شهدت الدولة تطورا كبيرا في جميع المجالات بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وشهد له العالم بقيادة حكيمة رشيدة استلهمها من فطرته وتوجيهاته الدائمة بأن الانسان هو الاهم والاغلى, فرفع من همم شعبه وجاد عليهم بالعطاء فجاد له الشعب بالولاد ولن يبخلوا عليه بالفداء . صفحات التاريخ ضمت الكثير من الرؤساء والحكام والعلماء بما قدموه لشعوبهم وحضاراتهم وللعالم الا ان صفحة صاحب السمو الشيخ زايد زينت كتاب التاريخ بما قدمه من عطاء لشعبه وللعالم مما جعله يتفرد بالحصول على الكثير من شهادات وجوائز كشخصية عالمية بانجازاته. ورسالة الوفاء ماهي الا جزء يسير من فيض غزير يمكن للشعب به ان يظهر ما يكنه للقائد, فتحنت ايادي الشعب لتسطر برائحة وعبق الحناء كلمات تنم عن صادق الحب والولاء والاعتزاز بالقائد. وفي لقاء مع حمد الشامسي المنسق العام لمجالس اولياء الامور على مستوى الدولة تحدث حول فكرة رسالة الوفاء ودوافعها والى اي مدى ستتطور الفكرة فقال: فكرة الرسالة لم تأت عابرة اردت من خلالها الخروج بشيء جديد الى العالم او للتميز فقط, بل كانت حلما يراودني لم اعرف معناه او فحواه, نعم فقد كانت حلما على مدار سنتين وانا احلم اني جالس مع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله وكثيرا ما استغربت هذا الحلم لكني لم اسبق الاحداث بل بعد هذه المدة الطويلة الهمني الله ان اقدم شيئا ما كعربون محبة وتقدير من الشعب للقائد وفرحة تعم الجميع وتاريخا يسطر ويدون. ويضيف اتصلت بزميلي اللواء ضاحي خلفان والتقيت به وطرحت عليه الفكرة على ان يكون العمل كرد جميل, وعرفان ووسام للقائد فتبلورت الفكرة عن الرسالة كتوثيق تاريخي على ان تكون اطول رسالة في العالم تسجل في التاريخ وتدخل موسوعة الارقام القياسية والى الان وصلنا في الرسالة الى 20 كيلومترا تقريبا. ويواصل قائلا ما يهمنا في الرسالة ان يسطر الشعب ولاءه بكلماته الصادقة مع مشاركة المقيمين على ارض الدولة وجميع الجاليات التي تعيش على ارضها ونحاول بدورنا توصيل الرسالة بكل يسر الى مقار الوزارات ومؤسسات الدولة المختلفة وحتى التجمعات السكنية, كما وقع السفير اليمني على الرسالة والجالية اليمنية والسفير الاردني والجالية الاردنية وسفراء الدول وجالياتهم, كما ستكون جولتي الاولى خلال هذا الشهر الى فرنسا وكوسوفو وامريكا ومصر والاردن للالتقاء بأبنائنا الدارسين والعاملين في السلك الدبلوماسي لكي لاتفوتهم كتابة سطورهم على هذه الرسالة. اما عن فكرة تطوير المشروع فيقول ان هذه الرسالة ستكون بمثابة وثيقة تاريخية حيث ستقام تسعة مراكز تحمل شاشات عرض متحركة تبث الرسالة وانجازات القائد على مدار 24 ساعة مع مكتبة مزودة بأكثر من 400 الى 500 كتاب واسماء الموقعين ويستطيع الزوار ارتيادها واستخراج اسماء الذين ساهموا في الكتابة حسب الحروف الابجدية والاطلاع على تاريخ الامارات حتى بعد ملايين السنين لان هذا التطوير في المشروع سيعتمد على مواكبة التقدم التكنولوجي والاجهزة والتقنية الحديثة لكي لايقف عند مستوى معين من الاستخدام وقد صدرت توجيهات من المجلس الاعلى والشيوخ بالاهتمام بالرسالة وابرازها والعمل على نقلها بأيسر السبل. وعن الخروج بالفكرة الى خارج حدود الدولة وابنائها والمقيمين عليها بتوقيع رؤساء الدول وشعوبها يقول لم ننس هذا الامر بالطبع ولكن على ان تطلب الدول التوقيع على الرسالة, مع اننا تلقينا طلبات مشابهة من عدة سفارات وشعوبها وعندما تصدر اوامر بالتطبيق لن نتأخر وستسهل الامور لجميع الشعوب. حوار مريم الابكم