بحث مسئولو بنوك الدم والمختبرات ومسؤولو التثقيف الصحي خلال اجتماعهم أمس بمستشفى الأمل بدبي برئاسة أمين حسين الأميري مدير ادارة المختبرات وخدمات نقل الدم بوزارة الصحة البرنامج المكثف الذي تم اعداده للمشاركة في فعاليات يوم الصحة العالمي الذي يصادف السابع من ابريل المقبل تحت شعار (سلامة الدم مسئولية كل فرد منا, في الدم المأمون انقاذ للحياة). وقال أمين الأميري ان البرامج التي تنفذ من قبل ادارة المختبرات الطبية وخدمات نقل الدم تتضمن توزيع المعلومات العلمية الخاصة عن مكونات الدم وعملية التبرع وأمراض الدم والبنوك والجوانب التي تختص بمسابقة شعار يوم الصحة العالمي, وتوفير الكتيبات العلمية باللغتين العربية والانجليزية عن التبرع بالدم وتسليمها لمسئولي التثقيف الصحي تمهيدا لتوزيعها على المدارس واجراء لقاءات مستمرة مع مختلف وسائل الإعلام لاعطاء نبذة عن البرامج الخاصة بشعار يوم الصحة العالمي ولقاءات تلفزيونية مباشرة مع الأطباء والمسئولين في بنوك الدم, والمثقفين الصحيين, ومخاطبة وزارة العدل والأوقاف والشئون الإسلامية لتخصيص الخطبة للتحدث عن سلامة الدم والتبرع وفوائده, والمشاركة مع أقسام التثقيف الصحي بكل منطقة طبية لالقاء محاضرات علمية للطلاب والطالبات بمختلف مدارس الدولة ومخاطبة جمعية الامارات للثلاسيميا للمشاركة بهذه الفعاليات. وأضاف ان هناك أنشطة وفعاليات سيتم تنفيذها من قبل الادارة المركزية للتثقيف الصحي تتضمن استلام وتوزيع الكتيبات عن التبرع بالدم والمادة العلمية من ادارة المختبرات وخدمات نقل الدم والعمل على توزيعها على المناطق التعليمية بالدولة أو المدارس مباشرة, وتنظيم عقد المحاضرات العلمية بالمدارس والمشاركة في اللقاءات التلفزيونية مع ممثلين من ادارة المختبرات وخدمات نقل الدم, ومخاطبة الجمعيات النسائية بالدولة وتنظيم محاضرات علمية واستلام رسومات الطلاب والطالبات في مسابقة الرسم التي سيتم تنظيمها لفرز أفضل الرسومات تمهيدا لارسالها إلى مكتب منظمة الصحة العالمية بالاسكندرية, إضافة إلى تنظيم برنامج زيارات للطلبة إلى مراكز بنوك الدم المركزية في أبوظبي والعين والشارقة. وأكد الأميري ان فعاليات يوم الصحة العالمي تتضمن تنظيم احتفال لتكريم الجهات المشاركة وتكريم أفضل وأنشط منطقة طبية, فضلا عن تنظيم حملات للتبرع بالدم خلال هذه الفترة. وأوضح ان وزارة الصحة أخذت على عاتقها منذ عام 1985 عند تأسيس أول مركز لخدمات نقل الدم بالدولة ان يتم الاعتماد كليا على المتبرعين بالدم من داخل الدولة مع منع استيراد الدم من الخارج, بالاضافة إلى تطوير خدمات نقل الدم بشكل مستمر إلى ان وصلت إلى أعلى المستويات من حيث مأمونية الدم والاعتماد على نقل مكونات الدم الرئيسية للمرضى بدلا من الوحدة الدموية الكاملة وصولا إلى ضمان الجودة الداخلي والخارجي ومن ثم نوعية المتبرعين بالدم. كما حرصت الوزارة على تشجيع أفراد الجمهور ليكونوا من المتبرعين الطوعيين, حيث تشير الاحصائية إلى سحب 10078 وحدة دم في عام 1985, في حين وصل العدد إلى أكثر من 26 ألف وحدة دم في نهاية العام الماضي, بالاضافة إلى ادخال أنظمة جديدة منها التبرع باحدى مكونات الدم كسائل بلازما الدم والصفيحات الدموية بدلا من التبرع بوحدة دموية واحدة وهذه من الأنظمة الحساسة والدقيقة جدا, والتي تتميز بجودتها وفائدتها للمريض بتلقي مكونات الدم وهي نقلة نوعية في العلاج بمكونات الدم بدلا من نقل وحدة دموية كاملة مما يعطي الفرصة للأطباء بأن يعالجوا المريض حسب حالته المرضية وحاجته للمكون الدموي المطلوب لجسمه. وأكد أن أبناء دولة الامارات أخذوا جانبا من الاهتمام البالغ من قبل ادارة المختبرات الطبية وخدمات نقل الدم بوزارة الصحة في حثهم وتشجيعهم على هذا العمل الانساني الجليل, حيث أصبحوا في المركز الأول لمدة 4 سنوات متتالية (1996, 1997, 1998, 1999) ضمن 73 جنسية تتبرع بدمائها بدولة الامارات وبعد ان كانت جنسية الامارات في المركز 17 في عام 1987 ضمن 53 جنسية تبرعت بالدولة. كتب بسام فهمي