المقصب يستنفر أقصى طاقاته والحدائق جاهزة لاستقبال الزوار بلدية الشارقة استكملت استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى - البيان

المقصب يستنفر أقصى طاقاته والحدائق جاهزة لاستقبال الزوار بلدية الشارقة استكملت استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى

استكملت بلدية الشارقة استعداداتها لاستقبال عيد الاضحى المبارك وقد تم استنفار طاقات المقصب التابعة للبلدية لاستقبال اضاحي العيد فيما ترتفع الاعلام في شوارع الامارة واحيائها المختلفة كما ستضاء مصابيح الكهرباء فوق المباني والحدائق والاماكن العامة. واكد محمد البريمي مسئول شعبة الاسواق في بلدية الشارقة ان المقصب استكمل كافة الاستعدادات اللازمة لاستقبال الاضاحي, مشيرا الى انه سيعمل بأقصى طاقته لاستيعاب الاقبال الشديد المتوقع خلال أيام العيد. وقال البريمي في معرض حديثه عن استعدادات المقاصب لهذه المناسبة السعيدة ان المقصب بكامل امكانياته وعناصره من اطباء وبيطريين وعمال سيكون على أهبة الاستعداد خلال ساعات الدوام في ايام العيد من السادسة صباحا الى موعد صلاة المغرب, مشيرا الى ان المقصب سيستمر في تقديم خدماته للاسواق كالعادة دون اي تغيير وذلك في الموعد المقرر من الساعة الواحدة فجرا الى الخامسة صباحا. وعن طبيعة عمل المسلخ في أيام العيد وخدماته للجمهور أوضح البريمي انه في حال قدوم اي شخص مصطحبا اضحيته بهدف ذبحها وسلخها وتقطيعها في المقصب, وبعد دفعه للرسوم المقررة وهي خمسة عشر درهما لرأس الغنم, يتولى الاطباء البيطرون عمل كشف بيطري للتأكد من سلامة الاضحية من حيث الحالة العامة وبعد ان يتم ذبحها يجرون كشفا آخر للتأكد من سلامة اللحوم وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي, مشيرا الى ان هذه الاجراءات تهدف الى ضمان عدم تناول لحوم فاسدة او غير صالحة للاستهلاك من قبل افراد الجمهور, وفي الوقت نفسه فان الوقت الذي يستغرقه تجهيز الذبيحة لا يتجاوز معدل 10 الى 15 دقيقة. واضاف البريمي ان المقصب يتوقع استقبال ما بين 8 الى 10 آلاف اضحية في اليوم الاول من ايام العيد, حيث يستنفر المقصب أقصى طاقاته للايفاء بحاجة الجمهور, مشيرا الى ان هذا العدد يبدأ بالتناقص في اليومين الثاني والثالث, ومبينا ان المنظمات والجمعيات الخيرية تبدأ بالتوافد على المقصب في اليوم الثاني من أيام العيد بموجب تنسيق مسبق مع المقصب بذلك. وعن طبيعة العمل ثاني أيام العيد الذي يصادف الجمعة قال ان الدوام سيكون كالمعتاد والتوقف فقط من الساعة الحادية عشرة الى وقت انتهاء صلاة الجمعة. واكد البريمي ان العاملين في المقصب يلتزمون بشروط ومواصفات الاضحية حسب الشريعة الاسلامية حيث يتم التأكد من صلاحية الاغنام أو الابقار او غيرها لتقديمها كأضاحي مقبولة شرعا, واذا اكتشف الطبيب البيطري ان الاضحية يشوبها عيب ما يخطر صاحبها بذلك ويترك الامر له ليقرر اما ان يذبحها أو يستبدلها, واشار الى ان الذبح يتم وفق الشريعة الاسلامية باليد وبعد التسمية على كل واحدة منها. اما اذا كانت الاضحية غير صالحة للاستهلاك الادمي يقول البريمي: ان المقصب يقوم باعدامها فورا واعطاء صاحبها شهادة بذلك, متضمنة الاسباب التي دعت المقصب لهذا الاجراء محذرا في هذا الصدد من استعانة افراد الجمهور بالقصابين المتجولين خارج المسلخ والذين لا تسعفهم امكانياتهم لاجراء فحص بيطري للاضاحي, ولما لهذه الطريقة من مخاطر على صحة الانسان من ناحية وتهديد للبيئة من ناحية اخرى حيث ان هؤلاء القصابين غير ملمين بالشروط الصحية ولا يكترثون كثيرا بالظروف البيئية, وينجم عن الذبح في البيوت تلويث خطير للبيئة ويتسبب في تكاثر الذباب وانتشار الروائح, وفي المقابل فان البلدية تتبع طرقا علمية للتخلص من مخلفات الذبائح من خلال كوادر متخصصة بهدف الحفاظ على سلامة البيئة. من جهته شدد علي مرشد رئيس قسم الصحة العامة في البلدية على ضرورة التقيد بالشروط الصحية في التعامل مع الاضاحي, بحيث يتم الذبح في الاماكن المخصصة لذلك من خلال مقصب البلدية, وعدم الاستعانة بالقصابين المتجولين او ذبح الحيوانات امام الملاحم او داخل البيوت, وذلك منعا لأي احتمال لانتشار الاوبئة والامراض وتكاثر الذباب. واكد مرشد ان المفتشين سيستمرون في التفتيش على الاسواق طيلة ايام العيد وانها لن تتهاون في مجال تطبيق القوانين الهادفة الى الالتزام بالشروط الصحية سواء فيما يتعلق بظروف ذبح الذبائح او صلاحية المواد الغذائية المعروضة في الاسواق للاستهلاك الادمي, وخاصة تلك التي يقبل افراد الجمهور على شرائها خلال ايام العيد من الخضروات والفواكه واللحوم والحلويات وغيرها, داعيا الى عدم التهافت على شراء هذه المواد بكميات كبيرة, الامر الذي قد يستغله بعض التجار لعرض بضائع غير مستوفية للشروط الصحية مشيرا الى ان هذه المواد متوفرة في كل الاوقات, وشراؤها طازجة أمر صحي ومفضل. ودعا مرشد افراد الجمهور الى الابلاغ عن أية واقعة بيع مواد غير صالحة للاستهلاك, من خلال الاتصال على هاتف طوارئ البلدية الذي يعمل على مدار 24 ساعة, وذلك على الرقمين التاليين: 5344888 أو 5342777. وعلى صعيد تجهيز الحدائق, فقد استكملت البلدية استعداداتها لاستقبال العيد, حيث ستبدأ باستقبال الزوار من الصباح الى المساء وفق الترتيب التالي: متنزه الشارقة الوطني, المجاز, الطلاع, الجزات, المنصورة, الصفية والخان تفتح جميعها ابوابها من الساعة التاسعة صباحا والى الواحدة بعد منتصف الليل, اما حدائق: الجزيرة, الحزام الاخضر, الحمرية والمحطة فمن الساعة التاسعة صباحا الى الحادية عشرة ليلا, وحديقتا ميسلون والداري من التاسعة صباحا الى الثانية عشرة منتصف الليل وحديقة الفشت من الرابعة مساء الى الحادية عشرة ليلا, هذا في الوقت الذي يبقى فيه حدائق ميدانا الرولة والاتحاد وكورنيش البحيرة جاهزة لاستقبال الزوار على مدار 24 ساعة. وأوضح الدكتور تاج الدين رئيس القسم الفني في البلدية انه تم الانتهاء من جميع اعمال الصيانة العامة لمصليات العيد بالاضافة الى تجهيز الحدائق العامة والاسواق والميادين وتنفيذ أعمال الصيانة الدورية فيها, كما قام القسم بتزيين كافة مناطق الامارة والشوارع الرئيسية والميادين والاسواق والحدائق العامة بمصابيح الزينة والاعلام. من جانبه أكد عبدالله النابودة رئيس قسم النفايات الصلبة ان القسم استعد لهذه المناسبة بتشكيل فرق طوارئ تعمل على مدارس 24 ساعة وذلك للمحافظة على نظافة الامارة بشكل عام ونظافة الحدائق والاماكن السياحية بشكل خاص وتكليف الفرق بتلقي البلاغات والشكاوى التي قد ترد والعمل على معالجتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات