أكد المقدم علي محمد بو جسيم نائب مدير ادارة الجنسية والاقامة ان الادارة قد تمكنت خلال عام 99 من القاء القبض على 480 حالة تمثل مختلف أنواع التسول, حيث اعتمد المتسولون خلالها أكثر من أسلوب وطريقة للتحايل على الآخرين . وأضاف ان الدوريات المختصة بمحاربة ظاهرة التسول بالامارة أصبحت على خبرة وافية بطريقة التعامل مع مختلف الحيل والأساليب الملتوية التي يلجأ إليها هؤلاء المخالفون, سواء بادعاء الاعاقة أو المرض أو الفاقة والحاجة. وأوضح ان الأمر الذي أصدره الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بشأن التقيد بتطبيق تشريعات مكافحة التسول في امارة دبي يؤكد مدى عمق التواصل القائم بين الجهات العليا والدوائر المسئولة للحد من مثل هذه الظواهر الدخيلة على المجتمع, وحرص الحكومة على تكثيف الجهود لمكافحة الظاهرة باستصدار الأوامر والتشريعات التي تضمن القضاء علىها. وأشار إلى ان القضاء على المشكلة من أساسها لن يتم إلا بوضع عقوبات رادعة على الكفلاء سواء الشركات أو الكفالات الشخصية. وقال نائب مدير ادارة الجنسية والاقامة بدبي انه اتضح من الحالات التي تم القبض عليها انها زوجات أو بنات دخلن البلاد على كفالة ذويهن وحالات أخرى دخلت الدولة بنظام الزيارة عن طريق تقديم معلومات غير صحيحة يدعي فيها الكفيل ان القادم تاجر أو رجل أعمال ويهدف إلى مزاولة بعض الأنشطة التجارية, حيث تم حظر استخراج تأشيرات الزيارة أو الترانزيت على عدد من الشركات اثر ثبوت تورطها في مثل هذه القضايا. وأضاف ان أغلب الذين يتم ضبطهم بتهمة التسول خلال العام الماضي كانوا من الجنسيات العربية والآسيوية, حيث دأبت ادارة الجنسية والاقامة بدبي على تنفيذ حملات اسبوعية ودائمة لضبط المتسولين والباعة المتجولين ضمن سعيها للمحافظة على المظهر الحضاري للمدينة وتخليص الانجازات العصرية فيها من بعض الشوائب التي تسيء إلى ثقافة البلد وحضارته ومستوى التطور الذي حققه. كتب خالد درويش