أعلن الدكتور عمر حفني عميد كلية الادارة والاقتصاد عن تطبيق خطة جديدة لتدريس حوالي 75% من مساقات الكلية باللغة الانجليزية تنفذ على الطلاب الذين يلتحقون بالعام الجامعي 2000 ـ 2001 مشيرا الى ان هذا التوجه الذي وافق عليه مجلس الكلية في ديسمبر من العام الماضي يأتي استجابة لقطاعات الاعمال بالدولة, اضافة الى ان اللغة الانجليزية تعد اللغة العالمية لرجال الأعمال. واشار عميد الكلية في تصريح له ان الكلية تدرس حاليا بالفعل 50% من المساقات باللغة الانجليزية. وأكد الدكتور ان كلية الادارة والاقتصاد بجامعة الامارات تحظى باهتمام الاوساط العلمية مشيرا الى اختيارها ضمن ست كليات بهدف التقييم من بين كليات الادارة من خارج امريكا وكندا, اضافة الى انها تعتبر الكلية الوحيدة في الشرق الاوسط التي تختار من بين الكليات الست وقد بدأ المقيمون الخارجيون يفدون على الكلية لهذا الغرض حيث قام خبير متخصص بزيارة الكلية في منتصف فبراير الحالي تتبعها زيارات اخرى متكررة تنتهي في مايو المقبل. واشار الدكتور عمر حفني الى تزويد مختبرات الحاسب الآلي بالكلية ومكاتب اعضاء هيئة التدريس والجهاز الاداري بأجهزة حديثة للحاسوب وذلك ضمن خطة خمسية لتطوير المختبرات, اضافة الى توفير احدث البرامج الجاهزة سواء كانت لأغراض التعليم او البحث العلمي, مشيرا الى ان ادارة الجامعة حرصت على تزويد الكلية بشبكة لربط المختبرات ومكاتب أعضاء هيئة التدريس بالانترنت كما تم توفير خدمة البريد الالكتروني لطلبة الكلية اضافة الى سعي الكليتين لانشاء مختبر للانترنت في الفصل الدراسي الحالي بمبنى كليات الطالبات بالمقام مماثل للمختبر الذي انشئ بمبنى كلية الطلاب بالجيمي. واشار الدكتور عمر حفني الى ان تخصيص الجامعة لمبلغ مليون درهم لتحديث وتدعيم مقتنيات مكتبة زايد المركزية وتزويدها بأهم الدوريات العلمية واحدث الكتب والمراجع العربية والاجنبية ساعد على توفير 150 دورية في مجالات العلوم الادارية والاقتصادية, اضافة الى ان الكلية تشترك في 1500 دورية اخرى عن طريق الاشتراك الالكتروني. كما تسعى الكلية الى تزويد المكتبة بحوالي 6500 كتاب جديد من مجموعة هارفارد العالمية خاصة بادارة الاعمال وذلك خلال السنوات الخمس المقبلة. كما اعلن عميد الكلية عن اضافة مساقات جديدة تأتي استجابة لاحتياجات سوق العمل بالدولة اضافة الى تدعيم الكلية في تحقيق متطلبات الاعتراف العالمي, وتشمل مساق (مهارات الاتصال ومبادئ الاخلاقيات المهنية والتفكير الناقد والابداعي وكلها تهدف الى تنمية المهارات لدى خريج الكلية حتى يمكن له ان يتعامل مع التطورات العالمية والتغيرات المستمرة في بيئة الأعمال. واكد الدكتور عمر حفني حرص الكلية على التدريب الميداني للطلاب والطالبات مشيرا الى انه تم هذا العام توفير فرص للتدريب بين الفصلين الدراسيين لـ 250 طالبا وطالبة في 105 مؤسسات من مؤسسات القطاعين العام والخاص. واعلن الدكتور عمر حفني عن خطة بحثية للكلية تهدف الى تطوير وتطويع نشاطها البحثي بما يتناسب والاحتياجات المتنامية لمختلف الوزارات والدوائر الحكومية اضافة الى ان الكلية تسعى الى تعزيز الحوار العلمي البناء من خلال تكثيف الندوات وورش العمل وحلقات النقاش الموجهة الى الكوادر العلمية العليا في الدولة. واشار الدكتور عمر حفني الى ان الكلية تعمل على تكريس هذا التوجه بالقيام ببحوث مشتركة مع العديد من الجهات منها مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وغرفة تجارة وصناعة ابوظبي ودائرة التخطيط بأبوظبي ومعهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية ودائرة التنمية الاقتصادية بدبي. كما أعلن الدكتور عمر حفني عن تشكيل لجنة خاصة لتدعيم تخصص التمويل والمصارف والذي يأتي استجابة لتوجهات الدولة بزيادة نسبة التوطين في القطاع المصرفي مشيرا الى ان اللجنة حرصت على توعية الطلبة بهذا التخصص مما أسهم في زيادة عدد الدارسين بشكل واضح في هذا التخصص. واشار الدكتور عمر حفني الى افتتاح أول فرع طلابي لمنظمة (سيجما بيتا دلتا) بالكلية يكون الاول من نوعه خارج الولايات المتحدة الامريكية مؤكدا على تميز هذه المنظمة في تكريم الطلبة المتفوقين, اضافة الى افتتاح فرع طلابي جديد لجمعية التقدم في الادارة بالكلية. كما اشار الدكتور حفني الى حرص الكلية على اعارة بعض اعضاء هيئة التدريس بها للعمل كمستشارين لقطاعات الدولة, مؤكدا على ان هذا التوجه يأتي في اطار جهود تنشيط الخدمات المجتمعية, وقال ان الكلية قامت خلال الفترة الماضية بتقديم العديد من الدورات التدريبية والاستشارات لكثير من الهيئات الحكومية وقطاع الاعمال منها كلية الشرطة بوزارة الداخلية ومعهد التنمية الادارية ومؤسسة الامارات العامة للنقل والخدمات, وكلية القادة والاركان بوزارة الدفاع, ومنطقة العين التعليمية, وكلية شرطة دبي وبنك دبي الوطني ومنطقة جبل علي, ودائرة التخطيط بأبوظبي ووزارة التخطيط. وأعلن الدكتور عمر حفني عن قيام الكلية بالاعداد والتخطيط لعقد مؤتمرها السنوي الثالث للعلوم الادارية تحت عنوان (التعليم والتطوير الاداري في الدول النامية) وذلك يومي ,2 3 ابريل المقبل مشيرا الى تعاون الكلية مع غرفة تجارة وصناعة ابوظبي واكاديمية الادارة الامريكية لتنظيم هذا المؤتمر الدولي الهام الذي من المقرر ان يستعرض احد المشاكل التي تعاني منها الدول النامية في محاولة لعلاجها. واشار الدكتور حفني الى حرص الكلية على تنظيم اسبوع المهنة مع كل فصل دراسي يتم من خلاله مشاركة الشركات والمؤسسات العاملة بالدولة وذلك من خلال تقديم بيانات وعروض لطلبة الكلية عن الوظائف المتاحة والتعريف ببيئة الاعمال مؤكدا على ان هذا التوجه ساعد الكلية في الحصول على عدد من الوظائف لطلبتها. واكد الدكتور عمر حفني على ان الكلية تسعى ومن خلال الاعتراف الدولي وضمن رؤيتها للمستقبل الى طرح برنامج للماجستير في ادارة الاعمال اضافة الى طرح برامج تتعلق بتنمية المديرين, وكذلك عقد شراكة مع الجامعات الخارجية والبدء في تنفيذ خطة استراتيجية جديدة تنفذ من العام الحالي وحتى عام 2004 كما اشار الى قيام الكلية بالاعداد لاعتماد برنامج المحاسبة. كما اكد الدكتور حفني على ان الكلية بذلت جهدا مضاعفا لاستكمال المتطلبات والشروط الواجب اتباعها في الاعتراف العالمي, مشيرا الى ضرورة ان تتطابق هذه الشروط مع المعمول به في الجامعات المتقدمة من العالم حيث تدخل الكلية من اجل هذا في منافسة مع 15 كلية ادارة على مستوى العالم, مؤكدا على انه تم بالفعل اختيارها ضمن 6 كليات فقط لتكون الاولى في الشرق الاوسط تحصل عى هذا التمييز. واشار الدكتور عمر حفني الى المعايير التي ينظر اليها عند تطبيق الاعتراف وتشمل رسالة الكلية واهدافها وتكوين وتنمية اعضاء هيئة التدريس ومحتويات وتقييم البرامج والموارد العلمية لبرامج الكلية وتوفير المناخ التعليمي الملائم واختيار الطلبة وتحديد مسارات توظيفهم وتوفير فرص العمل المناسبة لهم بعد التخرج, كما تشمل المعايير المساهمات الفكرية من خلال قيام اعضاء هيئة التدريس على ان يتم اصدار المساهمات ونشرها بصفة مستمرة سواء كانت في شكل مقالات محكمة في دوريات او اسهامات تتعلق بنشر الكتب وحضور المؤتمرات وورش العمل.