اعلنت ادارات حرس الحدود والسواحل, والمرور والتراخيص, والدفاع المدني, حالة الاستعداد القصوى في كافة الادارات التابعة لها على مستوى الدولة, وذلك لمواجهة كافة المخاطر التي قد تقع خلال الاحتفال بعيد الاضحى المبارك, وما يصحبه من استخدام الطرادات للتنزه في البحر , والسفر بالسيارة بين دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الشقيقة, وداخل الدولة لقضاء عطلة العيد بين الاهل والاصدقاء, واعداد الوجبات المختلفة والكثيرة من المنازل والاماكن العامة, مما قد يتسبب في وقوع حوادث وحرائق تؤثر على فرحة الاسر والناس بهذهالمناسبة الاسلامية السعيدة. العقيد عبد الله الملا, نائب قائد حرس الحدود والسواحل, ومدير ادارة أبوظبي قال لـ (البيان) ان قيادة حرس الحدود والسواحل, اصدرت تعميما الى كافة الادارات التابعة لها, بمناسبة العيد, اعلنت فيه رفع حالة الاستعداد لدى جميع الادارات والدوريات والضباط وضباط الصف والافراد, ليتواجد المسئولون منهم بمواقع عملهم ومناوباتهم, بنسبة لا تقل عن (70%) منهم, بالاضافة الى وضع جميع الزوارق بمختلف انواعها في حالة استعداد دائم للتحرك الفوري والسريع نحو تنفيذ كافة البلاغات التي تصل الى القيادة, لانقاذ اشخاص, او للبحث عن مفقودين, او لتزويد طرادات الصيد والنزهة بما تحتاج اليه من وقود ومعدات لتتمكن من مواصلة رحلتها او قطرها الى الشاطىء بسلام. وعن حالة البحر قال العقيد عبد الله الملا من المتوقع خلال العيد باذن الله ان تكون الرياح شمالية غربية من 8- 15 عقدة على اليابسة, وتصل الى 22 عقدة في عرض البحر, مع ارتفاع ذلك خلال الليل, ومن المتوقع ان يكون ارتفاع الموج من 2- 4 اقدام على الساحل, ومن 5- 9 اقدام في عرض البحر, مع امكانية زيادة هذه التوقعات خلال الليل, واكد نائب قائد حرس الحدود والسواحل على ضرورة ان يقوم مرتادو الصيد والتنزه في البحر, قبل تحركهم بالاتصال بحرس الحدود والسواحل لمعرفة حالة البحر, ومدى امكانية ابحارهم من عدمه, اذ ان ذلك يعد عاملا اساسيا في تمتعهم برحلتهم, وبدون ذلك تكون الرحلة البحرية نقمة كبيرة, قد يدفع المغامر فيها عمره كله ويحول العيد على نفسه واهله الى ماساة كبيرة, من الممكن تجنبها باتباع هذه التعليمات. وناشد العقيد عبد الله الملا مرتادي البحر التأكد قبل الابحار من حسن صيانة اجهزة القارب, ووجود المعدات وقطع الغيار اللازمة, ومعدات السلامة الكافية لجميع الافراد والتاكد من الاحوال المحلية للطقس, مثل حالات المد والجزر والمناطق الضحلة والالمام بقانون منع التصادم, والحصول على الخرائط المناسبة وجدول المد والجزر. ومن جانبه تحدث المقدم محمد علي محمد, رئيس قسم الانقاذ البحري بالقيادة, قائلا: في حالة الطوارىء يجب على مرتادي البحر, ان يرتدوا على الفور سترات النجاة ومعدات السلامة الشخصية التي يجب ان تكون متوفرة, اذ انها من العوامل الاساسية للنجاة. وبعد ذلك عليهم الاتصال عبر جهاز (VHF) بحرس السواحل لانقاذهم على القناة (16) ومن فوائد هذا الجهاز انه يلفت انتباه السفن الاخرى في نفس المنطقة بوجود حالة طوارئ مما يجعلها تتحرك لانقاذ طالبي المساعدة في الوقت المناسب, وفي حال نفاد الوقود من الطراد, يجب الاتصال اولا بحرس السواحل, وتحديد مكان الطراد, وفي هذه الحالة من المفيد جدا ان يكون بالطراد مجموعة مجاديف او ماكينة صغيرة احتياطية, تمكن راكبي الطراد من التحرك ولو ببطء نحو الشاطئ. اما العقيد حسن الحوسني, القائم باعمال مدير ادارة المرور والتراخيص بأبوظبي بالوكالة, فقال ان الادارة كثفت من الدوريات المرورية المتحركة والثابتة, بمختلف الطرق الداخلية والخارجية بأبوظبي, لضبط الحركة المرورية وضمان الانسيابية في عملية مرور السيارات خاصة عند التقاطعات ومختلف الاماكن التي بها مراكز للتسوق, وبالتالي تشهد زحاما مروريا من السيارات والمارة. واشار الحوسني الى ضرورة ان يتوخى المشاة وقادة المركبات, الحذر الشديد تجنبا لوقوع حوادث مرورية خلال هذه الايام الطيبة, كما دعا الجميع الى الالتزام بقواعد المرور التي هي اصلا لحمايتهم من مفاجات الطريق والحوادث التي تقع دائما بسبب مخالفة هذه القواعد والنظم. ومن جانبه قال الملازم جمال عبود الجعيدي مدير مشروع الشئون الاعلامية بالادارة العامة للدفاع المدني, بان العميد علي فهد شهيل, مدير عام الدفاع المدني, اصدر تعميما لجميع الادارات التابعة للدفاع المدني على مستوى الدولة, لرفع حالة الاستعداد, وتواجد الضباط المناوبين باماكن عملهم طوال الـ 24 ساعة, مع تجهيز كافة فرق الانقاذ والاسعاف والاطفاء, للتحرك لمواجهة اي حادث في اسرع وقت, وذلك بالتنسيق المستمر مع جميع الادارات والافرع لضمان سرعة الاستجابة للبلاغات. وقال الجعيدي ان جميع المدراء, سيتابعون خلال ايام العيد, البلاغات التي تصل الى اداراتهم للاطمئنان والتدخل في الوقت المناسب عند الحاجة. ودعا الجعيدي الجمهور الى عدم اقامة الخيام في الاماكن المنحدرة الجبلية, تجنبا لسقوطها بسبب الهواء الشديد خلال هذه الايام, مع ضرورة عدم اشعال النيران داخل الخيام وعدم استخدام الكهرباء في انارتها مشيرا الى ان كثيرا من الحرائق تحدث بسبب الماس الكهربائي الناتج عن الاسلاك الكهربائية المعلقة على قماش الخيام, وبدلا من ذلك يمكن استخدام البطاريات الجافة المشحونة كهربائيا وطالب مدير فرع الشئون الاعلامية بالدفاع المدني, اولياء الامور عند خروجهم من منازلهم باغلاق اسطوانة الغاز, وفصل التيار الكهربائي واغلاق جميع الابواب جيدا, فحص السيارة عند متخصص قبل السفر الى اماكن بعيدة لعدة ايام, وذلك تجنبا للحرائق التي تحدث داخل البيوت في غياب اصحابها, ولضمان سلامة وامن افراد الاسرة اثناء سفرهم بالسيارة. أبوظبي عادل عرفة