون ويبذلون مجهودا كبيرا ليظل الجميع على مستوى الحدث. حوار وجيه عبدالعاطي