اعرب الدكتور مروان راسم كمال الامين العام لاتحاد الجامعات العربية عن فخره واعتزازه بجامعة الشارقة كصرح علمي اكاديمي يبشر بمستقبل زاهر في افاق التعليم الجامعي, وقال عقب استقبال الدكتور عصام زعبلاوي مدير جامعة الشارقة له بمكتبه صباح امس بحضور الدكتور عبدالحميد حلاب مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشئون التعليم العالي وعمداء الكليات ومديري الادارات في الجامعة: ان من يرى هذا الصرح العظيم ويطلع على جوانب من مرافقه ومفرداته الاكاديمية يستطيع ان يتخيل الجهد العظيم الذي بذله صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الرئيس الاعلى لجامعة الشارقة إلا انه لا يستطيع ان يدرك الفترة الزمنية القياسية التي تم انجاز هذا الصرح وغيره من صروح الشارقة العلمية خلالها. وقال: ان هذا المظهر مقرونا بالجوهر الذي اكدته نتائج اطلاعي على البرامج والمناهج الدراسية التي تعتمدها الجامعة في مختلف التخصصات واكد على ذلك ايضا سلسلة اللقاءات التي اجريتها مع المسئولين وعددا من اعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة الذين وجدت بهم الخبرات والكفاءات الاكاديمية العالية ناهيك عن المختبرات والمعامل المتطورة والحديثة والتقنيات التكنولوجية المتوفرة, ولذلك واعتمادا على هذا يمكنني الاستبشار بمستقبل عظيم لهذه الجامعة في افاق التعليم الجامعي العربي. وفي سؤال عن عضوية جامعة الشارقة باتحاد الجامعات العربية اوضح الدكتور راسم: ان جامعة الشارقة قد تقدمت بطلب عضوية الاتحاد وسيعرض طلبها على مجلس الاتحاد خلال اجتماعه المقبل والذي سيعقد في الفترة من 17 الى 19 من شهر ابريل المقبل في العاصمة اللبنانية بيروت, والذي سيضم رؤساء نحو 140 جامعة عربية اعضاء في هذا الاتحاد, مشيرا بأنه سيكون للامانة العامة توصيتها فيما يتعلق بعضوية جامعة الشارقة بالاتحاد. وعن اهداف اتحاد الجامعات قال: ان الاتحاد هو منظمة عربية مهمتها دعم الجامعات العربية في اعداد الانسان العربي القادر على خدمة امته وتحقيق طموحها وتطلعاتها وذلك بالعمل على ان تلتزم هذه الجامعات بالقيم النابعة من العقيدة الاسلامية ورسالتها الخالدة وتطبيقها فكرا وعملا لتحقيق هذا الهدف بجميع الوسائل من خلال: توثيق التعاون بين الجامعات العربية وتنسيق جهودها في تحقيق اهداف الامة العربية والتعاون على رفع مستوى التعليم الجامعي في شتى مجالاته وتشجيع البحوث العلمية وتبادل نتائجها وكذلك اعضاء هيئة التدريس والخبرات الجامعية وعقد الندوات والمؤتمرات التخصصية وتوجيه العناية الى البحوث التطبيقية التي تعالج مشكلات الامة العربية والاسلامية والعناية بالتراث العربي والاسلامي وحفظه ونشره ونقله الى اللغات الاخرى وبيان مكانته واثره في الحضارة الانسانية وتوحيد المصطلحات العلمية والحضارية وتشجيع انشاء الجامعات ومراكز البحث العلمي في الاقطار العربية ودعمها وتوثيق التعاون بين الجامعات العربية والاسلامية وغيرها من جامعات العالم.