شارك معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في ورشة عمل لتطوير برنامج التعليم العام بجامعة زايد بدبي امس. وقال ان الورشة تهدف الى تبادل الآراء والخبرات في مختلف البرامج والتخصصات, وقد دارت حلقة اليوم عن الاتصال ولغة التفاهم بين الطالبة ومعلمها , وطرق توصيل المعلومات ومنها التكنولوجيا والانترنت وشبكات الاتصال والتلفزيون, ومشاركة الطالبة في فهم المعلومة وتوصيلها والتعبير عنها بلغة مفهومة ومعبرة والاهتمام بروح التفاهم والقيادة والقدرة على استيعاب المعلومة, والعمل على افادة المجتمع. وكانت جامعة زايد قد عكفت على تطوير برنامج اكاديمي يعتمد على المخرجات التعليمية من شأنه ان يساعد الطالبات في تعزيز امكانياتهن ومهاراتهن التي لها دور فاعل في تحقيق النجاح لهن في القرن الحادي والعشرين. وكما قال د. توفيق رحال احد اعضاء هيئة التدريس, تطرقت ورشة العمل التي شارك فيها 35 من اعضاء هيئة التدريس والهيئة الادارية بالجامعة الى مجالات مختلفة مثل المجتمع الانساني والثقافي, والقيم الانسانية, واللغة والاتصال, والتعبيرات الابداعية, والعلوم والتكنولوجيا, وشئون الطالبات والمكتبات. وكانت ورشة العمل قد بدأت في 19 فبراير وتنتهي اليوم. وقد اشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك بالجامعة قائلا (نحن فخورون بما وصلت اليه جامعة زايد, ونهدف الى توصيلها الى المستوى اللائق باسم رائد النهضة وزعيم الامة وسوف تكون مخرجاتها هي التي تؤكد على تفوقها وادائها الافضل في المجتمع) . وحول الاتفاق بين جامعة زايد ووزارة التربية والتعليم قال معاليه انها خطة طموحة في طرق التدريس ووضع المناهج وتقييم الطلاب والطالبات في مختلف مراحل التعليم وهذا يدل على اهتمام جامعة زايد بالمجتمع والمساهمة في حل مشاكله وتطويره. من جهة اخرى اشار مدير جامعة زايد الى ان الاتفاق يشير الى ان تبدأ جامعة زايد بوضع خطة التعاون مع وزارة التربية والتعليم, وانها ليست المرة الاولى التي يتعاون فيها التعليم العالي مع المجتمع فقد سبق تعاون بين كلية الطب ووزارة الصحة لتدريب الطلبة وتهيئتهم للتعامل مع المستشفيات وكان هذا الاتفاق قد تم بين معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ووزير الصحة ونحن نحرص على ان يكون التعاون بين جامعة زايد ووزارة التربية امتدادا لاوجه التعاون بين التعليم العالي والمؤسسات الاخرى التي تهدف الى خدمة المجتمع, ونهدف من خلال هذا الاتفاق الى سد الفجوة الواسعة بين مخرجات التعليم العام, ورفع مستواها بما يتناسب ومتطلبات التعليم العالي من خلال معالجة نقاط الضعف في خريجي الثانوية العامة قبل التحاقهم بالجامعات, وكذلك تخريج مدرسات مؤهلات لتطوير سوق العمل قادرات على التدريس بالطرق الحديثة وان تكون عنصرا قادرا على تأهيل طالب الثانوية العامة من خلال وضع مناهج اكاديمية متطورة بالجامعة. واشار مدير الجامعة الى ان فكرة ضم اعضاء من الشركات والمؤسسات الى المجالس الاستشارية تأتي في اطار التنسيق بين الجامعة وسوق العمل, وقال ان لكل كلية مجلسا استشاريا وآخر اكاديميا, ولدينا معايير اكاديمية واعطاء اهمية قصوى لما يتوقعه سوق العمل من مخرجات جامعة زايد والمؤهلات والمهارات التي يجب ان تتوافر في طالباتنا لايجاد برامج دراسية ومناهج تضمن تخريج طالبات مؤهلات للتعامل مع المؤسسات والشركات دون الحاجة الى دورات تدريبية, ومن خلال هذه المجالس نضمن التدريب العملي الحقيقي لطالباتنا خلال فترة الدراسة, ونجحنا في ذلك العام الماضي وحصلت طالباتنا بالفعل على جوائز وكانت تجربة ناجحة ونسعى الى تطويرها. اما ما يخص مجلس الجامعة فقال مدير الجامعة ان المجلس يشكل برئاسة رئيس الجامعة وعضوية كل من مدير الجامعة وعدد لايقل عن سبعة من مواطني الدولة من ذوي الخبرة والكفاءة من القطاعات المختلفة.