أعلنت 114 شركة ومنظمة من 24 دولة مشاركتها في المعرض والمؤتمر الدولي الثالث لاعادة التأهيل (ريهاب 2000) الذي سيعقد في الفترة من 26 ـ 28 مارس المقبل بمركز دبي التجاري, جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس بنادي دبي للصحافة , وبحضور ثاني جمعة بالرقاد رئيس مجلس ادارة نادي دبي للمعاقين وعبدالله الخياط رئيس اللجنة العلمية بالمعرض. وأكد جمعة ثاني لدى افتتاحه المؤتمر ان المعرض والمؤتمر سيعقدان تحت شعار التدخل المبكر وبتنظيم نادي دبي للمعاقين, حيث أعطى سمو الشيخ حشر آل مكتوم حق امتياز التنظيم للنادي, وبذلك يعود ريعه لصالح المعاقين, وأشار إلى ان المعرض سيضم أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال اعادة التأهيل وأجهزة الرعاية الخاصة, مضيفا ان الهدف الأول هو خلق معرفة أوسع عن اعادة تأهيل المعاقين والمسنين مضيفا ان الدعم الكبير الذي حظيت به (ريهاب 2000) في الشرق الأوسط يعطي فكرة عن التغيرات الجذرية التي طرأت على الأفكار الاجتماعية والاقتصادية السائدة حول تأهيل المعاقين والمسنين, ويتضح ذلك من خلاله ازدياد عدد الغرف الملائمة لاحتياجات المعاقين في الفنادق من 14 غرفة عام 96 إلى 300 غرفة حاليا وتجهيز مطار دبي الجديد وفقا للأعراف الدولية الخاصة بالمعاقين. وتوفير خدمة سيارات الأجرة المخصصة للكراسي المتحركة, كما ان شركات البناء تأخذ بعين الاعتبار وضع مخططات المباني بحيث تتلاءم مع ذوي الاحتياجات الخاصة. وأوضح عبدالله الخياط رئيس اللجنة العلمية ان (ريهاب 2000) سيتضمن عدة جوانب, الصحي, الرياضي, العلمي, اضافة للجانب التسويقي, وقد وصلت للمؤتمر 100 ورقة عمل ستناقش منها 25 ورقة عمل من مختلف الدول الأوروبية, أمريكا, بريطانيا, فرنسا, الهند, شرق آسيا, افريقيا, الشرق الأوسط, إلى جانب أوراق محلية, وأكد انه هدف المؤتمر الأساسي هو دمج كافة فئات المجتمع (متعلم, مثقف, الجاهل) للتعاون مع ذوي الاحتياجات الخاصة, حيث سيتم التركيز في المؤتمر العلمي على مرحلة التدخل المبكر في حياة الطفل المعاق وضرورة متابعة طبيب متخصص له واعانته على تأدية وظائفه العادية مضيفا ان اللجان الفرعية ستهتم بالعلاج الوظيفي. وفي كيفية اعتماد المعاق على نفسه من حيث استخدام أبسط الأمور الحياتية والتي يلاقي بها صعوبة أكثر من الأسوياء. كما ان هناك 14 ورشة عمل حيث تقوم مجموعة من الخبراء بابراز الطرق المختلفة حول كيفية التعامل مع المعاق. كتبت فاطمة الشامسي