أكد حسين علي لوتاه, منسق عام مهرجان دبي للتسوق, ان المهرجان الذي يحتفل بسنته الخامسة يتأهب الآن لكشف النقاب عن مفاجآته العديدة التي تشمل عروض التسوق الرائعة والحملات الترويجية الجذابة والجوائز القيمة والفعاليات الترفيهية المتنوعة في جو من الأمان والألفة يميزان دبي عن أشهر مدن العالم . وقال في كلمة له قبل انطلاق مهرجان دبي للتسوق 2000 بأيام قليلة: (لقد نجحت دبي في تعزيز مكانتها على الخريطة السياحية العالمية كواحدة من أهم الوجهات الفريدة, وقد لعب مهرجان دبي للتوسق دورا محوريا في الجهود المتواصلة التي أدت إلى ذلك. وأضاف: (الآن ونحن على أبواب انطلاق مهرجان دبي للتسوق في دورته الخامسة فإن الأجواء المميزة للمهرجان يمكن تلمسها ليس في دبي وحدها, بل في مختلف العواصم الخليجية والعربية والعالمية أيضا, فوكالات السياحة والسفريات تتلقى سيلا من الحجوزات تباعا إلى فنادق دبي التي يزيد عددها على 300 فندق ومجمعات الشقق الفندقية التي تزيد على 130) . وكان مهرجان العام الماضي قد سجل نجاحا ساحقا واستقطب ما يزيد على 2.4 مليون زائر وصلوا إلى دبي جواً وبراً وبحراً, وتشير التوقعات إلى أن أعداد زوار مهرجان العام الحالي سيزيدون على 1999, وان الفرصة ستتاح لنسبة كبيرة منهم لزيارة دول خليجية أخرى, الأمر الذي سيسهم في تعزيز حركة التجارة والسياحة في هذه الدول. وقال حسين لوتاه: (من الطبيعي ان الفائدة الكبرى من هؤلاء الزوار سوف تنعكس على دولة الامارات العربية المتحدة عامة, ودبي على وجه الخصوص, ذلك ان فنادق دبي لن يمكنها في بعض الفترات استيعاب الأعداد الكبيرة من السياح, الذين سيجدون ضالتهم في امارات الدولة الأخرى, كما ان هؤلاء السياح لن يقضوا كل وقتهم في دبي, بل ستعم الفائدة في وجودهم على الامارات المجاورة) . وأشار إلى ان مهرجان دبي للتسوق استطاع عبر السنوات الماضية تغيير وجه تجارة التجزئة في دولة الامارات العربية المتحدة واحداث ثورة في الممارسات التجارية بفضل الدور الأساسي الداعم الذي لعبته حكومة دبي. وقال: (تلعب حكومة دبي دوراً محوريا ناشطا في توفير مناسبات وأحداث مثل مهرجان دبي للتسوق لتنسيق جهود القطاع التجاري وتوحيدها بما يسمح له باظهار حيويته للعالم, لقد تحولت الشراكة الفريدة بين الحكومة وقطاع الأعمال في دولة الامارات العربية المتحدة إلى نموذج يحتذى أمام دول أخرى في الشرق الأوسط بادرت بدورها إلى تنظيم أحداث مشابهة, ويعد ذلك مثالا آخر على ريادة دبي في الابتكار وإحداث التغيير الايجابي في المنطقة) . وأضاف: (تقوم حكومة دبي بتطوير حملاتها الترويجية للمهرجان في كل عام, وذلك من خلال تنظيم المؤتمرات الصحافية وورش العمل في دول مجلس التعاون الخليجي وغيرها, وحملات التسويق المباشر, ومن خلال المعارض والعلاقات العامة والحملات الاعلانية عبر مختلف الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءة في منطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وأوروبا والشرق الأقصى) . وأشار إلى ان مهرجان دبي للتسوق تمكن من ارساء صيغة نجاح خاصة به, فالكل يعرف ان هناك مهرجانات تسوق في مناطق مختلفة من العالم, إلا ان دبي تمكنت من اضفاء طابع متميز على مهرجانها عبر تنظيم العديد من الفعاليات الترفيهية والثقافية والرياضية المختلفة التي تمتد على طول الشهر بأكمله, ان مزج التسوق مع الترفيه يعد ريادة لدبي حافظت, ولا تزال على تفوقها النوعي باستمرار) . وأوضح قائلا: (لقد نجحنا في اعداد حدث يقوم على اعلاء قيم مجتمعنا العربي الاسلامي, وعلى رأسها تمجيد دور الأم في الأسرة, وتنظيم فعاليات متنوعة حول هذا المحور, مع اتاحة صفقات التسوق الرائعة للزوار والمقيمين, التي توفر لهم امكانية الفوز يوميا بكيلو جرام من الذهب وبسيارات فاخرة, لقد أسهمت جميع هذه الفعاليات في الارتقاء بقطاع التجزئة, الذي تجاوب مع هذا التحرك وبادر إلى تنظيم حملات ترويجية رائعة مثل الحسومات على الأسعار والسحوبات وغيرها من العروض التي توفر قيمة إضافية للمتسوقين) . وقال لوتاه: (أكمل قطاع التجزئة في دبي الآن تحوله المنشود بفضل الوسائل المبتكرة التي وفرها مهرجان دبي للتسوق, لقد لعب المهرجان دور قاطرة التغيير نحو التحول إلى ثقافة مركز التسوق بدلا من المحلات المتناثرة في السوق, وتجلى ذلك في الارتفاع الكبير والسريع في أعداد مراكز التسوق الراقية في دبي, التي نجحت في استقطاب حشود المتسوقين عبر توفير العديد من الخيارات أمامهم في جو من الألفة والأمان, والأهم من ذلك ان هذه المراكز نجحت في الحفاظ على الأسعار عند مستويات لا تزيد كثيرا عما تقدمه المحلات خارجها) . وأضاف: (تتزايد باستمرار أعداد المستهلكين الذين يلمسون رقي وجودة الخدمات كما تتعدد أمامهم وجهات التسوق أيضا, وعلى الرغم من أهمية العامل السعري لدى هؤلاء, إلا ان مستوى الخدمة لا يقل أهمية عنه, لقد أدرك تجار التجزئة هذا الجانب فأولوا المستهلك قمة اهتماماتهم وواصلوا تحسين معايير وجودة الخدمة) . وأكد ان القطاع الخاص في دبي يعد الآن واحدا من بين الأفضل في العالم, واستطاع وضع دبي على قدم المساواة مع ـ ان لم يكن أفضل من ـ أعرق مراكز التجارة والتسوق في الشرق الأقصى مثل هونج كونج وسنغافورة. وخلص حسين علي لوتاه إلى القول: (ان كل ما نراه الآن ما كان ليتحقق لولا الرؤية الثاقبة وبعد النظر لدى صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة, والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع) .