تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان, ولي عهد أبوظبي, نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة, يشهد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان, نائب رئيس مجلس الوزراء, صباح اليوم بكلية الشرطة بأبوظبي تخريج (127) ضابطا جديدا يمثلون الدفعة العاشرة من المرشحين والدفعة العاشرة من الجامعيين , وذلك بحضور نخبة من اصحاب السمو الشيوخ, واصحاب المعالي الوزراء, والسفراء وكبار المسئولين. وبهذه المناسبة عقد العميد سالم عبيد الشامسي, عميد كلية الشرطة بأبوظبي, مؤتمرا صحفيا, امس, بمقر الكلية, اكد فيه ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, رئيس الدولة حفظه الله, وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان, ومعالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي, وزير الداخلية, واللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان, وكيل الوزارة, رئيس مجلس ادارة الكلية, يحرصون على ان تنفذ الكلية خططا طموحه وبرامج ومساقات, تواكب التطورات التي تشهدها الدول المتقدمة, وما بها من مؤسسات علمية متطورة. وقال الشامسي بان الكلية لديها خطه طموحه اعتمدها مجلس ادارة الكلية برئاسة سمو وكيل الوزارة, تعمل على الارتقاء بمستوى اداء الكلية الى اعلى المؤسسات العلمية. وقال بأن دعم الكلية لهذه الخطة قد بدأ منذ وقت بعيد, من خلال مواصلة استقدام اهل الخبرة من كبار الاساتذة, ليقوموا بتدريب طلبة الكلية والتدريس لهم وفق احدث التقنيات والنظم الحديثة, ومنها الانترنت والمختبرات العلمية والاجهزة المتطورة جدا, والتي لاتدخر الكلية والمسئولون عنها جهدا في سبيل ادخال كل تطور جديد على هذه الاجهزة والنظم. وقال عميد كلية الشرطة بان استراتيجية عمل الكلية وفلسفتها ومنهاجها, تقوم على تخريج الضابط القادر على التعامل مع كافة فئات المجتمع, بصورة مثالية سمحة, انطلاقا من تعاليم ديننا الاسلامي, وتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة, وان الشرطة في خدمة المجتمع وهذا ما تؤكد عليه مساقات الكلية ويقتنع به كل خريج. التوطين وردا على سؤال حول مدى اتجاة الكلية لتوطين الهيئة التدريسية بها, قال العميد الشامسي: ان خريجي الكلية, منهم عدد كبير يكمل دراسته العليا للماجستير والدكتوراه, في عدد من دول العالم المتقدم, وهؤلاء عند عودتهم سيتم الحاقهم بالهيئة التدريسية للكلية, وهذا يدعونا الى القول بأن خطة توطين الهيئة تسير في اتجاهها الصحيح, ونحن مستمرون في تنفيذها, وستشهد السنوات القليلة المقبلة الحاق مواطنين بالهيئة التدريسية للكلية. وتحدث العميد الشامسي عن الدفعة العاشرة من مرشحي الضباط قائلا: التحقت هذه الدفعة بالكلية في سبتمبر عام 1995, وامضت بالكلية نحو اربع سنوات ونصف السنة, وانتهت مقرراتها الاكاديمية والتدريبية في الثالث من يناير الماضي, وعدد الخريجين المحتفى بهم اليوم من هذه الدفعة يبلغ (109) من المرشحين ضباط, بينهم اربع طلاب من دولة البحرين الشقيقة, ومثلهم من دولة قطر الشقيقة, وخمس طلاب من سلطنة عمان الشقيقة, ويمنح الخريجون درجة الليسانس في العلوم القانونية والشرطية, ورتبه ملازم, ولقد خضع هؤلاء الطلبة لمساقات شرعية وقانونية وشرطية, وتدريبية, كافية لتهيئتهم للعمل الشرطي كضباط شرطة متميزين, كما حرصنا على ان يقوم الطلبة بزيارات لعدد من مؤسسات الدولة, ومنها ادارات الشرطة, وذلك خلال التدريب الصحفي العملي وهو مقرر مرتين على كل طالب خلال دراسته بالكلية, كل مرة مدتها ستة اسابيع. وتحدث عن الدفعة العاشرة من خريجي الجامعات قائلا: التحقت هذه الدفعة بالكلية في بداية شهر يناير من العام الماضي, وانهت مقرراتها الاكاديمية والتدريبية في الثالث من يناير الماضي, وعدد الدفعة (18) طالبا جامعيا, منهم طالب واحد من دولة البحرين الشقيقة, ويمنح الخريجون درجة الدبلوم في العلوم الشرطية, والدراسة لهم مقسمة الى فصلين دراسيين, يتخللهما تدريب عملي بمختلف ادارات الشرطة, ومساقات الكلية بالنسبة لهم, تعمل على اعداد الخريج ليعمل بكفاءة في اي موقع او مجال شرطي, بجانب تخصصة كطبيب او مهندس او غير ذلك, بحيث يتم تخريجه من الكلية كضابط شرطي محترف. 1515 ضابطا وقال العميد سالم عبيد الشامسي ان الكلية حاليا بها خمس دفعات من الطلبة المرشحين, ودفعتان من الجامعيين, ودفعة من العاملين بالشرطة, الملتحقين بدورات للترقي الى رتبة ملازم, ومجموع الجميع يصل الى (800) دارس منهم 736 طالبا مرشحا, وقد بلغ عدد الضباط الذين تم تخريجهم من الكلية حتى الآن, (1515) ضابطا, منهم (1128) مرشحا, و(234) جامعيا, و(153) ترفع لرتبة ملازم. ومن جانبه قال المقدم دكتور هاشم عبد الله سرحان, مدير ادارة التعليم بالكلية, ان الكلية تهتم بتحديث مناهجها وتعريف الطلبة بمستجدات عالم الجريمة وبخاصة جرائم الحاسوب والانترنت والجرائم المالية والجريمة المنظمة عموما, كما تحرص على تجهيز الطلبة بالقوانين التي تصدرها الدولة تباعا, مما يؤدي الى تغيير المناهج بشكل مستمر, وبجعلها تتوافق دائما مع التطورات العالمية ومن ذلك حقوق الانسان وحسن معاملة الجمهور. أبوظبي ـ عادل عرفة