دعا المقدم خالد عبد اللطيف الدوسري, رئيس قسم العمليات المركزية بالادارة العامة لشرطة أبوظبي, اصحاب حملات الحج بالدولة, الى التأكد من سلامة الاجراءات التي تتخذ من قبلهم تجاه الحجاج, حتى لا يقعوا في حظر مخالفة اللوائح القانونية والتشريعية المعمول بها بالدولة, والمملكة العربية السعودية. جاء ذلك ضمن المحاضرة التي القاها الدوسري على مقاولي مهنة الحج والعمرة, ضمن الدورة التأهيلية التي عقدتها وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف, بنادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي مؤخرا, حيث اكد رئيس العمليات المركزية بشرطة أبوظبي ان هذه الاجراءات تشكل في مجموعها المرتكزات الامنية التي تقوم عليها حملات الحج بالدولة, لتؤدي واجباتها وتحقق اهدافها في سياج من الامن والامان. وقال المقدم خالد الدوسري ان مسئولية هذه الاجراءات والاسس الامنية تقع اولا على مقاولي الحج, فعليهم واجبات يجب ان يؤدوها تجاه الحجاج, منها, تزويد الحجاج ببطاقات واضحة بها عنوان السكن والهاتف, ومقر البعثة الرسمية والهاتف, واسم الدولة باللغتين العربية والانجليزية, وتوعية الحجاج بكيفية التصرف في حال ضياعهم او عدم معرفتهم الطريق للفندق او مكان تواجد الحملة, كما يجب التنبيه على الحجاج بان يحافظوا على انفسهم واموالهم واوراقهم المهمة, وعدم التورط في الزحامات الشديدة, او الدخول في مشاجرات مع اطراف اخرى ربما تثيرهم من اجل سرقتهم, مع التأكيد على عدم استعمال النيران بمختلف مصادرها داخل المخيمات, وعلى المقاول ان يعرف جيدا مخارج الطوارىء في المكان الذي ينزل فيه الحجاج, تحسبا لاي حادث قد يقع, مع تطبيق خطة الاخلاء وتدريب الحجاج عليها. واضاف الدوسري قائلا: ومن واجبات المقاولين اصحاب الحملات كذلك, التأكد من اجراءات الجوازات وصحتها, وسريان الجوازات وعدم انتهائها, والاحتفاظ بصورة لها, وللاوراق الثبوتية الرسمية الاخرى لتقديمها للجهات المسئولة في الدولتين عند طلبها, ورفع كشوفات باسماء الحجاج الى الجهة المسئولة في البعثة في الوقت الذي تحدده ادارة الحج, وكتابة كشوفات باسماء الحجاج المصاحبين للطوافه, وعنوانهم والمسئول الاداري عنهم, وعدم الاحتفاظ بمبالغ كبيرة داخل حقائب يدوية, وانما يجب تخصيص خزنة حديدية يوضع بها المال والجوازات والاوراق الرسمية, كما يجب على اصحاب الحملات, ان يكونوا حريصين عند توظيف اي شخص من داخل الاراضي السعودية, والحصول على اوراق ثبوتية مصدقة من الامن السعودي الشقيق, كما عليهم ان يتأكدوا دائما من تواجد جميع الحجاج بمقر سكنهم واثناء سيرهم وفي وسائل المواصلات وفي مختلف الاماكن, والابلاغ الفوري عن المفقودين, حتى يسهل تحديد اخر مكان كان فيه المفقود فيتم العثور عليه بسرعة. وتحدث رئيس قسم العمليات المركزية بشرطة أبوظبي عن دور الحجاج الامني قائلا: الحجاج عليهم دور امني كبير, يتمثل في وجوب المحافظة على المستندات الرسمية, وعدم حمل الاموال الكثيرة في الجيوب وعدم ابرازها لدى الباعة بشكل ملحوظ, وعدم اصطحاب الاشخاص الغرباء الى مقر السكن, والابلاغ الفوري عن اي شخص يشك في امره سواء في السكن او في المخيمات الخارجية, وعدم التورط في نقل او استلام منشورات او كتب يشك في امرها, وعدم المشاركة في خطابات تمس سياسة الدولة او المملكة او الدول الصديقة, وعدم الاشتراك في مسيرات سلمية او غير سلمية, كما يجب على الحجاج الابلاغ عن حالات الوفاة او المشاجرات او الاصابات البليغة او الامراض المعدية والخطيرة او التنويم في المستشفيات, والابلاغ عن حالات التزوير في الاوراق الرسمية او النقدية, وعدم التحايل على انظمة الدولة او المملكة العربية السعودية الشقيقة. واختتم الدوسري محاضرته مؤكدا حرص القيادة العليا للدولة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, رئيس الدولة حفظه الله, على سلامة وامن حجاج الدولة داخلها وخارجها ومع توفير كل ما يلزم الحجاج, لادائهم المناسك بكل يسر وامان, وتقديم العون والمساعدة لهم, وتذليل كافة الصعوبات والمعوقات ان وجدت. ومن جانبه تحدث الدكتور ابراهيم القاضي, مدير ادارة التراخيص الطبية بوزارة الصحة قائلا بان دور الفريق الطبي بالبعثة الرسمية للحج يهدف الى الحفاظ على صحة الحاج, من خلال امداد الحجاج بما يحتاجون اليه من ادوية لا توفرها لهم الحملات, وترشيح الاطباء والممرضين المناسبين للعمل بالحملات, والتنسيق مع اطباء الحملات, لمتابعة الوضع الصحي لجميع الحجاج والتصرف المناسب في حالات اصحاب الامراض المزمنة, وعلاجهم بالمستشفيات السعودية اذا لزم الامر ذلك. وقال الدكتور القاضي بان مقاولي الحج, تقع عليهم مسئولية تامين الخدمات الصحية اللازمة للحجاج بكل حملة, ومن ذلك التأكد من صحة الحجاج قبل مغادرتهم الدولة, والاهتمام بالتطعيمات المطلوبة, ووجود اطباء وممرضين اكفاء لعلاج المرضى من حجاج الحملة, ومرافقة الحالات الطارئة بسيارات الاسعاف المجهزة, ومتابعة الحالات المنومة بالمستشفىات, والاهتمام بالنظافة العامة لكل حاج, والاهتمام بنظافة الاكل والعاملين عليه, والقاء المحاضرات التثقيفية الصحية على الحجاج, والتنسيق مع الفريق الطبي ببعثة الحج الرسمية لضمان اكبر قدر ممكن من الرعاية الصحية لحجاج الدولة. أبوظبي عادل عرفة