اشاد سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان رئيس الدائرة الخاصة لصاحب السمو رئيس الدولة بالانجازات العلمية والاكاديمية التي حققتها جامعة الامارات ـ مشيرا الى ان الجامعة ومنذ انشائها وبرعاية من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, استطاعت وعلى مدى السنوات الماضية ان تحقق سمعة علمية متميزة ـ مؤكدا اعتزازة بما شاهده من تطور علمي لاحدث التقنيات العلمية بوحدة دراسات وبحوث وتنمية النخيل والتمور التابعة للجامعة ـ لتشكل واحدة من احدث المختبرات العالمية المتطورة في مجال زراعة الانسجة النباتية. واشار الى انه من حق كل مواطن ان يفخر بما حققته هذه الوحدة من منجزات علمية وارقام قياسية في زراعة الانسجة النباتية وخاصة انسجة النخيل حيث تمثل النخلة احد الدعامات الهامة والاساسية لمجتمع الامارات, اضافة الى انها تحظى برعاية خاصة من صاحب السمو رئيس الدولة. جاء ذلك في نهاية الجولة التي قام بها سموه بوحدة دراسات وبحوث وتنمية النخيل والتمور امس بمنطقة العوهة والتابعة لجامعة الامارات بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ـ الرئيس الاعلى للجامعة والدكتور هادف بن جوعان الظاهري مدير الجامعة والدكتور علي راشد النعيمي نائب مدير الجامعة للشئون العلمية والتعليمية والدكتور محمد ابراهيم منصور نائب مدير الجامعة لشئون الطلبة, وعلى سهيل اليبهوني الوكيل المساعد للدائرة الخاصة لصاحب السمو رئيس الدولة ـ وهلال حميد الكعبي مدير وحدة دراسات وبحوث وتنمية النخيل والتمور. واشار سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان الى انه سيرفع تقريرا لصاحب السمو رئيس الدولة حول الانجازات العلمية لهذه الوحدة ومختبراتها, مؤكدا ترحيب الدائرة الخاصة بتقديم كل الدعم اللازم لتعزيز الجهود العلمية المتميزة لهذا الصرح الاكاديمي البارز في الدولة. نشاط الوحدة ومن جانبه قدم هلال حمد الكعبي شرحا عن نشاط وحدة زراعة انسجة النخيل ـ مشيرا الى ان الوحدة تنتج حاليا حوالي 100 ألف شتلة سنويا, وتم زيادة الطاقة الانتاجية بحيث يتم انتاج 200 ألف شتلة العام المقبل, كما تخطط الوحدة للتوسع في الانتاج بحيث يصل الانتاج الى مليون شتلة سنويا وذلك بعد اكتمال عملية الدعم الفني والمالي للوحدة واضاف بان الوحدة نجحت في عمليات اكثار واستنساخ 14 صنفا من اجود انواع نخيل التمور وفي مقدمتها اصناف سلطانة التي تم اكثارها لاول مرة في دولة الامارات, وكذلك نبتة سيف, وبرحي, وصقعي, ورزيز, وخينزي, وخلاص, ومكتومي, وجش رملي, وفحل, ونميش, وشيشي, ولولو , وسكري. وأكد الكعبي على ارتفاع انتاجية براعم هذه الأصناف حيث بلغت 100 ألف برعم من مختلف الأصناف وجميعها داخل المختبر اضافة إلى 94 ألف شتلة تم تنميتها في مشاتل الوحدة تم توزيع 26 ألف شتلة منها على عدد من الجهات الزراعية المتخصصة, وأشار الكعبي إلى وجود تعاون وثيق بين الوحدة وعدد من الجهات الزراعية المتخصصة في مقدمتها وزارة الزراعة والثروة السمكية حيث أهدت الوحدة الوزارة قرابة 90 أنبوب اختبار براعم أصناف النخيل من برحى ورزيز وخنيزي وهي في مرحلة الاستنساخ والاكثار, وقال ان هذه البراعم تشكل البنية الأساسية في تكوين قاعدة انتاجية لانتاج هذه الأصناف المتميزة من نخيل التمور. كما قدم مدير الوحدة عرضا علميا لمراحل زراعة وانتاج هذه الأصناف والتي تشمل مرحلة عزل وزراعة النسيج (الحيب) وانتاج النسيج المولد للبراعم, اضافة إلى تكوين واكثار البراعم والجذور, مؤكدا وجود مميزات كثيرة لأشتال النخيل التي يتم اكثارها بطريقة زراعة الأنسجة النباتية, مشيرا إلى خلوها من الأمراض والحشرات, وتصل نسبة نجاح زراعتها إلى 100% بدون أي تلف, كما تتميز هذه الأنسجة بسرعة نموها وغزارة انتاجها, ويمكن زراعتها في أي وقت من السنة ولا تحتاج إلى كمية كبيرة من المياه.