أكد الدكتور عارف الشيخ رئيس اللجنة الفنية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان وجود مسابقة محلية للقرآن الكريم سوف يترتب عليه توسيع مجالات الجائزة على المستوىين الداخلي والخارجي وتشجيع الناشئة من المواطنين والمقيمين والذكور والاناث على حفظ القرآن الكريم وحسن أدائه وتلاوته وتجويده وتكريم المتميزين منهم, مشيرا إلى ان المسابقة المحلية تزيد على المسابقة العالمية بأنها في ثلاثة أفرع لمن يحفظ القرآن كاملا أو من يحفظ عشرين جزءا أو عشرة أجزاء وأضاف رئيس اللجنة الفنية انه يجب ان تتضاعف جهود اللجنة المنظمة في المرحلة المقبلة حتى تستطيع الجائزة ان تقوم بدورها وتحقق أهدافها كما رسمها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. وقال: أعتقد ان فرص المسابقة المحلية أكثر من أختها المسابقة الدولية لأنها للذكور والإناث وللمواطنين والمقيمين ولا سيما انها لم تحدد للمتسابقين عمرا معينا اللهم إلا للمقيمين من الذكور, أما المواطنون فذكورهم وإناثهم يستويان وكذلك الإناث من المقيمات فإن الحافظات مفتوح أمامهن باب المسابقة في أي سن كن. وهذه فرصة ذهبية أمام المواطنين والمواطنات والمقيمين والمقيمات لكي يبادروا بحفظ كتاب الله العزيز حفظا متقنا مع التجويد وقد خططت الجائزة للمراكز العشرة الأولى لكل فرع مكافآت نقدية وشهادات تقدير, وهذه المكافآت تندرج مع المراكز ومع مقادير الحفظ مما يحقق العدالة من جهة ويحفز الشباب على الحفظ والاتقان من جهة أخرى. وقال الدكتور عارف الشيخ عندما تم وضع النظام الأساسي للجائزة أعطي للجنة المنظمة المرونة والمجال للتوسع, حيث أشار إلى ان للجائزة فرعين ويمكن للجنة ان تستحدث فيه أفرعاً جديدة, وبالفعل تم استحداث هذا الفرع الجديد للمسابقة المحلية, ولذا فإن أفرع الجائزة الآن تنظم كالآتي: الفرع الأول المسابقة الدولية للقرآن الكريم, والفرع الثاني الشخصية الإسلامية, والفرع الثالث المسابقة المحلية التي أضيفت هذا العام أي بعد ان مضت على الجائزة ثلاث سنوات من النجاح. وأضاف رئيس اللجنة الفنية: أعتقد ان فعاليات السنة الثالثة كانت أفضل بكثير من فعاليات الدورتين السابقتين ويفترض ان تكون كذلك إذ ان الجهود تتضاعف عاما بعد عام ووعي الجمهور واهتمامه بالحضور ومتابعة المسابقة يزداد, وفعاليات هذه الدورة جمعت بين المحاضرات والندوات واللقاءات وبين المسابقة الدولية, وكان مسك الختام تتويج حفل الختام بتكريم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي أعطى بعدا اسلاميا آخر للجائزة, وأضاف: ان صاحب السمو رئيس الدولة بجانب اهتماماته القومية والوطنية يعد معلما بارزاً من معالم الإسلام الذي يجب ان نفخر بها فهو يملك حسا وطنيا مرهفا فإنه يملك احساسا اسلاميا صادقا, من أجل ذلك فإن خيره بلغ القاصي قبل الداني, وما من مشروع خيري في أي بقعة من الأرض إلا وقد امتدت إليه يد زايد. وحول أوجه التعاون بين الجائزة ومراكز تحفيظ القرآن, قال الدكتور عارف الشيخ: لا أبالغ إذا قلت لا أعلم شيئا عن مراكز تحفيظ القرآن الكريم في الدولة, وقد سبق ان وجه إلي سؤالا كهذا فضيلة الشيخ مصطفى قشقش عضو لجنة التحكيم في الدورة الثالثة وهو من ليبيا, فأجبته بأني لا أعرف غير محلين فحسب: مشروع زايد لتحفيظ القرآن الكريم ومشروع مكتوم لتحفيظ القرآن الكريم في دبي, هذان المشروعان عبارة عن مراكز تتخذ من المساجد مقارا لها, واسمع بعد ذلك ان بعضهم لديه مركز أو مدرسة تحفيظ أسسه بجهود ذاتية وهناك بعض الحفاظ من المواطنين والمقيمين الذين أعدهم عصاميون, قد اعتمدوا على الله ثم على أنفسهم في الحفظ وينقصهم التجويد والأداء. ورد عليَّ الشيخ قشقش وقال: اننا في ليبيا لدينا ثمانية آلاف زاوية والزوايا في ليبيا تعني الكتاتيب القرآنية عندنا, هذا القول أثر في نفسي كثيرا وجعلني اتطلع إلى يوم تبرز فيه المراكز القرآنية عندنا على خارطة الوجود. وأضاف رئيس اللجنة الفنية ان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم الآن تستطيع ان تحصر المراكز من خلال هذه المسابقة المحلية وبالتالي يتم حصر المنتسبين إليها والمحفظين الذين يشرفون عليها من الجنسين ومن المواطنين والمقيمين, وسوف تقدم الجائزة لهذه المراكز الدعم المعنوي الكبير من خلال اشراكهم في المسابقة المحلية وربما يتطور مستقبلا إلى الدعم المادي إذا كانت حالة بعضها متواضعة والمراكز اليوم تحتاج إلى الدعم المعنوي أكثر. وقال ان هذه المراكز تقوم بخدمة جليلة لأبناء الأمة الإسلامية لأنها تحصنهم بالقرآن الكريم, وحفظ القرآن يعني حفظ العقيدة السليمة, والعقيدة السليمة هي رأس مال المسلم, كون ان هذه المراكز في الامارات أعتقد انها متميزة بشيء ألا وهو عالمية الافادة والتأثير لأن المنتسبين من جنسيات متعددة وبأعداد كبيرة. كتب السيد الطنطاوي