اجتمع المقدم سالم بن نايم الكعبى قائد مجموعة المعركة الثانية لقوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو مع مسئول دولى يعنى بحقوق الانسان هو الدكتور ياسر بشناق رئيس منظمة التضامن الدولى لحقوق الانسان ومقرها واشنطن. وصرح المقدم الكعبى لوكالة انباء الامارات بانه اطلع المسئول الدولى على النشاطات التى تقوم بها قوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو على الصعيدين الامنى والانسانى . وقال انه تم خلال الاجتماع الذى حضره المقدم سالم بخيت السبوسى سكرتير لجنة الامارات العليا لاعمار كوسوفو والمقدم ابراهيم الشحى نائب قائد مجموعة المعركة الثانية وعدد من كبار ضباط قوة الامارات استعراض عدد من الانشطة الانسانية التى تتكفل بها قوة الامارات لبناء كوسوفو خاصة مدينة فوشترى منطقة الحماية الخاضعة لقوة الامارات وما تبذله من جهود لاعادة الهدوء الى تلك المنطقة. وذكر ان المسئول الدولى فى حقوق الانسان ذهل لدى سماعه شرحا وافيا عن نشاطات قوة الامارات ورويته الفعلية للترحيب الحار الذى يلقاه ابناء الامارات فى كوسوفو. واضاف المقدم الكعبى ان العديد من قوات الدول الاخرى لحفظ السلام فى كوسوفو تستعين بقوات الامارات لفض النزاعات والمظاهرات الساخنة اثناء وقوعها فى بعض المناطق الخاضعة لسيطرة قوة الامارات التى تلقى استجابة فورية من ابناء الاقليم صربا والبانا. كما اطلع الدكتور بشناق على الخدمات الصحية المجانية التى تقدمها الامارات لاهالى كوسوفو من الرائد الدكتور محمد سبيل الظنحانى قائد المستشفى الميدانى التابع لقوة الامارات بان المستشفى عالج منذ دخول قوات الامارات الى كوسوفو فى شهر اغسطس من العام الماضى نحو 40 الف مريض قدم لهم العلاج والدواء مجانا. وقال ان المستشفى الميدانى يقوم حاليا باجراء دراسة لاعادة تاهيل مستشفى حكومى كوسوفى فى مدينة فوشترى وتزويده بالمعدات الطبية والطواقم الفنية المتخصصة وسيصبح جاهزا لاستقبال المرضى عما قريب مشيرا الى ان العديد من المنظمات والهيئات الدولية خاصة قوات الامم المتحدة (اليونوميك) التى زارت المستشفى الميدانى وتطلع على نشاطاته تشهد بان الامارات تحتل المرتبة الاولى بين الدول الاخرى فى تقديم خدماتها الطبية المتميزة لاهالى الاقليم. واشار المقدم الكعبى الى الدعم الانسانى الذى تنشط جمعية الهلال الاحمر وهيئات الاغاثة الاماراتية الاخرى فى تقديمها لشعب كوسوفو واعادة اعمار ما خربته الحرب. وذكر ان قوات الامارات تقدم خدمات متعددة لاهالى مدينة فوشترى وتوظف العديد من ابناء المدينة فى قطاعات عمل متنوعة مساعدة منها فى ايجاد فرص عمل للعاطلين منهم مع انها غير محتاجة للكثير منهم حتى انها تقدم خدمات بلدية للمدينة وتوظف عمالا لازالة النفايات من شوارعها.