وصلت رسالة الوفاء الى العاصمة الايرلندية »دبلن« وهى المحطة الرابعة لها على الساحة الاوروبية بعد لندن وهسيتينج ونيوكاسل وسط اقبال واندفاع كبيرين من قبل طلاب وطالبات الامارات وابناء الجالية العربية فى ايرلندا واقيم احتفال كبير بهذه المناسبة فى المركز الاسلامى بالعاصمة الايرلندية شارك فيه حتى الاطفال. وفى كلمة اعقبتها جلسات متفرقة مع الطلبة قال رئيس اللجنة العليا لرسالة الوفاء حمد الشامسى ان هذه الرسالة وما تحمله من معنى ليست سوى جزء بسيط من محاولات رد الجميل لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة الذى حرص على بناء الانسان قبل كل شىء من اجل مستقبل افضل يقوم على اساس صلب من المحبة والوفاء والعمل الجاد. واضاف الشامسى قائلا ان رسالة الوفاء هى تاريخ ووثيقة للاجيال المقبلة وليست فقط تعبيرا عن محبة موجودة اصلا لدى شعب الامارات والعرب وحتى غير العرب تجاه رجل عظيم حدد سياسته على اساس المحبة والعطاء والبناء والوفاء. وقال الشامسى موجها كلامه للطلاب والطالبات الذين تجمعوا فى قاعة كبيرة ان رد الجميل الذى يمكن ان تقدموه لصاحب السمو الوالد هو تحصيلكم العلمى وبناء انفسكم على اساس المعرفة والاطلاع لانه لا يريد منكم غير ذلك واشار الى ان صاحب السمو رئيس الدولة يتطلع الى المستقبل المتمثل دائما بالشباب الذين ينهلون العلم والمعرفة من اجل المحافظة على الانجازات التى قامت فى ظل هذا الرجل العظيم. وشرح رئيس لجنة رسالة الوفاء كيف انطلقت فكرة هذه الرسالة بصورة متواضعة ولكن الحب الكامن لدى شعب الامارات والمقيمين على ارض الدولة تجاه صاحب السمو رئيس الدولة جعل من المستحيل ان تبقى الرسالة فى اطار متواضع او رمزى مشددا على ان ايادى زايد البيضاء لم تقتصر على وطنه وشعبه بل شملت الاخ والصديق فى كل مكان مشيرا الى المشاريع الهائلة التى قامت باسم زايد فى عدد كبير من الدول العربية والاسلامية. وقال الشامسى ان هذه المشاريع تدل مرة اخرى على عمق عروبة وانسانية هذا القائد الفذ. وعرض رئيس وفد اللجنة رسالة الوفاء الى العالم الى بعض النقاط الاساسية فى التقارير الصادرة عن منظمات دولية وفى مقدمتها الامم المتحدة والتى اعترفت بحقيقة التنمية التى تشهدها الامارات فى عهد صاحب السمو رئيس الدولة مطالبا الطلاب والطالبات بالحفاظ على هذه الانجازات من خلال مسيرتهم التعليمية وتربيتهم الاصيلة واخلاقهم التى اكتسبوها فى عهد رجل دولة من الطراز الاول. ـــ وام