اعد مكتب الخدمة الاجتماعية التابع لمنطقة ابوظبي التعليمية دراسة ميدانية عن مشروع التربية السلوكية الذي بدىء تطبيقه في منطقة ابوظبي التعليمية في العام الدراسي 97/1998 تحت شعار (التربية السلوكية حضارة ورقي) واستهدف اربع عشرة مدرسة بنين وبنات بهدف بناء القيم والسلوكيات الحميدة بشكل عملي وملموس في الطلاب وقد تم تحديد ثماني قيم لغرسها في الطلاب وتشمل الصلاة والانتماء للوطن والصدق والامانة وبر الوالدين والنظام والنظافة واحترام العلم واحترام المعلم والمتعلم. الدراسة الميدانية تضمت اربعة فصول رئيسية: الفصل الاول للدراسة يوضح اهداف الدراسة والتي تشمل التعرف على درجة استجابة الطلاب وتفاعلهم مع برامج المشروع ومدى نجاح المشروع في تعديل سلوكيات الطلاب والايجابيات التي افرزها تطبيق المشروع ومدى نجاح المشروع في تحقيق اهدافه ومدى تعاون اطراف العملية التربوية في تطبيقه ومدى تعاون اولياء الامور وكفاية البرامج التدريبية وصلاحيتها من تطبيق المشروع والتأكد من مدى صلاحية الدليل في مساندة المشروع والتعرف على الصعوبات والمعوقات التي واجهت تطبيق المشروع والتوصل الى توصيات ومقترحات تساعد على تعميم المشروع.. اما نوع الدراسة فهي دراسة استطلاعية اعتمدت على استطلاع آراء مجتمع البحث من الطلاب والمعلمين والمعلمات ومديري المدارس والموجهين واولياء الامور في مدارس تطبيق المشروع حول التغير الايجابي في سلوكيات الطلاب وآليات تطبيقه واستخدمت الدراسة منهج المسح الاجتماعي عن طريق اخذ عينة عشوائية تمثل مجتمع البحث واشتملت ادوات الدراسة على استمارة الاستبانة والمراجع العلمية ومحاضرات برنامج تدريب معلمين ومعلمات المدارس المطبقة للمشروع.. وتضمنت الصعوبات التي واجهت الدراسة عدم وجود دراسات سابقة في نفس الموضوع وندرة المراجع العلمية التي توفر الاطار النظري للدراسة وقد استغرقت الدراسة فترة ثلاثة اشهر ونصف وشملت عينة عشوائية مجموعة عدد افرادها (535) فردا موزعة على 290 طالبا (168 طالبا و122 طالبة) و (40) موجه ومديرا مدرسة و99 ولي امر (59 من مدارس البنين و 40 من مدارس البنات) واتخذت الدراسة الخطوات التالية تحديد مشكلة الدراسة والاطلاع على المراجع العلمية المتعلقة بموضوعات الدراسة وتعميم استمارة الاستبانة وتحديد مجتمع البحث واختيار العينة وتهيئة افراد العينة لموضوع البحث وجميع البيانات من افراد العينة وتفريغ البيانات وجدولتها وتحليل البيانا وتفسيرها ثم الخروج بأهم النتائج والتوصيات. وتطرق الفصل الثاني الى المحتوى النظري للدراسة والذي اوضح فلسفة المشروع الا وهي ان المعلومات مهمة ولكنها ليست كل شيء في بناء الشخصية التي نريدها والجيل الذي تطمح اليه السياسة التعليمة وامتنا العربية الاسلامية وذلك بعد ملاحظة ان التعلم في كثير من الاقطار العربية قد انحصر في زاوية ضيقة هي زاوية الكتاب المدرسي واصبح دور المعلم كيف ينقل المعلومة من الكتاب الى ذهن الطالب ومن هنا كان لابد من اضافة بعدا اخر هو القيم والسلوك وبالنسبة لاهداف الدراسة فهي تسعى الى تحويل القيم الفاضلة من اطارها النظري الى واقع ملموس في سلوكيات الطلاب وتوطيد العلاقة بين المعلم والطالب والوقاية والعلاج من المشكلات السلوكية التي تعترض المسيرة التربوية والمساهمة في تحسين مستوى التحصيل الدراسي وبالنسبة لوسائل تحقيق اهداف المشروع فتشمل الحوار مع المدرسين وتحديد القيم السلوكية مع امثلة لبعض البرامج التي يتم تنفيذها لغرس تلك القيم ثم التخطيط للمشروع والبرامج التنفيذية (نظرية وعملية) واخيرا المتابعة والتقويم مع مراعاة الآتي في عملية التقويم.. الارتباط بأهداف التربية السلوكية وشمول التقويم لكل العناصر وتنوع ادوات التقويم ثم تطرق هذا الفصل ايضا الى الطرق التربوية في تعليم القيم الاخلاقية مثل طريقة التربية بالقدوة وطريقة التعلم بالعادة وطريقة التربية بالموعظة والايحاء والممارسة والمناقشة مع توضيح فوائد كل من هذه الطرق التربوية ودور المعلم في كل منها. واشار هذا الفصل ايضا الى توزيع الادوار في المشروع (دور التوجيه ومديري المدارس والاخصائيين الاجتماعيين والمعلمين والمعلمات). وافردت الدراسة في فصلها الثالث لنتائج الدراسة الميدانية التي طبقت على كل من الطلاب والمعلمين والمعلمات ومديري المدارس والموجهين واولياء الامور في مدارس تطبيق المشروع. وانتهت الدراسة الميدانية بمجموعة من النتائج على الطلاب ومديري المدارس والموجهين واعضاء الهيئة الادارية والتدريسية. اولا: نتائج الدراسة على طلاب وطالبات مدارس التجربة تضمنت الآتي: اتضح من الدراسة ان نسبة 98% من العينة تعرفت على المشروع داخل المدرسة مما يدل على نجاح الادارة المدرسية في توصيل المشروع للطلاب.. اهم مصادر التعريف بالمشروع واكثرها تأثيرا في الطلاب من المعلمين في الحصص بنسبة 69% والاخصائي الاجتماعي 69% والاذاعة المدرسية 58% واقلها فاعلية وتاثيرا النشرات المطبوعة 28% الاذاعة80% من افراد العينة شاركوا في المشروع الا ان الطالبات كن اكثر مشاركة من الطلاب بنسبة 11%, اتضح من الدراسة ان مشاركة افراد العينة في الانشطة والبرامج الخاصة بالمشروع تركزت بدرجة كبيرة في استخدام وتوظيف الاذاعة المدرسية 49% والمحاضرات والندوات 42% وجماعات النشاط المدرسي 40% والابحاث 22% والمسابقات 26% والمعسكرات 24% والزيارات والرحلات 34% ,اتضح من الدراسة ان 93% من طلاب مدارس التجربة يرون ان المشروع كان ايجابيا في تأثيره على سلوكياتهم على النحو الآتي الاهتمام بالنظافة الشخصية 77% واحترام المدرسين وتقديرهم 72% والمواظبة على حضور طابور الصباح 63% والاهتمام بالزملاء وحسن المعاملة 62% والاهتمام بالتحصيل الدراسي 60% والبعد عن استخدام الالفاظ النابية 59% والمحافظة على نظافة الفصول والساحات 58% وتجنب المشاحنات والمشاجرات 54% ,اتضح من الدراسة ان علاقة افراد عينة البحث داخل الاسرة قد تأثرت ايجابيا بمشروع التربية السلوكية كالآتي: زيادة طاعة الوالدين بنسبة 88% وحب واحترام الاخوة الكبار 76% والمساعدة في اعمال المنزل 61% وزيارة الاقارب 53% واثبتت الدراسة ان 50% من الطلاب يرون ان هناك صعوبات ومعوقات في تطبيق المشروع وتتمثل تلك الصعوبات في الاتي: ضعف التوعية من جانب الادارة شكلت معوقا بدرجة كبيرة في تنفيذ المشروع بنسبة 29% ودرجة متوسطة 18% وعدم وجود حوافز للطلبة الملتزمين بشكل عائق بنسبة 23% وعدم تقدير بعض المعلمين لمشاعر الطلاب 17% بدرجة كبيرة و22% بدرجة متوسطة وضعف العلاقة بين المعلمين والطلاب بنسبة 23% بدرجة متوسطة وضعف التوعية من جانب المدرسين 17% وغياب برامج تنمية السلوك الايجابي 16%. ثانيا: نتائج الدراسة الميدانية على اعضاء الهيئة الادارية والتدريسية وتشمل: اتضح من الدراسة ان مصادر تعرف افراد عينة البحث من المدرسين والمدرسات على المشروع كانت كالآتي نسبة 93% منهم افادوا بأن اكثر المصادر التي من خلالها التعرف على المشروع هي اجتماعات الهيئة الادارية والتدريسية منهم 95% مدرسين و89% مدرسات وان 86% منهم تعرفوا عليه من خلال دليل المشروع و77% تعرفوا عليه من خلال زيارات التوجيه الفني منهم 83% مدرسين و 66% مدرسات اتضح من الدراسة ان درجة الاستفادة من التوجيه الفني كانت كالآتي: الاستفادة بدرجة كبيرة بنسبة 50% من المدرسين و15% من المدرسات والاستفادة متوسطة 35% للمدرسين و46% للمدرسات والاستفادة بدرجة ضعيفة 15% للمدرسات و10% للمدرسين افادت الدراسة ان 64% من العينة لم يتم لهم حضور برامج تدريسية لتطبيق المشروع و39% قد حضروا برامج تدريبية اتضح من الدراسة ان درجة استفادة المعلمين والمعلمات من البرامج التدريبية كالآتي الندوات والمحاضرات بدرجة كبيرة 14% ومتوسطة 16% وورش العمل بدرجة الاستفادة من المشاغل التربوية لم تتجاوز 7% فقط في كل من مدارس البنين والبنات.. اشارت الدراسة الى عدم كفاية دليل المشروع وحده في تطبيق المشروع بنسبة 86% واتضح من الدراسة ان الاطلاع على الدليل كان متوافقا في اثارة اهتمام عينة البحث بنسبة 44% وكان متوافقا تماما في اثارة الاهتمام بنسبة 33% اتضح من الدراسة ان تقدير المعلمين والمعلمات لدرجة استفادة الطلاب من تطبيق المشروع كالآتي: 73% يرون زيادة الانضباط الذاتي للطلاب بدرجة متوسطة 64% زيادة اهتمامهم بالتحصيل الدراسي بدرجة متوسطة و53% تحسنا بدرجة كبيرة في علاقات الطلاب بالمعلمين و52% قلة المشاجرات بين الطلبة بدرجة كبيرة و48% تحسنا بدرجة كبيرة في محافظة الطلاب على الاثاث المدرسي.. اشارت الدراسة ان افراد العينة من معلمين ومعلمات يرون نجاح المشروعات في تطبيق القيم السلوكية على الطلاب كالآتي قيمة الانتماء للوطن بدرجة كبيرة 63% ومتوسطة 26% وقيمة النظافة بدرجة كبيرة 59% ومتوسطة 35% والنظام بدرجة كبيرة 58% ومتوسطة 33% والصلاة بدرجة كبرية 55% ومتوسطة 38% وبر الوالدين بدرجة كبيرة 48% ومتوسطة 29% اتضح من الدراسة ان اكثر المعوقات والصعوبات التي واجهت افراد العينة في تطبيق المشروع كالآتي كثرة الاعباء الكتابية والادارية بدرجة كبيرة 72% وعدم تعاون الاسرة بدرجة كبيرة 50% ومتوسط 38% وبر الوالدين بدرجة كبيرة 48% ومتوسطة 29% اتضح من الدراسة ان اكثر المعوقات والصعوبات التي واجهت افراد العينة في تطبيق المشروع كالآتي كثرة الاعباء الكتابة والادارية بدرجة كبيرة 72% وعدم تعاون الاسرة بدرجة كبرية 50% ومتوسطة 32% وعدم توفر الحوافز بدرجة كبيرة 36% ومتوسطة 36% وعدم تجاوب الطلاب بدرجة كبيرة 16% ومتوسطة 62%. ثالثا: نتائج الدراسة الميدانية على مديري المدارس والموجهين وتضمنت الآتي نسبة 67% يرون ان البرامج التدريبية بتطبيق المشروع كانت كافية بدرجة متوسطة و52% يرون انها غير كافية يرى 47% من افراد العينة ان اللقاءات التوجيهية الفردية كانت افضل الوسائل التدريبية التي استخدمت مع المعلمين و40% يرون ان اللقاءات التوجيهية على مستوى المادة كانت ذات تأثير كبير و40% يرون ان المحاضرات والندوات التوجيهية كان تأثيرها متوسط.. اتضح من الدراسة ان افراد العينة من مديري المدارس والموجهين الفنيين يرون ان درجة نجاح دليل المشروع في الاستفادة منه كانت كالآتي: نسبة 47% افادت نجاحه بدرجة جيد في تزويد المعلمين بأساليب تقويم اثر التجربة على سلوك الطلاب و42% نجح بدرجة جيد جدا في تزويد المعلمين بافكار جديدة تفيد في تعديل السلوك و42% يرون بخاصة بدرجة جيد في اثارة اهتمام المعلمين وحفزهم على المشاركة الايجابية في المشروع و37% يرون نجاحه بدرجة جيد في توفير المادة العلمية والادبية المناسبة حول القيمة و40% نجاحه بدرجة جيد في اقتراح برامج عملية وآليات تنفيذ متنوعة وواضحة حول القيم اشارت الدراسة ان 60% يرون انه من الانسب ان تتعامل المدرسة مع كل القيم المطروحة في وقت واحد خلال العام الدراسي يعتقد 50% من المعلمين تعاونهم فيما بينهم لتحقيق اهداف المشروع بدرجة متوسطة و30% بدرجة كبيرة ويعتقد 52% تفاعلهم مع توجهاتهم الخاصة بالمشروع بدرجة متوسطة و30% بدرجة كبيرة ويرى 50% منهم ان المعلمين استثمروا المواقف الحياتية واليومية داخل الصف لتوضيح القيم بدرجة متوسطة و27% بدرجة كبيرة نسبة 30% منهم يرون ان المعلمين لديهم قناعة شخصية باهمية المشروع بدرجة كبيرة و12% بدرجة متوسطة واتضح من الدراسة ان 57% قاموا بمتابعة المعلمين في ادائهم بدرجة كبيرة و55% قاموا بالتخطيط للمشروع منذ بدايته بدرجة كبيرة و45% قاموا بعقد دورات تدريبية للمعلمين بدرجة كبيرة و45% قاموا بالمشاركة في الندوات والمحاضرات بدرجة كبيرة و42% قاموا بعقد ورش عملية للمدرسين بدرجة كبيرة. رابعا: نتائج الدراسة الميدانية التي طبقت على اولياء امور مدارس التجربية وهي: اتضح من الدراسة ان نسبة 36% من اولياء امور مدارس التجربة جامعيون يليها الشهادة الثانوية 20% واثبتت الدراسة ان مصادر التعريف بالمشروع كانت كالآتي نسبة الاجتماعات المدرسية ودورها في تعريف اولياء الامور بالمشروع في مدارس البنين أعلى منها في مدارس البنات بنسبة 20% ونسبة اللقاءات والاحتفالات في مدارس البنين اعلى من مدارس البنات بنسبة 20% ونسبة زيارات اولياء الامور للمدرسة وتعرفهم على المشروع اعلى منها في مدارس البنات بنسبة 20% اتضح من الدراسة ان نسبة 61% منهم قد ساهموا المدرسة مع المدرسة في دعم المشروع و38% لم يشاركوا وان المتابعة المنزلية لتوصيات المدرسة 65% قاموا بالمتابعة منهم 46% بدرجة كبيرة و19% بدرجة متوسطة كما شارك 23% منهم فقط في المعسكرات 9% بدرجة كبيرة و14% بدرجة متوسطة. اكدت الدراسة ان 82% من اولياء الامور لاحظا تغير ايجابي في سلوك ابنائهم كالاتي: طاعة الوالدين 86% للطلاب وللطالبات بمعدل 84% من مجموع العينة ونسبة 74% للطلاب في المبادرة بالتحية واحترام المدرسين و77% للطالبات و85% للحرص على التواجد في المدرسة بالموعد المحدد و80% في الالتزام بالنظم واللوائح المدرسية اتضح من الدراسة ان نسبة 40% من اولياء الامور قد افادوا بنجاح المشروع في تعديل سلوك ابنائهم بدرجة جيد جدا و25% بدرجة ممتاز و21% بتقدير جيد. وخلصت الدراسة بمجوعة من التوصيات من اهمها تعميم المشروع على رياض الاطفال والمرحلة التأسيسية والعليا وزيادة عدد المدارس الاعدادية والثانوية, تطوير دليل المشروع واعادة اخراجه بحيث يفيد كل مرحلة على حدة وتضمينه التجارب التنفيذية الناجحة لتعميم الفائدة منها وتوظيف دور وسائل الاعلام بشكل افضل بحيث تقوم بدورها في تهيئة المجتمع واولياء الامور والاسر للمساهمة في هذا المشروع كما اوصت الدراسة بمزيد من التركيز على الدورات التدريبية التي تستهدف المدرسين باعتبارهم النواة الرئيسية التي تتواصل مع الطلاب ومزيدا من التحديد لاداء العاملين بالمشروع ويفضل وجود خطة نموذجية يستهدي بها كل تخصص في مجاله كما اوصت ايضا بتبني اليات واضحة للتشجيع والتحفيز لكل العاملين في المشروع على ان تكون مرتبطة بأساليب التقويم ومزيدا من التحديد لمعايير القياس والتقويم للسلوكيات المستهدفة ويشارك في هذا القياس الموجهون والمعلمون والآباء ولجان التحكيم وان يكون التقويم مستمرا طوال العام الدراسي ومطالبة المدارس بايجاد قاعدة معلومات وبيانات خاصة بسلوكيات الطلاب في بداية العام الدراسي للافادة منها في رصد مدى تغير هذه السلوكيات وتطبيق حصة الريادة اسبوعيا وادراجا ضمن البرنامج الاسبوعي للمدرسة حتى يتمكن رائد الفصل من قيامه بدوره التربوي والتعرف على الطلاب ومشكلاتهم والعمل على تغيير اتجاهاتهم وسلوكياتهم. واخيرا قام بالاشراف على الدراسة طارق سليمان موجه اول الخدمة الاجتماعية بالمنطقة ونائب مدير ادارة الانشطة و الرعاية الاجتماعية اما لجنة اعداد الدراسة فتشمل الاخصائيين الاجتماعيين صلاح الدولتلي وحافظ الجمل وعادل السباعي ومدحت شاكر وعدلي عز الدين ومحمد سعد عبدالقادر وعبدالرحمن هيكل وزهرا ابوكويك ومحمود عثمان اخصائي النطق والكلام واشرف الدقاق اخصائي نفسي بالمنطقة. أبوظبي ـ هالة العدوي