تلقى معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب تقريرا يتضمن اقتراحات حول الخطوات التي يمكن اتخاذها في هذه المرحلة بخصوص علاقة الوزارة مع وسائل الاعلام وكذلك آلية عمل الوزارة وقياداتها بمديري الادارات المركزية ومدراء المناطق التعليمية . وتضن الاقتراح رصد المشكلات التي تعاني منها الوزارة في ظروفها الحالية والاسباب التي ادت لحدوثها وتزايدها بهذه الصورة السريعة ومعرفة الاطراف المسئولة داخل الوزارة او خارجها التي كانت وراء تفاقم هذه المشكلات والتي مازالت مستمرة وكانت سببا في تذمر اوساط الرأي العام. كما اشار التقرير الى ضرورة مكاشفة الرأي العام والمصارحة حتى لايتم افساح المجال لقيام مثل هذه الحملات الصحفية مستقبلا من خلال فريق عمل يتم اختياره بعناية من قبل معالي وزير التربية. واوصت بعقد ندوات باحدى الصحف المحلية بعنوان (ماذا تريد صحافتنا المحلية من وزارة التربية) ويلتقي في هذه الندوة اهل الاختصاص من الطرفين وتطرح كافة القضايا والمشكلات التربوية والاعلامية التي تتعلق بالطرفين واقترحت عقد لقاءات صحافية بمعالي وزير التربية للرد على المغالطات والالتباسات التي قد تصل الى اذهان الرأي العام ليطمئن الجميع ويتأكد انه ليست هناك اسرار او خفايا. اما ما يتعلق بعلاقة القيادات العليا بالوزارة ومدراء الادارات والمناطق التعليمية فتضمن التقرير عدة اقتراحات منها اعداد تقارير شهرية عن سيرالعمل وكفاءته بكافة ادارات الوزارة والمناطق ورصد المشكلات التي قد تعترض سير العمل بالاضافة الى رصد مؤشرات فاعلية العمل داخل هذه الادارات وانتاجية الكوادر العاملة بها مما يساعد نتائج هذه المؤشرات صناع القرار بالوزارة على معرفة سير العمل داخل الادارات ومناطقها التعليمية. وفي اطار خطة الوزارة المستقبلية اشار التقرير الى ضرورة عمل لقاءات اسبوعية او مرتين شهريا بين الوكلاء المساعدين ومديري المناطق التعليمية لمناقشة المشاريع التي يتم تنفيذها من قبل هذه المناطق داخل الميدان واطلاع معالي وزير التربية عليها اولا بأول. وكذلك عقد لقاءات مستمرة بين مديري الادارات المركزية ومدراء المناطق التعليمية بهدف ايجاد نوع من التجانس حتى لايكون هناك مجال لتصريحات واتهامات عبر الصحف بين الادارات والمناطق التعليمية. واكد التقرير على ضرورة وضع ضوابط ومحاسبة فعلية من قبل السلطة العليا لبعض تصريحات مدراء الادارات والمناطق التعليمية التي قد تضر سياسة وزارة التربية وتوجهاتها والتي قد تحسس الرأي العام والمجتمع التربوي انه ليس هناك انسجام بين قيادات الوزارة وقيادات الادارات المركزية والمناطق التعليمية. وترتيبيا على ذلك اشار التقرير الى ضررة مشاركة الادارة المعنية وهي ادارة الاعلام التربوي في اعداد القرارات الادارية المهمة وتعريفها بها حتى يكون القائمون عليها قادرين على توضيح الامور في وسائل الاعلام. كتب محسن راشد