اعلنت مؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) عن نجاح برنامج التوطين في العام الماضي وتحقيق اهداف المؤسسة في هذا المجال على اسس علمية مدروسة حيث تمكنت المؤسسة من تعيين 902 (تسعمائة واثنين من المواطنين في جميع المستويات ليصل بذلك عدد الموظفين المواطنين إلى 2840 مواطنا ومواطنة بنسبة 31% من اجمالي عدد العاملين في المؤسسة والبالغ عددهم حوالي تسعة آلاف موظف. وقال عبدالعزيز احمد الصوالح نائب الرئيس والمدير التنفيذي للموارد البشرية لاتصالات بأن برامج توطين الكوادر البشرية بالمؤسسة تأتي انطلاقا من توجيهات واهتمام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات لابناء هذه الوطن واعطائهم فرص العمل المناسبة لخدمة وطنهم. واعلن الصوالح خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر المؤسسة بأبوظبي ظهر امس بانه سيتم قريبا افتتاح المبنى الجديد لاكاديمية اتصالات بدبي والذي بلغت تكاليف انشائه 160 مليون درهم وتبرع بالارض المقامة عليه الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. واكد الصوالح خلال المؤتمر بان اتصالات تقوم بجهود مكثفة وعديدة من اجل تنفيذ خططها الرامية لتوطين الكوادر الوطنية بمختلف الوظائف حيث تتطلع لتحقيق نسبة 46% من القوى العاملة المواطنة في نهاية العام الحالي. واوضح بان اتصالات انفقت خلال العام الماضي 80 مليون درهم على برامج التدريب والتأهيل لكافة المواطنين. وفيما يلي تفاصيل المؤتمر الصحفي: اكد عبدالعزيز الصوالح في بداية المؤتمر بان اتصالات سعت جاهدة منذ تأسيسها لاستقطاب الكوادر البشرية المواطنة وتأهيلها باحدث البرامج التدريبية لدفع عملية التوطين إلي الامام والمشاركة في دعم جهود الدولة في مجال التوطين وقد حقق برنامج التوطين في العام الماضي نجاحا متميزا حيث تمكنت اتصالات من تعيين 902 من المواطنين في جميع المستويات, واضاف بان المؤسسة لكي تتمكن من تحقيق اهدافها في التوطين على اسس علمية مدروسة قامت بوضع خطط خمسية حيث حققت الخطة الاولى من 1990 إلى 1995 نجاحا مشجعا وكانت نتيجته ارتفاع نسبة المواطنين في وظائف كبار الموظفين اما بالنسبة للخطة الثانية من 1996 وحتى عام 2000 والتي تم التركيز فيها على كوادر صغار الموظفين والتي تمثل نسبة عالية من القوى العاملة بالمؤسسة فقد استطاعت المؤسسة رغم جميع الصعوبات ان تستقطب اكثر من 2003 مواطنين من مختلف هذه الفئات. واوضح بانه دعما لهذه الخطط الخمسية ولكي تتمكن المؤسسة من تفعيل عملية التوطين فقد تبنت سبعة برامج مستقلة لتحقيق نسب مماثلة في كافة المستويات الوظيفية. واكد الصوالح بان هذه الجهود المتواصلة قد اثمرت لاستقطاب الكوادر الوطنية وتم توظيف 1672 من المواطنين خلال عامي 1998 و1999 مما ضاعف عدد المواطنين في المؤسسة خلال هذين العامين حيث كان عدد المواطنين في عام 1997 (1445) مواطنا بنسبة 23%, وفي العام الماضي بلغت النسبة 31% حيث وصل عدد المواطنين إلى 2840 مواطنا. برامج الخريجين والابتعاث واعلن عبدالعزيز الصوالح خلال المؤتمر الصحفي بان اتصالات تنفق اموالا كثيرة على عمليات التدريب والتأهيل حيث بلغت قيمة ما تم صرفه على التدريب العام الماضي 80 مليون درهم هذا بخلاف مصاريف التأهيل والاعداد والابتعاث للخارج وقال ان المؤسسة تعتبر التوطين استثمارا وليس مجرد توظيف حيث تؤمن المؤسسة بالمشاركة الفعالة للمواطنين في تسيير امور مؤسستهم لخدمة وطنهم. الابتعاث للخارج وعن الابتعاث للخارج فقد اشار إلى ان هذا البرنامج بدأ عام 1984 واستطاعت المؤسسة ابتعاث خريجي الثانوية العامة من الحاصلين على نتائج جيدة للخارج للالتحاق ببرنامج بكالوريوس الهندسة الكهربائية الالكترونية وقد تخرج منهم 54 طالبا والتحقوا بخدمة المؤسسة وهم يشغلون الان مناصب ادارية فنية ضمن كوادر كبار الموظفين الا ان برنامج الابتعاث قد توقف بعد تدشين كلية اتصالات للهندسة في عام 1989. كلية اتصالات للهندسة وتأتي انطلاقا من واجب المؤسسة القومي وحرصا منها على اعداد كوادر وطنية مؤهلة وقد انشأت عام 1989 وقد جهزت باحدث التجهيزات التقنية التي تضاهي مثيلاتها من الكليات الرائدة في العالم والتي تمنح البكالوريوس بدرجة الشرف في هندسة الاتصالات والالكترونيات العامة وانظمة الكمبيوتر وتؤمن الكلية للطلاب السكن والطعام والكتب مجانا بالاضافة إلى علاوات تشجيعية للطلبة المتدربين, وقال عبدالعزيز الصوالح بان الطلبة نجحت في تخريج 124 مهندسا حتى الان وهم الان يتبوأون مراكز قيادية في المؤسسة كما ان المؤسسة لا تمانع في ان يلتحق خريجو هذه الكلية بالجهات الحكومية الاخرى اذا رغبوا في ذلك ويوجد الان 223 طالبا على مقاعد الدراسة بالكلية. كما ان المؤسسة تتبنى سياسة مفتوحة لتوفير فرص عمل للشباب المواطن الذي يبحث عن عمل وخاصة اولئك الذين تتوفر لديهم الشروط المناسبة لوظائفها. الاكاديمية الجديدة واعلن الصوالح بان سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع كان قد تبرع بالارض التي اقيم عليها المبنى الجديد لاكاديمية اتصالات وهي مركز اتصالات للتطوير والتدريب سابقا والتي تبلغ قيمة انشائها حوالي 160 مليون درهم ويجري الاستعداد الان لافتتاحها رسميا قريبا. واوضح بانه قد تم انشاء الاكاديمية الجديدة على احدث التقنيات العلمية في التدريب والتطوير والذي سيضيف للمؤسسة صرحا جديدا لتنمية الكوادر الوطنية المتخصصة. واضاف بان سمعة ومكانة المركز قد اهلته للحصول على الاعترافات الدولية من هيئات مثل سيتي اند جيلدز وبيتمان البريطانية وايضا الاشادة الدولية بالمؤشرات التدريبية للمؤسسة ومطابقتها لاعلى المقاييس الخاصة بالجودة وذلك في التقرير السنوي لهيئة التدريب والتطوير الامريكية والذي ينشر ويعمم على مستوى العالم. واشار إلى انه قد تم تدريب 7445 موظفا في المؤسسة خلال العام المنصرم باجمالي 46640 يوم تدريب من خلال 616 دورة تدريبية فنية و231 دورة تدريبية غير فنية و187 دورة خارجية وذلك بالاضافة إلى دورات اللغة الانجليزية وتطبيقات برمجيات الحاسوب التي يقدمها مركز التدريب بصفة مستمرة كأحد المكونات الاساسية للبرامج التدريبية كما يقدم المركز دورات مجانية للمواطنين والمواطنات على استخدامات وتطبيقات شبكة الانترنت والتي حضرها ما يزيد على 780 مواطنا ومواطنة من مختلف الوزارات والدوائر والمؤسسات في الدولة. كما اكد بان المؤسسة تقوم بالتنسيق والتعاون مع الجامعات والمعاهد العليا لاتاحة الفرصة لطلبة هذه الجهات لتلقي تدريبهم الميداني في المؤسسة واتاحة الفرصة امام طلبة الثانوية والجامعات للتدريب خلال العطلة المدرسية الصيفية وبحيث تم تدريب 100 طالب خلال الصيف الماضي مع دفع علاوة مادية تشجيعية للمتدربين كما تم ارسال دفعتين من المتدربين المواطنين من حملة الثانوية العامة إلى احدث المعاهد الدولية بالشركات الكبرى للاتصالات. التوطين المنشود واستعرض عبدالعزيز الصوالح بالارقام والبيانات الاحصائية انجازات العام الماضي والخطة الجديدة للعام الحالي والاعوام المقبلة, وذكر بانه قد تم توظيف 902 مواطن ومواطنة ورفع نسبة المواطنين في المؤسسة إلى 31% وتخريج 28 طالبا من كلية اتصالات وتدريب 7445 موظفا وحصول اثنين من مبتعثي المؤسسة خريجي كلية اتصالات للهندسة على درجة الدكتوراه للمرة الاولى. اما بالنسبة للخطة الجديدة فقد اشار إلى ان المؤسسة قد استطاعت ان ترفع نسبة المواطنين في المجالات غير الفنية إلى نسب عالية وسوف تركز الجهود في الفترة المقبلة على رفع نسبة التوطين في الادارات الفنية والتقنية وتعتزم المؤسسة رفع نسبة التوطين إلى 46% من القوى العاملة المواطنة بنهاية العام الحالي.