بدأت دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي بتجديد البطاقات الصحية للمواطنين في المراكز الصحية المسجلين فيها وذلك في خطوة تهدف الى تسهيل الاجراءات وتخفيف الازدحام والضغط الكبير الذي يشهده قسم البطاقات الصحية بالدائرة . وقال أحمد عتيق الجميري مدير عام الدائرة انه تم اعتبارا من بداية الاسبوع الماضي البدء في تجديد البطاقات الصحية الخاصة بالمواطنين حسب المراكز الصحية المسجلين فيها كمرحلة اولى, حيث يقوم المراجع في حالة ثبوت انتهاء بطاقته الصحية بدفع رسم التجديد في المركز الصحي المسجل فيه, وفي نفس اللحظة يقوم الموظف المختص بتجديد بطاقته الصحية من خلال جهاز الكمبيوتر مما يمكنه من تلقي الخدمة التشخيصية او العلاجية اللازمة في اليوم نفسه. وأضاف الجميري ان 20 مركزا صحيا تابعة لدائرة الصحة والخدمات الطبية موزعة في مختلف مناطق امارة دبي بدأت منذ يوم السبت الماضي في تجديد البطاقات الصحية الخاصة بالمواطنين, مشيرا الى أن هذه الخطوة تعتبر اجراء يهدف الى التسهيل على المسجلين لضمان تقديم الخدمات الطبية لهم في اسرع وقت, كما أنها مرحلة تجريبية سيتم تقييمها ودراسة نتائجها بهدف تعميمها لتشمل المقيمين في مرحلة لاحقة. واعرب عن توقعاته ان تساهم هذه الخطوة في تخفيف الازدحام والضغط الذي يشهده قسم البطاقات الصحية, فضلا عن انه سيتم قبول طلبات تجديد واصدار البطاقات الصحية الجديدة للمواطنين في مستشفى دبي. من ناحية اخرى اوضح عبدالناصر المخيط رئيس قسم البطاقات الصحية بالدائرة ان القسم يستقبل حوالي 800 ـ 1000 مراجع يوميا لتجديد او اصدار البطاقات الصحية, مشيرا الى ان القسم يحتوي على (15) نافذة لتلقي طلبات المراجعين, منها ما هو مخصص للتجديد وآخر لاصدار البطاقات الجديدة, اضافة الى تخصيص نوافذ للسيدات المواطنات والمقيمات, وآخر لتلقي طلبات الشركات والمؤسسات. واضاف ان قسم البطاقات الصحية يعمل ايضا فترة مسائية من الساعة الخامسة وحتى التاسعة مساء أيام السبت والاثنين والاربعاء من كل اسبوع بهدف تخفيف الازدحام الذي تشهده الفترة الصباحية وانجاز اكبر عدد من المعاملات. وحول شكاوى المراجعين من تأخر اصدار البطاقات البلاستيكية الدائمة اكد رئيس قسم البطاقات ان التأخير في اصدار البطاقات يرجع الى سببين رئيسيين, الاول هو الازدحام وتضاعف اعداد المسجلين, والثاني هو ادخال نظام الحاسب الآلي الحديث الى الدائرة والذي يتطلب مزيدا من الوقت لتأقلم الموظفين عليه مشيرا الى أن أي عطل في النظام ولو لفترة بسيطة يتسبب في تأخيره عدد كبير من المعاملات سواء الخاصة بالتجديد او الجديدة. وقال انه قبل شهر من الآن كان تسليم البطاقات الصحية الدائمة للمسجلين يتم بعد اسبوع واحد من تقديم الطلب, اما في الوقت الحالي فيتم تسليمها بعد ثلاثة اسابيع نظرا للضغط الكبير. واشار الى ان هناك خطة لتوسيع وتطوير قسم البطاقات الصحية بناء على تعليمات مدير عام الدائرة الذي اصدر توجيهاته بهذا الشأن عقب الزيارة التفقدية التي قام بها الشهر الماضي لتفقد سير العمل بالقسم, موضحا انه سيتم توسيع المبنى وزيادة عدد (النوافذ) الخاصة بتلقي الطلبات او تسليم البطاقات, فضلا عن زيادة اعداد الكوادر العاملة لمواكبة الزيادة المستمرة في اعداد المسجلين. كما سيتم ادخال جهاز آلي للترقيم بحيث يقوم كل مراجع بالضغط على الجهاز لحظة دخوله والحصول على رقم والجلوس في اماكن الانتظار لحين مناداته من قبل الموظفين حسب تسلسل الارقام دون الحاجة للاصطفاف في طوابير طويلة كانت في وقت سابق تمتد الى خارج القسم وتحت اشعة الشمس. كتب بسام فهمي