تحت رعاية الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم, افتتح خالد أحمد بن سليم مدير عام دائرة السياح والتسويق التجاري مساء امس الاول معرض ازياؤنا بين الماضي والحاضر , وذلك في قرية التراث بمنطقة الشندغة, والذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بالتعاون مع مؤسسة النورس . يتضمن المعرض مجموعة من الملابس اليدوية والمراحل التي مر بها الزي الاماراتي. وقال محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لادارة العمليات في الدائرة ان المعرض عبارة عن جولة بالنظر والمعلومة بين مختلف المراحل التي مر بها الزي الاماراتي التقليدي منذ عهد الصناعة اليدوية البحتة, مرورا بالصناعة نصف الآلية, وصولا إلى عصرنا الحالي, بحيث تتكون لدى الزائر فكرة كاملة عن الزي الاماراتي خلال جولة واحدة يقوم بها, وقد روعيت مسألة اللغة في هذا المجال فتمت ترجمة كل الشروحات الموجودة على الاعمال إلى الانجليزية إلى جانب العربية لمساعدة الزوار على معرفة الزي الاماراتي. وقالت عائشة بوسميط المشرفة على المعرض: ضمن الترتيبات التي دعت اليها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي تنظم معرضا يتماشى مع شعار مهرجان دبي للتسوق عام 2000 والذي طرحه الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع, وكل ما يخص المرأة والام تقدمه من خلال معرض (ازياؤنا بين الماضي والحاضر) ودائما تنطلق من الماضي إلى الحاضر لان الماضي عندنا هو الاساس والدعامة, حيث بدأنا الازياء القديمة مثل (التللي) الفضية الحريرية والتي كانت تصنع بواسطة (الكاجوجة) وهي اداة يدوية صغيرة تغزل الخيوط اللامعة لتزين الثوب بها بعد ذلك, وهو الثوب الذي كان يطلق عليه اسم (البادلة) قديما. واضافت عائشة بوسميط: من الاثواب القديمة ايضا (الكندورة) وهي على عدة انواع ومصنوعة من انواع مختلفة من قماش الحرير, مثل: (ابوطيرة) , (بوقليم) , و(صالحتي) وكلها مطرزة بالخيوط الفضية, بالاضافة إلى ظهور آلات الخياطة القديمة في المنطقة. واضافت: وقد ظهرت الاثواب التقليدية (المخورة) وهي اثواب مطرزة بخيوط الذهب والفضة, وبعدها اخذت الفنون تتعدد وتتنوع بعدما سهلت الماكينة عملية الخياطة الدقيقة, فظهر الثوب (الميزع) وهو عبارة عن ثوب مكون من عدة قطع قماش محاك بعضها ببضع ومتداخلة الالوان, ومنها استمد اسمه. كما تضمن المعرض جناحا للبراقع وتاريخها العربي والاماراتي, بالاضافة إلى اغطية الرأس فاشهرها (الشيلة) و(الوقاية) وهي تصنع على عدة انواع وتستخدم لغطاء الرأس, ومن انواع الشيلة (المنقدة) التي يتم تزيينها بخيوط من الفضة وتستعمل للمناسبات الخاصة فقط, ثم الشيلة (النور) و(الساري) وهما نوعان تستخدمهما الشابات فقط, في حين تستخدم كبيرات السن (الندوة) و(النيل) . ويتواصل المعرض من الازياء القديمة إلى الازياء الاماراتية الحديثة المصنوعة وفقا لتصاميم قديمة مثل ثوب (ابوطيرة) المزود بلمسات عصرية, واثواب اخرى مزينة بالخيوط الفضية والتي يمكن ان تكون مطرزة باليد أو آليا وفقا لاختيار صاحبة الثوب. معرض (ازياؤنا بين الماضي والحاضر) يستمر حتى الثامن من مارس الجاري, وهو ضمن الفعاليات التي تنظمها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في المنطقة التراثية بالشندغة. ... ويفتتح معرض الفنان محمد مندي للخط العربي كما افتتح خالد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والتسويق السياحي بدبي المعرض الشخصي الثاني للفنان محمد مندي الذي اختار له اسم (الام في قلب فنان) تماشيا مع شعار مهرجان دبي للتسوق هذا العام, وهو الام وذلك ببيت الشيخ سعيد آل مكتوم بمنطقة الشندغة. تضمن المعرض 27 لوحة مقسمين لعدة اقسام منها لوحة ترمز لمعنى الام في القرآن, واخرى ترمز للام في الحديث النبوي الشريف, ولوحات اخرى ترمز لمعنى الام في الشرائع والعقائد الاسلامية. ... ومعرض التصوير الفوتوغرافي للفنانة رابعة الدبوس ثم قام مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بافتتاح معرض التصوير الفوتوغرافي الاول للفنانة رابعة الدبوس والذي يحمل عنوان (الامارات بعيون فتاة من الامارات) حيث ضم المعرض 68 لوحة من تصوير الفنانة التي انطلقت في سماء التصوير الفوتوغرافي من خلال نشاطها الابداعي الذي سجلت من خلاله مكانة لها في مصاف الفنانين المتميزين, وذلك ما يتضح من خلال معرضها الاول والتي يعد ضمن فعاليات دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي, وضمن ما درجت عليه الدائرة من تشجيع ورعاية للمبدعين الاماراتيين من جيل الشباب. ولعل اكثر ما يميز عمل رابعة الدبوس, تلك الصور التي تعمدت ان تكون صغيرة لا تتعدى بضعة سنتيمترات ضئيلة طولا وعرضا, ومع ذلك فهي واضحة المعالم تتحدى الجداريات الكبرى حتى اكثرها اتقانا. وتقول رابعة الدبوس عن سر الوضوح في اعمالها: استغرق اسابيع عدة في العمل الواحد, واحيانا استهلك افلاما عديدة من اجل تحقيق اللقطة التي اريد بالطريقة التي اريد, فاحيانا اقوم بالتصوير, لا يكون ذلك بطريقة عبثية أو تلقائية, بل ان كل صورة تمثل بالنسبة لي دراسة قائمة بحد ذاتها حتى أتألف تماما مع الموضوع. والملاحظ في اعمال رابعة الدبوس, انها تكاد تنطق لشدة الوضوح, خصوصا تلك التي تمثل الصحراء بكل عظمتها, أو تلك التي ارادت الفنانة من خلالها التعبير عن جمال الحضارة والتقدم المعماري اللذين وصلت اليهما دبي في مثل تلك الصورة الرائعة التي التقطتها لمبنى برج العرب ليلا بحيث بدا وكأنه مشهد من عالم الخيال والحلم. ومع كل صورة, يبدو بوضوح ذلك الشغف الذي تحمله رابعة لهوايتها التي حولتها ايضا إلى مهنة واخذت اعمالها تنتشر في عدد كبير من المطبوعات في المنطقة, وهنا تقول رابعة: التصوير هواية نمت في داخلي منذ الطفولة, ولا شيء بالنسبة لي يضاهي فرحة الامساك بالكاميرا ونقل انطباعاتي ومشاعري الخاصة عبر العدسة لتتحول إلى مشاهد يستمتع بها الاخرون, وانا اعتبر نفسي محظوظة اذ تمكنت من تحويل هوايتي المفضلة إلى مهنة وبالتالي فقد ملأت حياتي تماما. وكما تعاملت رابعة الدبوس مع البشر والحجر في صورها, فقد اتقنت كذلك التعامل مع المشاهد الطبيعية والحيوانات التي استحوذت على الجانب الاكبر من اهتمامها, ولكن, على طريقتها الخاصة. تقول رابعة في هذا الصدد: لطالما كانت المشاهد الطبيعية التقليد الرائج في عالم التصوير الفوتوغرافي, وانا حتما لم اشذ عن القاعدة, ومع ذلك فانا لم اتجه لتصوير الحدائق الجميلة والاشجار بل انطلقت إلى الصحراء الواسعة والطبيعة البرية التي لم تمسسها يد البشر, لايماني الراسخ بان الجمال الطبيعي ليس حكرا على المدينة وحسب. في معرضها الذي تقيمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في بيت الشيخ سعيد آل مكتوم بالمنطقة التراثية بالشندغة, تعرض رابعة الدبوس 68 لوحة فوتوغرافية مصغرة تتناول العديد من المواضيع والمشاهد, ولعلها الخطوة الاولى على طريق المزيد من الابداع الذي يشهد بموهبة تلك الاماراتية الشابة التي اثبتت قدرتها في مجال ندر فيه تواجد المرأة عموما. كما قام مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بافتتاح معرض جمعة الماجد المقام ببيت الشيخ سعيد آل مكتوم في منطقة الشندغة والذي عرض به بعض المشاريع التراثية والتي تتعلق بالصناعات التراثية القديمة, بالاضافة إلى معرض للاغلفة الخاصة ببعض المخطوطات التراثية, فقدم عرض نموذج لغلاف عثماني من القرن الثاني عشر الهجري, ونموذجا لغلاف ايوبي من القرنين السادس والسابع الهجري, ونموذجا لغلاف مراكشي من القرن السابع الهجري, ونموذجا لغلاف مملوكي من القرنين الثامن والتاسع الهجريين. وقد شهد الافتتاح الكاتب محمد المر رئيس ندوة الثقافة والعلوم بدبي, ومحمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لادارة العمليات بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي, وعبدالله حمدان بن دلموك المشرف الاول على قرية التراث والغوص بدبي وعدد من مسئولي الدوائر المحلية بدبي. وفي ختام هذه الجولة قال خالد بن سليم لـ (البيان) : المعارض التي تم افتتاحها اليوم سبق وقد شاركت في المهرجانات السابقة حتى اصبحت عادة, وتزداد بعض الشيء خلال المناسبات كالعيد الوطني, والاعياد حيث يوجد اقبال شديد على مثل هذه المعارض للتعرف على تراث الامارات واقامتها في قرية التراث والغوص بتاريخها العريق يعطي انطباعا جيدا للزوار. مضيفا: ان هناك رغبة شديدة من دائرة السياحة والتسويق التجاري لعمل دورات لصقل هذه المواهب من خلال معاهد أو كليات متخصصة خاصة المواهب الجديدة التي مازالت على اول الطريق. تغطية فهمي عبدالعزيز

