من قتل من؟ سؤال صعب يدور حاليا في أروقة محاكم رأس الخيمة حيث تدور وقائع التحقيق في حادثة هي الأغرب من نوعها حول مرتكب الحادث الذي وقع عندما وصل اثنان من الجنسية البنغالية يركبان دراجة هوائية إلى تقاطع شارع شمل برأس الخيمة ليلقيا مصرعهما في حادث دهس . أصابع الاهتمام تشير إلى سيارة أجرة يقودها (ب ـ خ) باكستاني الذي اعترف بأنه دهس أحد الرجلين بينما يؤكد ان هناك سيارة صالون يقودها المواطن (خ. س) دهست الرجل الآخر. ومن جهتها تطالب النيابة العامة بتقسيم مسئولية الحادث بحيث يكون كل من المتهمين مسئولا عن التسبب في قتل ضحية واحدة بينما يؤكد المحامي عبدالرحمن حنفي وكيل المدعى عليه الثاني ان المروءة هي التي قادت موكله إلى دائرة الاتهام فهو حينما شاهد سيارة الأجرة التي كانت تسير أمامه ترتكب حادث الدهس وتحاول الهرب من مكان الحادث, أسرع خلفها وتمكن من توقيفها, وأثناء ذلك تذكر انه لا يحمل رخصة سوق فخشي على نفسه من المساءلة, ولذلك حاول التستر وراء صديق له معه رخصة سوق وقال انه هو الذي كان يقود السيارة. وأوضح حنفي ان الاعتقاد السائد حاليا هو ان راكبي الدراجة سقطا عند تقاطع الطريق ولقيا مصرعهما قبل ان تطأهما السيارتان. ونظرا للخلاف القائم حول (من قتل من؟) قررت المحكمة اللجوء إلى مستشفى صقر للحصول على تقرير مخبري يوضح حقيقة الدم الذي عثر عليه بمقدمة السيارتين عقب الحادث مباشرة وعلاقته بالرجلين وكذلك المتهمين, وحددت المحكمة عقد جلسة جديدة موعدها السبت 12 فبراير الجاري لمواصلة نظر القضية. رأس الخيمة ـ سليمان الماحي