ضابط الارتباط العميد الرميثي: لا توجد اي اصابة لدى قوة الامارات بكوسوفو اعادة بناء 1000مسكن وانشاء 5 مدارس بمختلف المناطق

اكد العميد سعيد محمد خلف الرميثي ضابط الارتباط نائب قائد القوات الفرنسية بكوسوفو انه لا يوجد اي فرد من افراد قوة الامارات المتواجدة بكوسوفو اصيب بأي مكروه مشيرا الى ان قوة الامارات لم تتعرض حتى الآن لاي اعتداء ولم تكن هدفا مقصودا لأي هجوم. واضاف ان افراد القوة يحظون بقبول جيد من قبل كافة الفئات والاطراف في منطقة مسئوليتها وهي منطقة فوشتري. واشار الرميثي خلال تصريحات صحيفة للوفد الاعلامي الزائر لفوشتري الذي وصل امس ان قوة الامارات حققت مكاسب كبيرة في النطاق العسكري حيث قامت بتطبيق عملي لكافة فنون التدريب التي تلقتها بشكل عملي مباشر حيث تقوم القوات بإقامة نقاط التفتيش ومواكبة القوافل وحماية الشخصيات وتأمين الحراسات بشكل يومي وفي ظروف مناخية صعبة. وحول التهديدات الموجودة في المنطقة قال انها تشمل عمليات الرماية العشوائية بشكل يومي وعمليات السرقات وقذف القنابل اضافة الى تهريب الاسلحة ووجود عمليات ثأر وانتقام والخطف والاغتصاب ومهاجمة الباصات اضافة الى اشعال الحرائق وحقول الالغام. وأوضح ان مهمة القوة الحالية هي مهمة حفظ السلام وفرضه بالقوة اذا استدعى الامر وهي تعمل في منطقة اللواء المتعدد الجنسيات الشمالي التابع للقوات الفرنسية, ويضم القطاع قوات من روسيا وبلجيكا والدنمارك وقوات الامارات, مشير الى انه بالاضافة الى حفظ السلام فإن القوات تقوم بتقديم المساعدات الانسانية ومواد الاغاثة من ادوية واعاشة والحاجات الاساسية مشيرا الى ان القوة تقوم حاليا بإعادة بناء 1000 مسكن بتكلفة تصل الى 15.5 مليون درهم بالاضافة الى بناء 5 مدارس انجز منها مدرستان وجار العمل في 3 مدارس اخرى. واضاف ان حجم المساعدات المقدمة بلغ حوالي 8 ملايين دولار بالاضافة الى المستشفى الميداني الذي عالج حوالي 26 الف مريض وتوزيع 960 طنا من المواد الغذائية ومواد الاغاثة على مختلف المدن. وقال الرميثي ان قوة الامارات والتي يبلغ افرادها 1300 فرد تقوم بتوزيع المساعدات بشكل حيادي وعادل ودون تمييز لصربي او الباني مشيرا الى ان الوضع الحالي في المنطقة يجعلها مقسمة الى ثلاث فئات الالبان وهم 90% والصرب وجاليات اخرى 10% وبالتالي فإن حدوث بعض المشاكل امر طبيعي خاصة ان المنطقة قد فرغت من حرب اهلية والصرب حاليا اقلية وبالتالي فإن قوة الامارات توفر الحماية للصرب من منظور عسكري كونهم اقلية. واكد ان قوة الامارات استطاعت ان توفق بين الصرب والالبان في كثير من المناطق وفي هذا الاطار هناك اجتماع يوم الثلاثاء المقبل مع الصرب والاربعاء مع الالبان للتوصيل بين القرى. وحول الفترة الزمنية المقررة لبقاء قوة الامارات قال ان الامر يرجع الى قرارات الامم المتحدة من حيث اقرار حكومة محلية او اتخاذ اي قرار مناسب في شأن كوسوفو مؤكدا ان قوة كيفور قد انجزت مهامها بنجاح. وفيما يتعلق بمخيم كوكس الذي اقامته القوات الاماراتية للاجئين قال انه تم تفكيكه بالكامل وتم انجاز مشروع المطار وتسليمه للبلدية هناك, اضافة الى انجاز مشاريع المياه وبعض المشاريع الحيوية الاخرى. وردا على سؤال حول الظروف المناخية الصعبة قال الرميثي ان جنود الامارات تدربوا في منطقة حارة وبالتالي فإنهم يواجه صعوبة في التطبيق في منطقة باردة ولكن التدريبات التي تلقاها الافراد في فرنسا حققت نتائج ايجابية جيدة مؤكدا ان القوات حاليا اكتسبت خبرات كبيرة لم تحققها في المشاركات السابقة كالصومال مثلا. وفيما يتعلق بعمليات المصاهرة اكد الرميثي ان جنود الامارات لديهم دافع ذاتي للعمل باسم الامارات وهم في مهمة مقدسة لتلبية واجب وطني وهذا امر مستبعد فهم في مهمة واضحة المعالم ولا مجال للترفيه او اقامة اي علاقات حتى لا يكونوا عرضة للاعلام الغربي المغرض. فوشتري سامي الريامي

تعليقات

تعليقات