اكد معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة ان استضافة دولة الامارات العربية المتحدة في عاصمتها ابوظبي مرة اخرى معرض ومؤتمر الشرق الاوسط الصحي الخامس اصبح معلما بارزا يعكس مدى ما حققته الدولة في خدماتها الصحية من خلال الاستغلال الامثل للمعارف الطبية المتاحة وتطبيق احدث التقنيات التشخيصية والعلاجية مما كان له الاثر في ارساء نظام للمعايير والمقاييس التي من شأنها ان تمهد لمواكبة المستجدات العالمية المشاركة ونحن نخطو اولى خطواتنا الى ألفية ثالثة تبشر بتطورات هائلة في كافة المجالات المهنية والعلمية. جاء ذلك خلال افتتاح معاليه صباح امس المعرض والمؤتمر الخامس للصحة وصحة الاسنان في الشرق الاوسط الذي تنظمه هيئة المعارض بأبوظبي بالتعاون مع مستشفى السلامة الخاصة بابوظبي ولمدة اربعة ايام. وقال معاليه ان معرض ومؤتمر 2000 سيكون بمثابة فرصة سانحة للاطلاع على اخر ما توصلت اليه التقنيات الصحية الى جانب التواصل البناء مع نخبة من الخبراء العالميين في كافة المجالات الصحية. واشار معالي وزير الصحة الى ان المعرض والمؤتمر سيكون حافلا هذا العام بشتى المواضيع الهامة التي تتصل مباشرة بالمشاكل السائدة في المجالات الطبية عامة وصحة الاسنان على وجه الخصوص والتي تتطلب تدخلا يستوعب التقنيات المتطورة والمتوفرة في العالم حاليا. واشاد معاليه بمشاركة الزوار الكرام في كافة ميادين العلوم الطبية وعلوم طب الاسنان وبالمشاركة الفاعلة للمؤسسات العلمية والمهنية المنظمة التي ساهمت في انجاح هذا الملتقى متمنيا لهم طيب الاقامة في الدولة. ونقل معالي الوزير لكافة المشاركين تحيات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة كما تمنى للجميع التوفيق ودوام النجاح في استثمار هذا المؤتمر بما يحقق النتائج المرجوة منه. ويشارك في المؤتمر نخبة من المحاضرين العالميين في مختلف المجالات الطبية. ومن جانبه ذكر سالم العدوي صاحب مستشفى السلامة الخاصة ان المؤتمر يعتبر تقييما لماضي الطب في مختلف الاتجاهات ونظرة مستقبلية لمستقبل مليء بالتكهنات. كما بين الدكتور امان الدويني المتحدث الرسمي باسم المؤتمر ومدير الاعلام والتنسيق بالمستشفى ان المحاضرين قد تم اختيارهم بناءا علي خبراتهم الاكلينيكية الطويلة في مجالاتهم الى جانب نشاطات ابحاثهم المتميزة. ويعتبر المؤتمر الخامس للصحة وطب الاسنان مؤتمرا عاما بمختلف تخصصات الطب وطب الاسنان لاول مرة حيث سيشمل تخصصات القلب. والمسالك البولية والامراض الجلدية وجراحات العظام ومفاصل الركبة والانف والاذن والحنجرة كما سيشمل امراض الجهاز الهضمي ايضا. وسيمنح هذا التنوع للمشاركين فرصة جيدة للاطلاع على آخر ما تم التوصل اليه في مختلف تخصصات الطب ونحن على مشارف القرن الحادي والعشرين. واوضح الدكتور امان الدويني ان بعض المحاضرات سوف تكون لقاء بين الاطباء والمتخصصين في هندسة المواد الطبية حيث تخصص لمناقشة احتياجات اطباء القرن الحادي والعشرين وامكانية تخليق المواد التي تفي بهذه الاحتياجات بما فيها من ابحاث تجرى في الفضاء الخارجي للوصول الى مواد جديدة. واضاف ان هذا التجمع العلمي العالمي سوف يعطي كل المشاركين فرصا حقيقية لصهر الافكار والتطلعات والابحاث في بوتقة العلم لخير وتقدم الجنس البشري. ويواصل المؤتمر جلساته وفعالياته العلمية وورش العمل التي تعقد صباحا ومساء على امتداد اربعة ايام. ـ وام