في كلمته أمام مؤتمر شرم الشيخ، مطر الطاير يدعو للاهتمام بالتعليم النوعي والمهني للاستجابة لمتطلبات سوق العمل

اكد معالى مطر حميد الطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية ان اختيار موضوع القوى العاملة على مشارف قرن جديد موضوعا لتقريره لدورة مؤتمر العمل العربي يعتبر اختيارا موفقا من حيث الموضوع والتوقيت حيث تحتل القوى العاملة عنصرا رئيسا من عناصر التنمية الاقتصادية والاجتماعية كما انه جاء فى وقت يشهد فيه العالم العربى تصاعدا فى البطالة وتعقيدات ومشاكل متعددة فى مجالات التعليم والتدريب . واوضح فى كلمته امام مؤتمر العمل العربى فى دورته (27) بشرم الشيخ أمس ان دراسة خصائص السكان والقوى العاملة فى الوطن العربى تكشف الكثير مما يجب عمله فى سبيل تنميتها ورفع كفاءتها وتدريبها وتأهيلها, مشيرا الى ان حجم القوى العاملة حاليا يقدر بحوالى 89 مليونا منهم حوالى 5ر12 مليون عاطل عن العمل اى بنسبة14 بالمئة , كما يبلغ حجم الاضافات الجديدة فى سوق العمل 5ر2 مليون سنويا , ما يجعل من معدل نمو القوى العاملة فى الوطن العربى من اعلى المعدلات فى العالم رغم تواضع الاسهام فى النشاط الاقتصادى ,كما ان 52 بالمئة من القوى العاملة هم دون سن العشرين مما يزيد من معدلات الاعالة. ودعا معالى وزير العمل والشئون الاجتماعية فى مجال تنمية الموارد البشرية الى الاهتمام بالتعليم النوعى والمهنى للاستجابة لمتطلبات سوق العمل وتهيئة العنصر البشرى فى قطاع التعليم والتدريب من حيث الكم والكيف وتوفير التقنيات الحديثة لهذا القطاع والاهتمام بالتدريب المهنى المستمر اضافة الى مساهمة القطاع الخاص مع الحكومة فى تحمل جزء من كلفة التدريب المهنى والتقنى . واوضح ان دولة الامارات وايمانا منها باهمية تنمية الموارد البشرية قد اصدرت قانونا بانشاء هيئة وطنية لتنمية وتوظيف الموارد البشرية يناط بها تنمية وتطوير القدرات والامكانيات العلمية للقوى العاملة والتوظيف الكامل لهذ الموارد , مذكرا انه قد تم تمثيل اصحاب الاعمال فى القطاع الخاص وممثلى مؤسسات المجتمع المدنى فى مجلس ادارة هذه الهيئة كما ان القطاع الخاص سيساهم فى تكلفة تمويل التدريب للقوى العاملة الوطنية . وقال ان دولة الامارات العربية المتحدة وانطلاقا من تشريعاتها الوطنية تتبوأ فيها المرأة مكانة متميزة ومؤثرة . والمح فى ختام كلمته الى ضرورة تطوير عمل منظمة العمل العربية للاضطلاع بمهامها بصورة افضل واكثر تاثيرا حتى تتماشى مع متطلبات وتحديات الالفية الثالثة . كما تحدث فى الجلسة عبد الوهاب الوزان وزير العمل الكويتى فقال ان نقص الكوادر البشرية المدربة يتطلب توفير معلومات واحصاءات موثقة عن قوى العمل العربية خاصة المرأة العاملة . وطالب رئيس اتحاد عمال لبنان بتطبيق معايير العمل العربية والدولية خاصة المتعلق منها باحترام الحقوق والحريات النقابية وتنقل الايدى العاملة العربية تطبيقا صادقا لتعزيز التعاون العربى المشترك,كما دعا الى دعم عربى حقيقى لشعب وعمال لبنان فى مواجهة الاجراءات التعسفية الاسرائيلية . كما أكد المدير الاقليمى لمنظمة العمل الدولية المختص بالمنطقة العربية على ضرورة وضع استراتيجيات متكاملة ومتناسقة للنهوض بالاستخدام وبناء القدرات البشرية العربية وتوفير فرص عمل للشباب بعد تنمية مهاراتهم بالتدريب والتعليم المتطور ودعم مساهمة المرأة فى التنمية. وام

تعليقات

تعليقات