مع قرب حلول عيد الاضحى المبارك اعادة الله على المسلمين جميعا بالخير بدأت مختلف الجهات الرسمية في الاستعداد لتقديم ما تتطلبه هذه المناسبة من مهام خاصة. وقد بدأت معظم البلديات في مختلف امارات الدولة في تجهيز الحدائق والمتنزهات لاستقبال الزوار. واذا كان الاقبال على الذبح سمة خاصة لعيد الاضحى باعتباره عيد الفداء فان ما يميز الاستعدادات لهذا العيد هو كثافة الحركة بسوق الاغنام.. وهو ما يستتبعه بالتالي كثافة في نشاط المقاصب. فماذا اعدت البلديات لاستقبال هذه المناسبة السعيدة؟ وما هو الحال في اسواق الاغنام؟ وكيف استعدت المقاصب؟ هذه جولة تقدم صورة شبه متكاملة لاستعدادات العيد مع تقديم بيان شامل بشأن بورصة الاغنام لتسهيل مهمة شراء خروف العيد. في بلدية دبي اكد حميد سعيد المري مدير ادارة الاسواق العامة والمقاصب انه درجت العادة في مثل هذه المناسبة من كل عام ان ترفع البلدية من درجة استعدادها ضمن خطة طوارئ تتعرف من خلالها على كافة جوانب النقص والاحتياجات الاساسية المطلوب توفيرها, الى جانب اعداد سيناريو متكامل لتنظيم حركة الجمهور في المقاصب واستلام وتسليم الاضاحي وتنظيم عملية ترقيم الحيوانات وسرعة انجاز الفواتير. طوارىء بمقاصب دبي واضاف ان خطة الطوارىء تشمل الى جانب ذلك الصيانة الوقائية حيث يتم قبل حلول عيد الاضحى المبارك من كل عام صيانة اجهزة ومعدات ادخال الحيوانات واجهزة الرفع والسلخ الآلي والخطف والتقطيع, بالاضافة الى اجهزة الرشاش الاوتوماتيكي لغسل الذبائح والتكييف لضمان عدم توقف عجلة العمل والانتاج, كما سيتم بالتعاون مع الادارة العامة للمرور بشرطة دبي تنظيم حركة مركبات الجمهور داخل المقصب تسهيلا لانزال ونقل الذبائح, وبالتنسيق مع دائرة الاوقاف والشئون الاسلامية توفير خطيب ليؤم الناس في صلاة العيد التي يحرص بعض الزبائن ان يؤديها في مسجد المقصب ليتسنى لهم ذبح اضاحيهم بعد الصلاة مباشرة. واوضح ان ترقيم الاضاحي تعد المرحلة الاكثر اهمية وتعتمد العملية التنظيمية في المقصب بشكل رئيسي عليه, مشيرا الى انه باختلال الترقيم يرتبك العمل في المقصب ولانه عمل يستدعي الدقة فقد تم توفير عدد كاف من المرقمين لتولي هذه المهمة والمستلزمات المطلوبة لترقيم الحيوانات قبل ادخالها الى الحظائر الخاصة تمهيدا لذبحها. وقال مدير ادارة الاسواق العامة والمقاصب في بلدية دبي انه من خلال مراقبة الوضع في المقاصب الفرعية الاخرى لوحظ التأخير في السلخ اليدوي بمقصب بر دبي خلال فترات الذروة, وهو امر استدعى تزويد المقصب المذكور بآلة اوتوماتيكية قمت باختراعها وتطويرها عن آلة السلخ الموجودة بالمقصب الرئيسي بالقصيص لتتناسب مع الحيوانات والمواشي الصغيرة وسوف تسهم بشكل فعال في انجاز العمل ضمن وقت قياسي لايستغرق اكثر من 6 ثوان للذبيحة, وقد روعي في تصميمها النواحي الصحية بحيث يتولى تشغيلها عامل واحد ولاتمزق الجلد او تشوه الذبيحة, كما ان جميع قطع غيارها تصنع في المقصب, واشار الى ان الة السلخ في المقصب الرئيسي قامت في العام الماضي بسلخ اكثر من 800 ألف ذبيحة دون اعطال وهو ما جعل امر توفير آلة مشابهة لتلك في مقصب بر دبي ـ الذي يكاد حجم الاشغال فيه ان يضاهي مستوى الاقبال الذي يشهده مقصب القصيص ـ امرا مفروغا. ويتوقع ان تصل نسبة اشغال المقصب خلال يوم وقفة عرفة الى 2000 اضحية لافراد الجمهور, و2000 اضحية للشركات والمؤسسات, كما يتوقع ان يزيد العدد الى 5000 رأس لكل من الفئتين في اليوم الذي يليه, ثم يعود المعدل تدريجيا الى وضعه الروتيني والذي يتم فيه ذبح حوالي 80 ألف ذبيحة في اليوم على مستوى جميع المقاصب. وقال انه ضمن اهتمامات ادارة الاسواق العامة والمقاصب بجمهورها وسعيا منها لتقديم افضل الخدمات للمتعاملين معها فقد قام قسم المقاصب بتنفيذ مشروع لاستطلاع الرأي سوف يتم من خلاله التعرف على ملاحظات الجمهور وانطباعاتهم على مستوى الاداء, حيث ان العمل جار حاليا على تحليل النتائج ورصد البيانات. وذكر انه ايمانا منها بأن الاخذ برأي جمهور المتعاملين هو الاساس الحقيقي لنجاح اي عمل يقدم خدماته للمجتمع فان ادارة الاسواق والمقاصب حرصت على تصميم صندوق خاص لتسجيل الاقتراحات والشكاوى عبر تحريرها كتابيا أو عن طريق الادلاء بها شفهيا على حد سواء اذ تتولى آلة تسجيل في الصندوق والذي يمكن ان يستخدمه اربعة اشخاص في آن واحد من تسجيل كافة البيانات التي يدلي بها رواد المقاصب, مشيرا الى ان صندوق الاقتراحات سيميز بلون خاص ويوضع في مكان بارز ويصمم بأسلوب ملفت وحجم مناسب وسيزود ببطاقات خاصة لملئها واضاءة مناسبة, حيث سيتم تعميم النموذج الذي سيطرح في مقصب القصيص على مستوى الاسواق في حال نجاحه وذلك ضمن اطار العناية الفائقة التي توليها بلدية دبي لآراء العملاء, والتي تؤخذ محل التنفيذ حسب امكانية تنفيذها وتناسبها مع توجهات البلدية. وافاد ان ادارة مقصب القصيص قد خصصت قاعة واسعة جرى تحويلها الى مكتبة مزودة بكافة اصدارات ادارة الاسواق العامة والمقاصب وبعض الكتب والمراجع المختصة في الطب البيطري واستخدام مخلفات الحيوانات وغيرها, ما يجعله مكانا مناسبا لطلبة المدارس والكليات وزوار المقصب يجدون فيه المراجع المناسبة لعمل بحوث في مختلف التخصصات. ألعاب الهيلي مستعدة اما في العين.. فقد بدأت اجواء العيد تخيم على مختلف مظاهر الحياة في العين.. فقد اتخذت الجهات المعنية بدائرة البلدية كافة الاستعدادات والتدابير لاعداد وتجهيز الحدائق والمتنزهات والاماكن الترفيهية لاستقبال آلاف الزوار الذين يتوافدون عليها من داخل وخارج المدينة. واتخذت ادارة الصحة العامة ومركز رقابة الاغذية الخطوات والاحتياطات اللازمة للحفاظ على نظافة المدينة واحكام الرقابة على المطاعم والاسواق والمقاصب ومحال بيع اللحوم والمواد الغذائية. ومن جهة اخرى نشطت الحركة بسوق الاغنام والمواشي بالمدينة فقد لوحظ زيادة الكميات المعروضة بالسوق من الابقار والاغنام والماعز خاصة المحلية وزيادة اقبال المواطنين على شراء الاضحيات من الآن قبل ان ترتفع حدة الزحام في السوق. برنامج حافل بالهيلي وباعتبارها الاكثر استقطابا للجمهور في الاعياد والعطلات الرسمية والمناسبات اعدت مدينة العاب الهيلي برنامجا حافلا يشتمل على مجموعة مختارة من العروض والفقرات الهادفة الى ادخال مزيد من مظاهر البهجة والفرح على الكبار والاطفال خلال ايام العيد. ويشتمل البرنامج على حفلات غنائية يقدمها نخبة مختارة من المطربين والمطربات العرب والمحليين منهم المطربة الاماراتية الصاعدة مي ورنا فاروق, الاخوان هاني وعصام جميل بالاضافة الى عروض اخرى غنائية موسيقية تشارك فيها فرق محلية وخليجية وعربية منها فرقة استعراض خليجية وفرق الزفة المصرية. كما يتضمن البرنامج على عروض معرض الشخصيات الكارتونية, والسيرك الروسي العالمي وبرنامج مسابقات وتقدم جميعها على مسرح الكاروسيل طيلة ايام الع يد. حديقة الحيوان اتمت استعداداتها وعلى صعيد حديقة الحيوان قال عبدالرحمن الدوسري مدير الحديقة ان ترتيبات واستعدادات تمت لتوفير كافة الظروف المناسبة لكي يستمتع زوار الحديقة بامكانياتها خلال ايام العيد.. وتوقع ان يبلغ عدد الزوار في العيد ما بين 35 الى 45 الف زائر من داخل وخارج المدينة مشيرا الى ان ابواب الحديقة ستظل مفتوحة كالعادة امام الزوار من السابعة صباحا وحتى السادسة مساء. وقال صالح الراشدي مدير ادارة الصحة العامة بدائرة البلدية ان الادارة وفرق كل الضمانات الكفيلة برفع كفاءة واداء المقاصب الرئيسية والفرعية التابعة للادارة لمواجهة الزيادة الكبيرة في اعداد الذبائح بمناسبة العيد.. واكد على ان المسلخ المركزي, والمسلخ الآلي والمقاصب الفرعية في كل من اليحر, الهير, ومزيد والوجن على استعداد تام للقيام بواجباتها المنوطة وفق الشروط والمعايير الصحية الدقيقة المتعارف عليها. واضاف ان ادارته اتخذت كذلك الاجراءات اللازمة للحفاظ على الصحة العامة من خلال تكثيف حملات النظافة والرقابة على الحدائق والمتنزهات والاسواق خلال العطلة. احكام الرقابة بالاسواق وعلى الصعيد نفسه قال سعيد مبارك المزروعي رئيس قسم تفتيش وتصريح الاغذية بمركز رقابة الاغذية التابع لبلدية العين انه تقرر تشديد الرقابة على الأسواق والتجمعات التجارية والمطاعم والكافيتريات طيلة أيام العيد والأيام التالية للتأكد من سلامة وصلاحية المواد الغذائية واللحوم والفطائر والحلويات وغيرها من مستلزمات العيد التي يتداولها جمهور المستهلكين وتركز هذه الحملات على المخابر وسوق الخضار وغيرها من المحال التي تشهد ضغطا متزايدا من الجمهور. اقبال على الأضحيات وداخل سوق الأغنام والمواشي في العين ذكر متعاملون في السوق انه بدأ يشهد حركة نشاط ملحوظ وزيادة كبيرة في كميات الأغنام والابقار والماعز خاصة المحلية وتلك الواردة من عمان والجزر العربية في الخليج. وأضاف هؤلاء ان الاقبال على الشراء ارتفع خلال اليومين الماضيين مع زيادة المعروض, وتوقعوا ان تصل الحركة بالسوق إلى ذروتها بدءًا من يوم الخميس وتستمر حتى يوم الوقفة, وقد تراوحت أسعار الأغنام المحلية والواردة من الجزر بين 300 ـ 400 درهم للخروف الصغير و بين 500 ـ 1000 للكبير, أما الأبقار فتتراح قيمة الرأس الصغير بين 800 ـ 1200 درهم أما رأس البقر الكبير فيتراوح سعره بين 1500 و 3000 درهم. وتشهد (التيوس) المحلية والواردة من عمان اقبالا كبيرا من المواطنين ويتراوح سعر الرأس منها بين 200 ـ 250 وتتميز التيوس المطلوبة بالسوق بصغر السن والحجم. وأوضح أحد التجار العرب المتعاملين في الأغنام الصومالية والاسترالية انها متوفرة وبكثرة خاصة تلك الأخيرة ويتراوح سعر الرأس منها بين 200 و 250 درهما (أبوذنب) وهو مرغوب أكثر للأضحية, أما الرأس الاسترالي بدون ذنب فيقل سعره قليلا, وتتراوح قيمة الرأس الصومالي بين 120 ـ 160 درهما. الأسعار مرتفعة وفي رأس الخيمة تشهد أسواق الأغنام في الامارة حاليا حركة بيع نشطة استعدادا لعيد الأضحى المبارك. ففي سوق الجسر تقف مجوعة السيارات وعلى متنها أصناف مختلفة من الأغنام المحلية والمستوردة والى جوارها يقف الأشخاص الراغبون في الشراء. ويقول محمد أحمد تجار أغنام لم تبلغ الحركة الشرائية ذروتها بعد ويرجع ذلك إلى وجود متسع من الوقت قبل حلول عيد الأضحى المبارك. وأضاف انه جاء إلى السوق برأسين من الماعز وحتى هذه اللحظة لم يزد السعر على 750 درهما في حين ان القيمة المطلوبة هي أكثر من ألف درهم. ويحاول تجار الأغنام ايجاد مبررات لبيعهم الاغنام بأسعار مرتفعة حيث يقول محمد سعيد بن حجر (تاجر) لم تعد تربية الأغنام في هذا الوقت أمرا يسيرا فهي أصعب من تربية الأولاد فأسعار طعام الأغنام ترتفع باضطراد وهاكم أمثلة على ذلك, جول السبوس ارتفعت قيمته الاسبوع الماضي حيث وصل 35 درهما بينما كومة الخيش تباع بـ 9 دراهم, وجوال الشعير 20 درهما. وأضاف ان الأمر يزداد تفاقما عندما تحتاج الأغنام إلى عامل يشرف عليها ويقوم على اطعامها وسقيها. ويوضح بن حجر ان الأسواق يمكنها ان تكتفي بالأغنام المحلية في حال قيام الدولة بتوفير الدعم للقائمين على تربيتها. ويقول احمد جاسم جلاف (تاجر) ان الاسعار التي تباع بها الاغنام لمناسبة عيد الاضحى تعتبر مقبولة وان كان يتوقع حدوث شيء من الزيادة في غضون الفترة المقبلة اي عندما يكون الناس قاب قوسين او ادنى من عيد الاضحى المبارك. ويستطرد قائلا ان الاغنام الواردة من الجبال وخراف البدو هي الاكثر سعرا بينما تقل الاسعار بالنسبة لاغنام الجزر والاسترالي ويوضح جلاف ان الغالبية العظمى من رواد الاسواق لم يأتوا للشراء وانما لاستطلاع احوال الاسواق والوقوف على الاسعار وربما تظهر الجدية في الشراء قبل ايام قليلة من حلول العيد. حركة البيع راكدة وحول مدى توفر الاغنام للاضحية اشار الى كميات كبيرة من الاغنام والخراف مطروحة الان للبيع في سوق الجسر وكذلك في سوق البلدية وشركة المواشي مع وجود توقعات بوصول المزيد من اغنام الاضحية في الايام المقبلة. علي محمد الهبهوب يقول ان الظروف المناخية السيئة التي شهدتها المنطقة في السنوات الاخيرة كعدم هطول الامطار دفعت المواطنين الى التخلص (من حلالهم) والاعتماد على الشراء لسد احتياجاتهم من الذبائح. ويذكر ان الاسعار تختلف حسب نوعية الحيوان فعلى سبيل المثال رأس الماعز (التيس) وصل في مناسبة مماثلة العام الماضي الى 1400 درهم. ويقول لم نأت الى السوق في هذا اليوم لكي نشتري وانما لاستطلاع الموقف وقد تأكد ان الاسعار تمضي نحو الارتفاع ببطء وسبب ذلك يعود الى ضعف الاقبال على الشراء الاغنام حتى هذه اللحظة. واوضح ان الاغنام الواردة من الجزر تساهم في الحد من ارتفاع الاسعار حيث انها مرغوبة وتباع باسعار مناسبة لاتزيد للرأس الواحد على 150 درهما. اما جاسم علي عبدالله العلوي فهو يشتكي من غلاء الاغنام ويقول في هذا الصدد كعادة تجار الاغنام يتحينون اقبال الناس على الشراء في مثل مناسبة عيد الاضحى ليرفعوا الاسعار كما يشاؤون. ويذكر انه حاول شراء تيس بمبلغ 700 درهم ولكن التاجر رفض ذلك العرض واشترط مبلغ 1200 درهم اي قيمة سيارة صالون موديل 1985. تدخل الدولة مطلوب وحول رؤيته لحل ارتفاع اسعار الاغنام يقول يمكن اللجوء الى نشاط استثماري مشترك في مجال تربية الاغنام تدعمه الدولة كحل لظاهرة ارتفاع اسعار الذبائح سيما في مناسبات الاعياد ويقول ان سوق الاغنام كالبورصة لا احد يعرف كيف تكون احوالها موضحا ان واقع الحال يؤكد ان الاحوال تتجه نحو المزيد من الغلاء. ويدعو العلوي الى التدخل في مثل هذه الظروف لكبح جماح التجار الراغبين في ابتزاز الناس بالمزيد من الغلاء. ويشير الى الارتفاع الجنوني للاسعار من جميع الاسواق قائلا ان الكل يحاول الاصطياد في الماء العكر بل ان بعض التجار ينتظرون مثل مناسبة العيد بفارغ الصبر لكي يجمعوا اموالا طائلة من المستهلكين الذين يعانون الامرين في حياتهم المعيشية. حميد عبيد قال: جئت من امارة ام القيوين في زيارة رغبت من خلالها التعرف عن كثب على احوال واسعار الاغنام في اسواق رأس الخيمة. واكد على اهمية الشراء المبكر للاغنام اي في العشر الاولى من ذي الحجة حيث ان في ذلك ثوابا عظيما باذن الله. وقال تبدو الاسعار الى يومنا هذا مقبولة اذا لم تشهد الاسبوع المقبل ارتفاعا مزعجا. ومن جانبها تذكر شركة الخليج للمواشي انها عملت على توفير العديد من الاغنام المؤهلة كأضاح. ويقول احمد طالب حسن المسئول البيطري للشركة لدى الشركة باخرة تحمل حوالي 15 الف رأس من الاغنام الاسترالية يتوقع وصولها ميناء صقر قبل حلول عيد الاضحى. وحول الاسعار المقررة لبيع الاغنام الاسترالية ذكر انها بحدود 250 درهما للرأس غير المقطوع الذيل بينما السعر 230 درهما لغير ذلك. وكشف ان المسلخ التابع للشركة يمكنه المشاركة في تقديم خدمات الذبح للجمهور خلال عيد الاضحى. تغطية:سليمان الماحي محسن البوشي خالد درويش
البلديات اتمت استعداداتها لاستقبال عيد الاضحى، حالة طوارىء بمقاصب دبي واسعار الاغنام مرتفعة برأس الخيمة
