اكد معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي ان عمليات تزوير الاوراق النقدية في الامارات ضئيلة جدا وتتم بطريقة التصوير الملون مما يعني انها تتم من قبل افراد في اماكن مختلفة وفي اوقات متفرقة. وقال معالي سلطان بن ناصر السويدي في تصريحات خاصة لـ البيان انه رغم ضألة عمليات التزوير الا ان المصرف المركزي قد حسن من علامات الضمان والامان في اوراقه النقدية المصدرة حديثا فأدخلت القلعة المعدنية او الشريط اللامع (ليد) مما يعني ان تصوير هذه الفئات الكبيرة او حتى طباعتها اصبح صعبا جدا. وردا على سؤال لـ (البيان) حول ظهور اوراق نقدية مزورة حاليا من فئة 10 دراهم و 200 درهم و 500 درهم قال معاليه انه ربما يكون هذا التزوير قد تم بالتصوير بالالوان مشيرا الى ان الاوراق النقدية المزورة بهذه الطريقة سرعان ما تكتشف لانها تفتقر الى ابسط التفاصيل الموجودة في الاوراق الاصلية مما يمكن كثيرا من الناس من تمييزها فورا من الملمس. واضاف انه من ناحية تزوير العملة فإنه ليس حصرا على دولة الامارات فهناك احصاءات تقول ان الدولار الامريكي والمارك الالماني هي اكثر العملات تزويرا بينها عملات الدول الافريقية تعد الاقل تزويرا اي ان هناك نسبة وتناسبا مع اهمية العملة. وفيما يتعلق بإحصاءات المصرف المركزي بشأن المضبوطات من الدراهم المزورة كشف معالي سلطان بن ناصر السويدي عن انه من واقع احصاءات دائر العمليات المصرفية بالمصرف فإن اجمالي عدد الاوراق النقدية المزيفة المضبوطة خلال السنوات العشر الماضية من عام 1990 حتى عام 2000 بلغ 4781 ورقة بلغت قيمتها الاجمالية مليونا و 288 الفا و 935 درهما وكانت كل هذه الاوراق النقدية المزيفة المضبوطة تم تزويرها بطريقة التصوير باستخدام الناسخات الملونة او الكمبيوتر ولم تسجل عمليات ضبط لاوراق نقدية مزورة بطريقة التصوير ابيض واسود ثم تلوين النتائج او الطباعة. وتظهر هذه الاحصاءات انه لم تسجل خلال السنوات العشر من 1990 حتى العام الحالي عمليات ضبط لعملات مزيفة من فئة 1000 درهم في حين تم ضبط 1338 ورقة نقدية مزيفة من فئة 500 درهم بقيمة 669 الف درهم و 2788 ورقة نقدية مزيفة من فئة 200 درهم بقيمة 557.6 الف درهم و 603 اوراق نقدية مزيفة من فئة 100 درهم بقيمة 60.3 الف درهم و 38 ورقة نقدية مزيفة من فئة 50 درهما بقيمة 1900 درهم وورقة واحدة مزيفة من فئة 20 درهما و 10 اوراق نقدية مزيفة من فئة 10 دراهم بقيمة 100 درهم و 3 اوراق نقدية مزيفة من فئة 5 دراهم بقيمة 15 درهما. ومن جهتة يرى العميد خلفان خلفان عبدالله مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بدبي ان الاوراق النقدية الجديدة التي اصدرها المصرف المركزي سبب هام في تلاشي قضايا التزييف نظرا لاحتوائها على كل نواحي الامان وضمان عدم تزييفها ودقتها في الطباعة والتصميم. واوضح العميد خلفان ان العام الماضي شهد 11 قضية فقط في الجرائم المتصلة بعملة الامارات كالتعامل او الحيازة او الترويج بدبي, والمبالغ المضبوطة بلغ اجماليها 5950 درهما حيث تم ضبط قضيتين في مركز بر دبي ومثلهما في نايف وثلاث قضايا في القصيص واربع في الراشدية. وذكر ان المتهمين من اوزبكستان والفلبين وقضية واحدة متهم فيها اماراتي بحيازة عملة فئة 500 درهم (ورقة واحدة) ونفس القضية لمتهم باكستاني بحيازة ورقة واحدة من فئة (500 درهم) فيما هناك نحو 4 قضايا مجهولة خاصة وان المبالغ يتم التعامل بها لدى اكثر من جهة. واشار العميد خلفان الى ان اكبر القضايا كانت لدى مركز القصيص وهي التعامل بعملة مزورة وكانت ضمن فئة 500 درهم و 200 (ورقة واحدة لكل فئة) و 100 درهم (7 ورقات) وكان فيها المتهم مجهولا. اما بالنسبة لفئة العشر دراهم فقد ذكر العميد خلفان انها تتم عن طريق (السكانر) وهي واضحة وسهل اكتشافها بحيث يكون لونها اغمق وورقتها سميكة قليلا اضافة الى لصغر حجمها نوعا ما, وهي قليلة جدا, وناشد المواطنين والمقيمين انه في حالة عثورهم على فئات ورقية يشكون في صحتها, عليهم المبادرة بابلاغ الشرطة التي بدورها ستتأكد وستقوم بالاجراءات اللازمة. متابعة: صالح الجسمي ـ عبدالفتاح منتصر