أكد معالى يوسف بن علوى بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية العمانى أن زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة للسلطنة والتى اختتمت امس تمثل اهمية كبيرة فى اطار اتساع العلاقات بين سلطنة عمان ودولة الامارات العربية المتحدة والتى تشهد بدون شك اتساعا وشمولية فى جميع المجالات وذلك بفضل توجيهات جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان واخيه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة. وقال معاليه فى تصريح لوكالة الانباء العمانية ان محور هذه السياسات التى تتبناها الدولتان انما هى خدمة للمصالح المشتركة للشعبين الشقيقين فى مختلف المجالات وليس فقط الاقتصادية منها وكل ما من شأنه ان يربط هذين البلدين حكومة وشعبا برباط الاخوة والمودة والتعاون المشترك لما فيه خدمة المصالح لنا ولاخواننا ولمنطقة الخليج ولجيراننا ايضا. واضاف ان القيادتين فى البلدين راضية كل الرضى عن المستوى الذى وصلت اليه هذه العلاقات ولكن دائما هناك المزيد مشيرا الى ان زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد للسلطنة تأتي فى اطار هذه الجهود وهى البحث والعمل من اجل اتساع هذه العلاقات. وحول موضوع ترسيم الحدود بين السلطنة والامارات اكد معالى يوسف بن علوى ان علاقات البلدين علاقات قوية وازلية ومتينة ولا يشوبها أي شائبة منذ القدم ومسألة وضع علامات الحدود انما هى وضع حد لكل وسائل التخريب التى يسعى اليها من هم خارج الحدود وبالتالى فان الحدود هى رمز لارادة البلدين فى التفاهم والتعاون والعمل المشترك بعيدا عن كل ما من شأنه ان يبعد مصالح المواطنين ومصالح البلدين عن بعضهما البعض. وأضاف معاليه بأنه لا تعليق لديه على مسائل الحدود القائمة بين الدول العربية ولكن العلاقات بين السلطنة ودولة الامارات وكذلك الوشائج بين شعبى البلدين هى وشائج قوية وأزلية ان شاء الله ومن هنا كانت المسيرة بين البلدين استجابة لارادة قيادتيهما لكى يضربا المثل الافضل والاحسن. واعرب معاليه عن اعتقاده بان مسألة الحدود وتحديدها ربما هى فى معظمها مسألة نفسية لكن تبقى علاقات المواطنين ومصالحهم فيما بين الدول العربية هى الأساس الذى سيحكم المصالح ويحكم المسائل النفسية التى فى بعض الاحيان تكون مؤثرة فى تأخير الوصول الى اتفاق بين الدول المتجاورة.