باعت احدى الحملات المرخص لها من قبل وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف, حجاجها الى رجل (باكستاني) يدعى حبيب خان, دون علم البعثة الرسمية للحج الموجودة حاليا بالاراضي المقدسة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة, وفي المزدلفة رفض الباكستاني, نقل الحجاج الى منى, امس الاول مخالفا بذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. صرح بذلك لـ (البيان) عدا من الحجاج التابعين لهذه الحملة, حيث اتصلوا هاتفيا (بالبيان) يطلبون نجدتهم قبل ان يضيع عليهم الحج. وقال حسام الشرقاوي, احد الحجاج: اعمل مدرسا بمدرسة ثانوية زايد الاول بالعين, وعن طريق مكتب المنصورة, ومكتب سالم الظاهري, للسفر والسياحة, وتعاقدنا نحن الحجاج مع الحملة التي لم تقدم اي خدمات لنا منذ وصولنا الى الاراضي المقدسة, بل وقامت ببيعنا الى رجل باكستاني بصحبته مجموعة من الآسيويين وتركتنا دون مأوى ورفض نقلنا الى منى وعرفات بدعوى عدم وجود خيام هناك. كتب عادل عرفة