كما عودتنا دبي.. مدينة الحلم الجميل والفرح والنور ان ينطلق مهرجانها وسط تظاهرة عملاقة تغلفها الزهور والانوار وعروض الليزر والالعاب النارية التي تحول سماءها للوحة من المؤثرات الشكلية والصوتية بألوان الفرح المميزة . شعارها لمهرجان هذا العام يزيد من جمال فعالياته التي تزيد على خمسمائة فعالية.. فالام التي هي رمز الحب والجمال والفرح الدائم هي رمز لمهرجان هذا العام الذي سيحتفل بأمهات العالم على ارضه الكريمة المعطاءة جنبا الى جنب مع اختيار الام العربية المثالية بهدف تعزيز دور هذا المعنى الجميل في المجتمع ونهضة الامم وسلامة اوطانها حيث ستقوم يوم الحادي والعشرين من هذا الشهر بتكريم أم من امهات الوطن العربي. ايضا كنوع من العرفان بالجميل والتقدير سيلقي المهرجان الضوء ويسلطه على الفعاليات لتعكس ما تبذله الامهات من عطاء لا ينضب والجهود الكبيرة التي واكبتهن في رحلاتهن الصعبة من تنشئة الاجيال وترسيخ قواعد الاوطان. وتتوج فرصة دبي بزائريها في تقديم الجوائز القيمة ومع اول يوم للمهرجان ـ مهرجان الفرح الملون ـ ستضم اجواء اكتمال السعادة حيث ستفوز عائلة احد الزوار المحظوظين بأول سيارة رولز رويس فخمة قيمتها 900 الف درهم.. وتنطلق دبي اكثر لتقدم المزيد من الجوائز لزوارها خلال مهرجان دبي للتسوق عام 2000, فتقدم كل نفيس وغال وشامخ وجوهري واصلي لتتماشى مع شعاره الكبير (الام) . فقد قامت مجموعة تجار الذهب والمجوهرات بدبي بتنظيم حملة ترويجية ضخمة تؤهل الزوار الذين ينفقون 500 درهم لشراء الذهب للدخول في سحب يومي على كيلوجرام من الذهب طوال ايام المهرجان فضلا عن تنظيم مسابقة اخرى ـ في المجال نفسه ـ تمكنهم من الفوز بـ 25 كيلوجراما من الذهب في آخر يوم للمهرجان. وتعزيزا لشعار المهرجان لهذا لعام والذي تهدي دبي لامهات العالم ستكون هناك جائزة اسبوعية اضافية مخصصة للامهات تتضمن قسائم مشتريات بقيمة مائة الف درهم مقدمة من المحلات المشاركة بالحملة الترويجية اليومية (اربح سيارة نيسان باترول) . ولم تقتصر تظاهرة الفرح السنوي لمدينة النور والزهور والافراح على هذا, بل ستتحول دبي لجدارية عملاقة تحاط بالنور والزهور والمسابقات والالعاب النارية, يمكن للزائر مشاهدة ذلك كله من العالي عندما يذهب في نزهة في العربات المعلقة (التلفريك) التي تعتبر احدث فعاليات هذا المهرجان. ايضا ستشكل القرية العالمية التي تعتبر رسالة سلام من شعوب العالم لزوار دبي عادات وتقاليد الشعوب المختلفة التي كانت الام وراءها, ايضا تعكس دور الام وراء تقدم هذه الشعوب التي ستحط برحالها في القرية العالمية العملاقة. وكما عودتنا واجهة دبي الاولى التي منها يدخل الزوار لبلاد الكرم ـ وهي بالطبع مطار دبي الدولي ـ الذي سينظم بدوره فعاليات مكثفة وخاصة لمواكبة حدث البلاد الكبير. واذا كان العالم كله يكرم (ست الحبايب) كل بلد بطريقته الخاصة فإن دانة الدنيا دعت امهات العالم ان تحط برحالها الطيب على ارض المحبة والكرم.. ليكون الاحتفال بها مميزا بلغة لا تعرفها سوى دبي.