رئيس قسم التدريب بالانتربول يشيد بأعمال الدورة الاقليمية لموظفي الشرطة بأبوظبي - البيان

رئيس قسم التدريب بالانتربول يشيد بأعمال الدورة الاقليمية لموظفي الشرطة بأبوظبي

اعلن رؤوف عطا الله, رئيس قسم التدريب بالامانة العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية الانتربول, عن تنظيم الامانة لنحو سبعين دورة ومؤتمرا لرجال الشرطة الدولية على مستوى العالم ومنهم الاماراتيون, وذلك بمقر الامانة بمدينة ليون بفرنسا خلال العام الجاري. صرح رئيس قسم التدريب بالانتربول (للبيان) بذلك على هامش الدورة التدريبية الاقليمية الثانية لموظفي الشرطة في المكاتب المركزية الوطنية في شمال افريقيا والشرقين الادنى والاوسط, التي تعقد فعالياتها خلال الفترة من 4- 14 من الشهر الجاري بكلية الشرطة بأبوظبي. واضاف رؤوف عطا الله قائلا بان دورات التدريب الجديدة, لن تكون موجهة لجميع الاقاليم والدول, وانما ستأخذ الصبغة الاقليمية, حيث يتم التدريب لرجال الشرطة التابعين لاقليم معين او دول معينة تتشابه في مشاكلها وانواع الجرائم بها, مشيرا الى ان الواقع العملي للجرائم يختلف من اقليم لاخر, مما يعني اهمية الدورة لمنطقة او اقليم دون اخر حيث ان الدورة الشاملة ستتناول جرائم موجودة في اقليم دون اخر, ولذلك قررت الامانة العامة للانتربول,ان تنظم الدورات على مستوى كل اقليم, بحيث تتناول كل دورة الموضوعات والجرائم التي يهتم ذلك الاقليم بمواجهتها والعمل على التصدي لها. واشاد رئيس قسم التدريب بالانتربول بمستوى الدورة التي تنظمها الامارات ممثله في وزارة الداخلية بالتعاون مع الامانة العامة, قائلا بان فعالياتها مثمرة واثارت الكثير من الموضوعات الهامة ووضعت الحلول المناسبة لكثير من المشاكل التي تواجه الانتربول في هذه المنطقة. واكدسعود آل محمود, سفير الدول العربية بالانتربول بفرنسا لـ (البيان) ان دورة الامارات التي تعقد حاليا بأبوظبي, تعد فرصة ذهبية لزيادة علاقة التفاهم والود التي تجمع ضباط المراكز الوطنية التابعة للانتربول في كافة الدول العربية والشرقين الادنى والاوسط. وقال ان الامانة العامة للانتربول ستهتم خلال هذه الدورة, بعرض خدماتها على الضباط, وتقديم مالديها من اجهزة حديثة وخبرات تفيدهم في عملهم لخدمة المجتمع الدولي كله. اما العميد زهير الشعار, رئيس المكتب الوطني للانتربول بدمشق, فأشار الى وجود تعاون كبير ما بين المكاتب الوطنية للانتربول في كافة دول العالم, ومن ذلك التعاون الدائم ما بين الامارات وسوريا في سبيل مكافحة الجريمة. وقال ان الدورة الحالية بأبوظبي تدعم ذلك التعاون, لقمع الجريمة بكافة انواعها, وتزيد من السياسة الداخلية بالدول العربية واتجاهها نحو زيادة التنسيق المشترك فيما بين الدول العربية. أبوظبي عادل عرفة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات