تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع, قام سعادة قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي مساء أول أمس وبمساعدة والدة من دار المسنين بدبي تدعى خديجة اسماعيل (65) عاما بالضغط على زر وضع خصيصا في شارع الرقة لإضاءة المدينة بأكملها استعدادا لاستقبال مهرجانها الخامس الذي يقام تحت شعار (تهدي دبي مهرجانها لأمهات العالم) والذي يستمر حتى الحادي والثلاثين من مارس الجاري. بلغ عدد المصابيح التي اضيئت بالضغط على هذا الزر ثلاثين مليونا من المصابيح الملونة الكبيرة منها والصغيرة. وكانت بلدية دبي بدأت أعمال التزيين في كل انحاء الامارة استعدادا لاستقبال المهرجان الكبير منذ فترة طويلة حيث قامت هذا العام بتطوير أعمال التزيين بشكل كبير بهدف إظهار الإمارة بأجمل الحلل. وقد حرصت بلدية دبي على اختيار تصاميم جديدة ومختلفة للمصابيح واليافطات وغيرها من عناصر الزينة لتعكس شعار مهرجان هذا العام حيث تم استقدام نماذج من المصابيح الملونة التي تمثل اشكالا هندسية وتعبيرية مختلفة. وقد اعتمدت البلدية على ستة مواقع لانارة المدينة وتزيينها تتضمن قلبا وزهورا ويد أم ونغمات موسيقية, وألعابا نارية وأكياس تسوق, وسيعكس كل شارع في إضاءته هذه المواضيع مع يافطات ملونة في اسفل المصابيح. بالاضافة إلى الزينة المنتشرة في جميع الشوارع والميادين الرئيسية التي ستقام فيها الفعاليات كشارع الرقة والمرقبات والسيف والضيافة وأمام بيت الشيخ سعيد وعلى مداخل الامارة والجسور التي تربط دبي بالامارات الاخرى. حضر الحفل حسين لوتاه منسق عام المهرجان وحشد كبير من كبار الشخصيات ومسئولي الدوائر الحكومية بدبي وجمهور غفير من المواطنين والمقيمين على أرض دبي الجميلة. وقال قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي بعد الضغط على زر الاضاءة: طبعا دبي مدينة الافراح ونأمل هذا العام أن يكون افضل من المواسم الماضية, كما نأمل ان تكون السنوات المقبلة أفضل وأفضل ومزيدا من التقدم والنجاحات لمدينة دبي. وعن استعداد بلدية دبي لمهرجان دبي للتسوق 2000 قال: الاستعدادات كبيرة ومتنوعة وهناك اضافات جديدة, وأهمها هذا العام التلفريك بحديقة الخور, وعالم ديزني على الجليد, بالاضافة إلى العديد من الفعاليات الجديدة. وقد اعربت الام خديجة اسماعيل عن فرحتها بالمشاركة في هذا العرس الكبير, وخاصة عند الضغط على زر اضاءة شوارع دبي بمناسبة مهرجان دبي للتسوق 2000. كتب فهمي عبدالعزيز