تحت رعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وبحضور سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء تنظم كليات التقنية العليا حفل تخريج لطلابها صباح يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من فبراير الجاري في المسرح الوطني التابع لوزارة الاعلام والثقافة بأبوظبي . كما تنظم كليات التقنية تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة صاحب السمو رئيس الدولة رئيسة الاتحاد النسائي حفل تخريج لطالباتها مساء الخميس الثاني من مارس في المسرح الوطني. صرح بذلك الدكتور سليمان موسى الجاسم مدير شئون المجتمع وتنمية القوى العاملة بكليات التقنية العليا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح امس وحضره عبد الله المرزوقي ومبارك الشامسي من اللجان المشرفة على الاحتفال وذكر الدكتور سليمان ان برنامج الحفل الذي سيشهد تخريج الف وخمسمائة واثنين واربعين طالبا وطالبة سيكون متميزا بفقراته المتنوعة وبهذه المناسبة رفع اسمى آيات الشكر والعرفان والتهاني لصاحب السمو الوالد رئيس الدولة على دعمه الكامل والمستمر للكليات وبمناسبة تخريج مجموعة من ابنائه الطلاب والطالبات. وقال: نعاهد سموه على المضي قدما لتحقيق التميز في التعليم التقني للمشاركة في التنمية الشاملة. كما نشكر اصحاب السمو الشيوخ اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات على وقوفهم المستمر الى جانب الكليات في مسيرتها العلمية. ونقدم الشكر الجزيل الموصول بالتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة على دعمه لكليات التقنية العليا وتوفير الامكانات التي تضمن تحقيق نوعية عالية من الخريجين والخريجات. واضاف نوجه الشكر الجزيل في هذه المناسبة الى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا على متابعته الحثيثة وتوجيهاته السديدة التي كان لها ابلغ الاثر في تحقيق الاهداف التي من اجلها تأسست الكليات ولايسعنا ايضا الا ان نشكر اخواننا الاعلاميين واخواننا الاعلاميات على الجهود المتميزة التي يبذلونها لتغطية انشطة كليات التقنية العليا ولولا اهتمامهم لما حققت الكليات هذا الانتشار. واشار الدكتور سليمان الى ان كليات التقنية العليا دأبت على اقامة حفل تخريج طلبتها بالتعاون مع جامعة الامارات في مدينة العين, ولكن زيادة اعداد الخريجين والخريجات في كل من المؤسستين جعلنا نفكر في اقامة حفل تخريج الطلاب والطالبات في عاصمتنا الحبيبة أبوظبي. وحول نسبة الالتحاق قال: لقد استطاعت كليات التقنية العليا تحقيق نسبة التحاق هائلة فبعد ان بدأت في العام الدراسي 88/89 بحوالي 239 طالبا وطالبة اصبح لدينا هذا العام 9740 طالبا وطالبة منهم 3652 طالبا و 6088 طالبة. اما بالنسبة لعدد الكليات فقد بدأت بأربع كليات في أبوظبي والعين والان لدينا احدى عشرة كلية في أبوظبي والعين ودبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة. وذكر ان البرامج الرئيسية اخذت ايضا في النمو فأصبح لدينا خمسة برامج رئيسية وهي الاعمال التجارية, تكنولوجيا الاتصال الاعلامي وتكنولوجيا الهندسة والعلوم الصحية وتكنولوجيا المعلومات وتتفرع عن هذه البرامج حوالي ستين تخصصا حيث يحصل الطلبة بعد الانتهاء من الدراسة على مؤهلات مختلفة وهي شهادة الانجاز والدبلوم والدبلوم العالي والبكالوريوس. واوضح ان الخريجين قفز عددهم من 64 خريجا وخريجة في عام 1992 الى 1542 خريجا وخريجة لهذا العام من بينهم 585 خريجا و 957 خريجة وان عدد الخريجين والخريجات في شهادة الانجاز بلغ 614 منهم 265 طالبا و 349 طالبة وفي الدبلوم بلغ 386 منهم 169 طالبا و 217 طالبة وفي الدبلوم العالي بلغ 463 منهم 145 طالبا و 318 طالبة وفي البكالوريوس بلغ 97 خريجا وخريجة منهم 6 طلاب و 73 طالبة. واضاف: ان اكبر نسبة من الخريجين والخريجات من المجموع الكلي كانت في تخصيص برامج تكنولوجيا المعلومات وقد تفوقت اعداد الطالبات على الطلاب بشكل كبير ووصل عدد الخريجات في هذا التخصص الى 508 من اصل 681 خريجا وخريجة واوضح ان هذا الاقبال على تكنولوجيا المعلومات يعكس مدى ادراك الطلبة لاهمية المعلومة في عالمنا المعاصر الذي نشهد فيه ثورة معرفية ومعلوماتية تشكل الركيزة الاساسية في تطوير العلوم بتفرعاتها وتخصصاتها وان اقبالهم على برامج الاعمال التجارية يعكس ايضا فهما لحاجات سوق العمل ومتطلباته ويبلغ عدد خريجي وخريجات هذا البرنامج 606 طلاب وطالبات تحتل الطالبات نسبة كبيرة ففي كلية دبي للطالبات تتخرج هذا العام 208 طالبات بينما يتخرج من كلية دبي للطلاب 105 طلاب وتتخرج من كلية أبوظبي للطالبات 80 طالبة بينما يتخرج من كلية أبوظبي للطلاب 30 طالبا وتتخرج من كلية العين للطالبات 47 طالبة ومن كلية الطلاب يتخرج 31 طالبا. اما في رأس الخيمة فتتخرج من كلية الطالبات 48 طالبة و 15 طالبا وينطبق الفارق ايضا في برامج تكنولوجيا المعلومات بينما ترجح كفة الطلاب في برامج الهندسة. واكد الدكتور سليمان على ان معظم الخريجين هم بالفعل محجوزون للعمل في قطاعات متنوعة وان اعداد الخريجين تتضاعف بشكل مستمر ومن المتوقع ان ترتفع الاعداد خلال السنوات الثلاث المقبلة. واوضح ان حوالي 80% من الخريجات على مدار السنوات الماضية قد التحقن بالفعل بسوق العمل والنسبة المتبقية هن من جلسن في البيت لظروف اجتماعية ما. اما بالنسبة للخريجين الشباب فنسبة العاملين منهم 100%. واشار الى ان هناك تخصصات عديدة مازال سوق العمل على استعداد لاستقطابها فمثلا هناك 11 الف وظيفة شاغرة للمواطنين في قطاع العلوم الصحية وحوالي 13 الف وظيفة شاغرة في المصارف. واكد ان هدف كليات التقنية هو تخريج الكفاءات وليس الشهادات للمساهمة الفعلية في عملية التنمية. أبوظبي ـ فاطمة النزوري