واصلت الدورة التدريبية الاقليمية الثانية لموظفي الشرطة في المكاتب المركزية الوطنية للانتربول في شمال افريقيا والشرقين الادنى والاوسط, التي تنظمها وزارة الداخلية بالتعاون مع الامانة العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية فعالياتها لليوم الرابع على التوالي في قاعة الاتحاد بكلية الشرطة حيث القى العميد محمد خليفة المعلا مدير عام شرطة الشارقة محاضرة صباح امس بعنوان وسائل مكافحة الارهاب الدولي ، والاتجار بالاسلحة غير المشروعة والاتجار غير المشروع في الاسلحة, تناول فيها تعريف الارهاب بمفهومه موضحا ان التعاريف المختلفة للارهاب تشير الى ان مفهوم الارهاب يرتبط بالعنف والفزع والخوف واستخدام القوة, وعرف الارهاب بأنه يعني استخدام وسائل القوة على شكل افعال منظمة ولا يتم بالشرعية القانونية والمجتمعية ويهدف الى تحقيق اهداف معلنة وفرض الارادة, ويخلق نوعا من الرعب او الفزع او الفوضى على المستوى المحلي او الوطني او الدولي. ثم تطرق الى علاقة الارهاب بالظواهر الاخرى مثل العنف السياسي والجريمة المنظمة والجريمة السياسية وغيرها من الظواهر والتمييز بين مفهوم الارهاب وهذه الظواهر. وذكر ان هناك عددا من التدابير لمنع ومكافحة الجرائم الارهابية بدول الخليج العربية والتدابير الواردة في الاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب الى جانب تدابير المكافحة على المستوى الدولي. اما فيما يتعلق بالاتجار بالاسلحة غير المشروعة والاتجار غير المشروع بالاسلحة, فقد اوضح مدير عام شرطة الفجيرة ان هناك ادلة قاطعة على ان الجريمة الارهابية والمنظمة ضالعة في تجارة الاسلحة غير المشروعة والانشطة الهدامة التي تعبث بالقانون في مختلف اجزاء العالم. ثم تناول المحاضر التدابير المحلية لمكافحة الاتجار غير المشروع في الاسلحة وفي الاسلحة غير المشروعة, مؤكدا على اهمية تعاون الدول فيما بينها والمنظمات الدولية لمكافحة الاتجار غير المشروع في الاسلحة وكذلك الاتجار في الاسلحة غير المشروعة. ثم القى المقدم دكتور عبدالله احمد الشرخ مدير اكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية محاضرة بعنوان مكافحة الاجرام المالي والاقتصادي, اشار فيها الى مفهوم الاجرام الاقتصادي والمالي واثره على المجتمعات المحلية والدولية, ونظرة الاسلام للجرائم الاقتصادية والمالية وعلاقتها بالجرائم المعاصرة واسباب ارتكاب هذه الجرائم وابرز صورها. ثم تطرق الى اساليب مكافحة الاجرام المالي والاقتصادي والتوقعات المستقبلية للجرائم الاقتصادية والمالية واساليب مواجهتها. ابوظبي ـ مكتب البيان