انطلقت مساء امس بمركز التدريب الاعلامي لـ (البيان) دورة فن الالقاء التي ينظمها المركز وتستمر لمدة اسبوعين, وحضر انطلاق الدورة الاستاذ خالد محمد احمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي بـ (البيان) ويشارك في الدورة 30 اعلاميا من مختلف المؤسسات الاعلامية بالدولة ويحاضر فيها الاستاذ عبدالوهاب قتاية الاعلامي المعروف. في البداية رحب علي عبيد مدير مركز (البيان) للتدريب الاعلامي بالمحاضر وقال ان المركز اخذ على عاتقه خدمة اللغة العربية التي هي من اولوياته, ونحن كاعلاميين في شتى مجالات الاعلام بحاجة الى وسيلة, وفي اعتقادنا ان اللغة هي وسيلة التواصل بين البشر, ومؤخرا احتفل العالم بيوم اللغات الام بتنظيم من اليونسكو ونحن العرب الاجدر بنا ان نحتفل ونفخر بلغتنا لانها لغة القرآن الكريم. واشار علي عبيد للدورة السابقة التي نظمها المركز بمشاركة الاستاذ عبدالوهاب قتاية وهي (العربية لغة الاعلام العربي) وقال ان دورتنا بها نوع من التخصص وهو فن الالقاء وهو فن مرتبط بأول اشكال التعامل الاعلامي لدى العرب وهو (الخطابة) حيث كانت اول رسالة اعلامية بين المرسل والمتلقي. واضاف اننا بحاجة لهذه الفئة كأداة تواصل بين المؤسسات التي نعمل بها والجمهور الذي نتعامل معه, مشيرا الى ان المحاضر الاستاذ عبدالوهاب قتاية غني عن التعريف وخبرته في هذا المجال كبيرة, وسنستمع جميعا لما يحمله المحاضر في هذا المجال كدارس وممارس ومدرس في هذا الفن وهو فن الالقاء, وخبرته لدى الجامعات المصرية وكثير من المعاهد في الوطن العربي. ثم تحدث محاضر الدورة الاستاذ عبدالوهاب قتاية معربا عن سعادته للمشاركة في هذه الدورة لمعان كثيرة لا امل من تكرارها المعنى الاول هو انني اعود الى بلد كانت ولاتزال وطنا حبيبا حانيا احتفط به في قلبي واسرتي بكل التقدير والاعزاز والشوق الدائم, والامر الثاني ان التقي لقاء مختلفا عما كنت التقيه في اجهزة الاعلام وهو لقاء مباشر مع نخبة راغبة ومحبة لرسالة الاعلام وهي نخبة تمثل الجيل الجديد الذي يتهيأ لان يواصل رسالة الاعلام في وقت تنصرف فيه اهتمامات الناس الى اجهزة الاعلام وبخاصة المرئية حتى اصبح التلفزيون هو الشغل الشاغل لهم. وقال ان اول ماينبغي ان ننتبه اليه في رسالة الاعلام هو الامر الخاص بالشخصية الوطنية ومعنى ذلك ان تتصدر اللغة كل الغايات والاهداف لان اللغة اسلوب تفكير من خلاله تتحدد هوية المجتمع واعتزازه بنفسه او ذوبانه في مجتمع اخر, ونحن في عصر العولمة واكثر ما يتهدد في حياتنا هو اللغة اما الامر الثالث وعلى ذكر المحاضر وهو انني التقتي بمجموعة من هذه النخبة التي سنعيش معها وهي مجموعة التقيت بها في دورة سابقة وانا اشعر بالعرفان والشكر لهم الذين يأتون للمرة الثانية لاستكمال ما بدأنا به في المرة الاولى. واكد ان لكل مهنة في حياتنا في المجتمع ادوات, فالطبيب والمهندس واي مهني لهم ادوات وبقدر تعاملهم مع ادواتهم يكون التقدم في العمل, وانا اؤكد لكم بأن أهم اداة لعمل الاعلامي هي اللغة التي يجب المحافظة عليها بعدها تطرق المحاضر لبرنامج اليوم الاول للدورة وسط اهتمام المشاركين. كتبت علياء سعيد