بناءا على توجيهات معالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي وزير الداخلية, واللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل الوزارة, تعمل الوزارة على انشاء ادارة تختص بالجرائم الاقتصادية المنظمة ذات التقنيات العالمية التي انتشرت في كثير من دول العالم وذلك لوقاية المجتمع الاماراتي من هذه الجرائم الخطيرة . صرح بذلك اللواء سيف الشعفار, وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون الامن, على هامش افتتاح الدورة التدريبية الاقليمية الثانية لموظفي الشرطة في المكاتب المركزية الوطنية في شمال افريقيا والشرقين الادنى والاوسط, التي تقيمها وزارة الداخلية بالتعاون مع الامانة العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الانتربول) , ومقرها مدينة ليون بفرنسا, وذلك خلال الفترة من الرابع من الشهر الجاري وحتى الرابع عشر منه, تحت رعاية اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان بالادارة العامة لشرطة أبوظبي. وقال اللواء الشعفار في تصريحه ان ادارة مكافحة الجرائم الاقتصادية المنظمة المزمع انشائها مستقبلا, ستتولى كذلك وضع البرامج والسياسات اللازمة للتصدي لهذه النوعية من الجرائم, بدءا من المناهج الدراسية بكلية الشرطة وامتدادا الى الدورات المحلية والدولية التي تتضمن علوما اساسية وتدريبات فعلية لمكافحة الجرائم الاقتصادية ذات التقنيات العالية, خاصة وان الدولة ممثله في الوزارة تحرص على تطوير اجهزتها وفقا للتطورات العالمية والتطور الكبير الذي تشهده الدولة في كافة ميادينها. وحول النتائج المتوقعة من وراء عقد هذه الدورة قال الشعفار: لاشك اننا نتوقع نتائج طيبة ويكفي مشاركة ضباط الوزارة واتصالهم من خلال هذه الدورة بزملائهم العرب والخبراء الدوليين المعنيين بعالم الانتربول وتبادل المعلومات, ليتعرفوا على الجديد في ذلك العالم, وكيفية الاستفادة منه في مواجهة كافة الجرائم وليس عالم الجريمة المنظمة فقط, كما ان فعاليات الدورة, تتضمن الكثير من الخبرات والتجارب المفيدة لرجال الشرطة بالدولة. وكانت الدورة قد بدأت امس بكلمة العقيد خميس بن سويف, القائم باعمال مدير عام الامن الجنائي بوزارة الداخلية, الذي اكد ان الدولة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله, تحرص على دعم وتعزيز التعاون الدولي في كافة المجالات, ومنها المجال الامني الذي يعد هو اساس التقدم الحضاري والاقتصادي للدولة. كما القى سهيل الزين, مدير الشئون القانونية بالامانة العامة للانتربول بفرنسا, ممثل المنظمة الدولية كلمة اكد خلالها ان البلدان العربية لها دور هام يمكن ان تلعبه على الصعيد الاقليمي والدولي من خلال تطوير وسائل التعاون الاقليمية وتطوير المفاهيم القانونية الكفيلة بتجاوز مشاكل التسليم القانونية وتحديث وسائل تقصي الاجرام والمجرمين واستخلاص الدروس المثمرة في التجارب المتنوعة. وعقب افتتاح الدورة, بدأت فعالياتها حيث تم عرض فيلم عن الانتربول في عالم اكثر امنا, كما تم مناقشة المادة الثالثة من قانون المنظمة الاساسي. تغطية عادل عرفة