أكد معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي, وزير الداخلية العماني لـ (البيان) ان الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم لسلطنة عمان تأتي في اطار التنسيق المشترك القائم بين البلدين على أعلى المستويات وفي اطار تدعيم هذه العلاقات ويمكن اعتبارها اضافة لبنية جديدة في بناء العلاقات العميقة والمتميزة القائمة بين السلطنة والامارات) . وعن جدول أعمال الزيارة والموضوعات التي سيتم بحثها, قال وزير الداخلية العماني (ان الزيارات المتبادلة بين المسئولين في البلدين تتجاوز الاجندة المسبقة الى بحث كل ما يهم الجانبين وما يحقق طموحات وتطلعات الشعبين الشقيقين وفي مختلف المجالات) . مشيرا الى أن (طبيعة العلاقة الخاصة بين السلطنة والامارات تجعل الحوار مفتوحا ومتعددا ولا يمكن تحديده بجدول اعمال) . يذكر ان بين الملفات المفتوحة بين الجانبين ملف استكمال ترسيم الحدود وملف التكامل الاقتصادي, فعلى صعيد الملف الاول فان البلدين وقعتا اتفاقية حدودية العام الماضي في مدينة صحار العمانية شملت ترسيم الحدود في القطاع الحدودي الممتد من ام الزمول حيث تلتقي حدود البلدين مع المملكة العربية السعودية الى شرقي المكان المعروف بالعقيدات, وأجل ترسيم قطاعات حدودية اخرى الى وقت لاحق ما يجعل ملف الحدود مفتوحا حتى استكمال باقي القطاعات. اما ملف التعاون والتكامل الاقتصادي فهو من الملفات التي اولاها الجانبان اهمية كبيرة بلغت حد تشكيل لجنة اقتصادية مشتركة تعقد اجتماعات دورية في العاصمتين, وفي هذا الملف هناك العديد من المشاريع الاقتصادية والحيوية الكبيرة من بينها الربط الكهربائي وانشاء مصنع للبتروكيماويات في مدينة صحار العمانية, وبناء مصهر للنحاس في نفس المنطقة, ومنح تسهيلات استثمارية وعمالية. مسقط ـ محمد اليحيائي