اصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة ملفه السياسى التوثيقى الذى تناول بالشرح والتحليل عددا من المستجدات فى الساحتين العربية والدولية اضافة الى العديد من القضايا المرتبطة بجامعة الدول العربية. وجاء فى مقدمة المواضيع التى احتواها العدد التعليق على خطاب صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة امام المجلس الوطنى الاتحادى والذى حدد سموه من خلاله المعالم الى رسمها للدولة فى معالجة قضاياها الداخلية ورؤية الامارات من بعد ذلك لامتدادها الاقليمى والعربى والدولي. وذكر الملف ان خطاب صاحب السمو الشيخ زايد الذى القاه نيابة عن سموه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء قد لخص مجموعة من الاهداف الوطنية التى تشكل المرتكز الحقيقى للامن القومى وتشمل تحقيق الرخاء فى كل المجالات الاجتماعية والتربوية والصحية والاسكانية ومواصلة المسيرة الاتحادية على طريق بناء الوطن وتقدمه كما ابرز ردود الافعال العالمية لخطاب صاحب السمو الشيخ زايد. ومن جانب اخر تناول العدد ايضا مواقف جامعة الدول العربية من القضايا التى تهم الشارع العربى بشكل عام وتؤثر على مجريات الاحداث فيه اضافة للطموحات السياسية والاقتصادية والامنية والسلمية للانسان العربي. وافرد (الملف السياسى) لمركز زايد للتنسيق والمتابعة مساحة واسعة لمناقشة قضية العولمة التى وصفها بـ (الاخطبوط) الذى جاء على العالم وفكك توحده وغلب العنصر القطرى وعزز القناعة الفردية اكثر من اى فترة تاريخية سابقة واضاف ان العولمة الاقتصادية هى خيار مازال يصطدم باكثر من صوت معارض واهمها صوت رجل الشارع على تعدد محطات الرحلة من سياتل الى دافوس. ومن ضمن القضايا التى تناولها الملف ايضا قضية الجزائر ومعادلة الوئام والسلم فيها مع العنف واللاعنف وكذلك مساعى الرئيس بوتفليقة لالحاق الجزائر هذا البلد العربى المؤثر موقعا وتاريخا بركب الالفية الثالثة وان تباطأت الخطى. ثم عرج الملف الى مناقشة اكثر قضايا القرن تعقيدا وهى معضلة السلام فى الشرق الاوسط واكثر حلقاته غموضا الا وهى محادثات السلام السورية الاسرائيلية حيث يتناول الحتميات التى يفرضها واقع اليوم على طرفى العملية السلمية. ويختتم الملف مواضيعه بعدة مقالات عن الولايات المتحدة الامريكية ورئيسها بيل كلينتون وكذلك سباق الرئاسة المحموم هناك وانعكاساته على عالمنا العربى والعالم اجمع.