احتفل مركز التدريب الاعلامي في مؤسسة (البيان) للصحافة والطباعة والنشر أمس الأول بتخريج 36 متدربا في مجال التصوير الفوتوغرافي ضمن اطار الدورات التدريبية لعام 2000, وقام خالد محمد أحمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي وعلي عبيد مدير المركز الاعلامي بالمؤسسة بتوزيع شهادات المشاركة على المنتسبين بحضور عدد من المسئولين ورؤساء الأقسام. وكان المشاركون في أولى دورات هذا العام قد تلقوا مهارات مكثفة في التصوير الصحفي, واستخدام العدسات ودروسا في التحميض, قدم خلالها الخبير وليام فولي الحائز على جائزة التصوير العالمية خلاصة تجربته بعرض نخبة من صور ألبومه الخاص. وأكد خالد محمد أحمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي بمؤسسة (البيان) للصحافة والطباعة والنشر حرص مركز التدريب الاعلامي بالمؤسسة على ان يشتمل برنامج دوراته كافة مجالات العمل الاعلامي دون ان يطغى جانب على آخر, مشيرا إلى ان تنوع مواد التدريب قد ساهم في تعزيز التواصل ما بين المؤسسة والكوادر الاعلامية في سائر قطاعات العمل الحكومي والخاص داخل الدولة وخارجها. وأوضح انه قد روعي في انتقاء موضوعات الدورات التي تعقدها المؤسسة دوريا على مدار العام بالاضافة إلى شموليتها وملاحقتها مجريات التطور على الساحة والتدريب على أحدث التقنيات التي من شأنها الارتقاء بالعمل الاعلامي والمساهمة في تفعيله وسرعة انجازه. وأضاف المدير العام رئيس التحرير التنفيذي ان استراتيجية (البيان) ترتكز أساسا على تدريب الطاقات المواطنة وتأهيلها وخلق كوادر وطنية قادرة على التعامل المحترف مع كافة أدوات العمل الاعلامي, مشيرا إلى ان المؤسسة قد قطعت شوطا جيدا في توطين طاقم التصوير منها إلا انها حرصت في الوقت ذاته على تمهيد الطريق لاعداد مصورين محترفين في مجالات العمل المختلفة. وأكد علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي بصحيفة (البيان) ان المستوى العالي الذي ظهرت به دورة التصوير الذي اختتمت أعمالها يوم الخميس الماضي يجعلها من أنجح الدورات التي نظمها المركز خصوصا من الناحية العملية مشيرا إلى ان ميزة الدورة جاءت من خبرة المحاضر الواسعة وتفاعل المشاركين معه خصوصا وان جميعهم انتبه إلى الدورة عن محض رغبة شخصية دون ان تفرض عليهم من قبل جهات العمل وهو ما جعل نسبة الحضور والالتزام عالية, وقال ان المركز قد وضع التدريب العملي والتطبيقي على رأس أولوياته وذلك إلى جانب الاسس النظرية اللازمة في كل محور من المحاور الاعلامية التي يقوم المركز بتدريبها. وأضاف ان من حسنات دورة التصوير الفوتوغرافي ان الجانب العملي فيها قد طغى على الناحية النظرية حيث تضمن برنامج الدورة تدريبات ميدانية في مواقع التصوير بالاضافة إلى خبرة المصور التي تشكلت من خلال الأحداث الكبيرة التي قام بتغطيتها في مختلف أنحاء العالم والتي أضفاها على عرضه مجموعة من اللقطات الفريدة من ألبومه على المشاركين استعرض خلالها الجوانب الفنية والعوامل التي تدخلت في تصويرها, حيث كانت خير وسيلة ايضاح لايصال الخبرة وكسب المهارة العملية في مهارة التصوير, مما عزز مطالبة البعض زيادة المدة الزمنية المخصصة للدورة ومواصلة دورات تصوير شبيهة. المشاركون يشيدون بالدورة وفي لقاءات سريعة مع عدد من الهواة والمحترفين في مجال التصوير الفوتوغرافي المشاركين في الدورة التي عقدت خلال الفترة من 29 يناير ولغاية 2 فبراير الجاري, أكدت بدرية بطي سالم رئيسة قسم التصوير في مؤسسة حمد الطبية بدولة قطر ان الدورة قد جمعت المتدربين مع أحد أكبر المتخصصين في مجال التصوير بالعالم, وبالتالي كان لزاما ان يولد هذا الاحتكاك بعض المهارات العملية في أسلوب التعامل مع العدسة وسائر عناصر الصورة مشيرة إلى ان الدورة كانت مفيدة جدا بالنسبة لها وسيخدمها في مجال عملها الذي يعنى بتصوير العمليات الدقيقة والحالات المرضية النادرة لعرضها عبر الشرائح المصورة ووسائل الايضاح المختلفة على الأطباء في محاضراتهم والمؤتمرات التي تقام بالمؤسسات الطبية بدولة قطر. ويقول عادل يوسف من دولة البحرين الشقيقة ويعمل في طيران الخليج ويهوى التصوير من 20 سنة انها بالفعل كانت دورة متميزة وجاءت على مستوى الطموح ولقد استفاد بشكل كبير من المعلومات الجديدة التي قدمها المحاضر في مجال التصوير. وأضاف ان الخبير كان على مستوى جيد ويملك تقنيات عالية ويستخدم مصطلحات جديدة وبالتالي انعكس مستواه المتميز على المشاركين في الدورة. وحول مدة الدورة قال انها مناسبة بالنسبة له حاليا باعتباره من خارج الامارات, ولكن لو كان من المقيمين في الدولة فإنه يفضل لو يتم تمديدها على ان تكون 3 أيام في الأسبوع ويتم التركيز خلالها على الأساليب المبتكرة ليتم تطبيقها في أيام الاجازة الاسبوعية. وأكد عادل يوسف وجود توازن في الدورة فيما يتعلق بالشقين العملي والنظري, مشيرا إلى ان المصورين المحترفين يفضلون الجانب النظري لأنهم بحاجة إلى المعلومات. وأشاد مساعد موسى المهندس الزراعي في وزارة الزراعة بالدولة بأهمية التدريب العملي والتطبيقي في رفع قدرات وامكانيات العاملين في المجال الفوتوغرافي وصقل مهارات الهواة لالتقاط صور فنية محترفة موضحا بأن جماليات الابداع والرتوش الفنية تبقى مطلوبة في كافة مجالات العمل اليومي. وأضاف انه بالرغم من ان مهمته تتطلب التصوير المايكرسكوبي للكائنات الدقيقة في المختبر, إلا ان ذلك لا يستبعد اضفاء بعض اللمسات الفنية على الصورة وتقديم لوحة سريالية بالكائنات المجهرية. ويؤكد خليل ابراهيم الاستاذ الطالب في كلية دبي التقنية تخصص هندسة مدنية ان مؤسسة (البيان) قد قدمت له خدمة ذهبية كان يتمنى لو تحققت له منذ ان تشكلت لديه بوادر الميول لهواية التصوير. ودعا إلى استثمار النجاح الذي تحقق لدورة التصوير الفوتوغرافي في عقد مزيد من الدورات التي تعنى باستخدام العدسة وتقنيات التصوير لابراز معالم الجمال الفني في التصاميم والمباني التي سيقوم بتشييدها وبنائها. وأشادت ناهد محمد الباحثة الاعلامية بدولة الكويت بالتنظيم المتميز الذي خرجت به دورة التصوير التي عقدت بصحيفة (البيان) رغم مدتها القصيرة إلا انها شملت كافة مجالات التصوير والتحميض, مشيرة إلى انها سبق ان شاركت في دورة مماثلة في فن التصوير عقدت في موقع آخر لم يحظ المتدربون فيها بقدر من الاهتمام الذي شهدته دورة (البيان) . وأعربت عن أملها في تنظيم دورة مماثلة يتم فيها فصل العمل في التصوير عن التحميض لتسليط الضوء بتفصيل أكبر على كل منهما. أما نورة المهيري من كلية التقنية العليا تخصص اعلام فإنها تقول انه ينبغي التركيز بشكل أكبر على الجانب العملي مشيرة إلى انه من الأفضل لو يتم تمديد الدورة لمدة 3 أشهر وذلك نظرا لمستواها الجيد, وحجم الفائدة الكبيرة التي جنيناها من هذه الدورة. وتضيف بأن مستوى المحاضر كان ممتازا وهو بحق خبير جيد في مجال التصوير, مشيرة إلى انها الآن ترغب بشدة في الدخول بقوة في مجال التصوير لتكون مصورة فوتوغرافية محترفة. وطالبت نورة المهيري بعقد مزيد من الدورات المتقدمة والمتخصصة في التصوير لصقل المواهب وتطوير المصورين. وتؤكد ذلك آمنة أحمد الطالبة في كلية التقنية حيث تقول انها تحب التصوير بشكل جنوني, وكان ذلك سببا لانخراطها في الدورة بمجرد رؤية الاعلان في الصحف, مؤكدة بأنها تود صقل خبرتها في مجال الاضاءة والتقنية اللازمة في أخذ الصورة. وأشارت إلى انها حققت فائدة كبيرة من الدورة وتعلمت أشياء جديدة خاصة فيما يتعلق ببعض التقنيات التي كانت تتخيلها صعبة إلا انه وبعد الممارسة في الدورة تبين انها في غاية السهولة. وأكدت آمنة أحمد انه يجب تكرار التجربة وتكثيف التصوير العملي من خلال الخروج إلى المواقع والتصوير والأكثر من ذلك لو يتم تجربة المشاركين من خلال المشاركة في تصوير الاحداث الفعلية الموجودة مثل المؤتمرات الكبيرة والمؤتمرات الصحفية وغيرها. وتقول جواهر ثاني انها شاركت في عدة معارض تصويرية سابقة في الجامعة وأندية الفتيات في الشارقة وتؤكد ان المصور المحاضر كان على مستوى جيد واستفاد منه المشاركون بشكل كبير بالرغم من وجود بعض المصطلحات التي لم نعرفها. وأشارت إلى انه من الضروري التركيز خلال أول يومين على المبتدئين ومن ثم الدخول في تفاصيل التصوير الاحترافي أو الاشتراط من البداية على ان الدورة مخصصة للمحترفين فقط, وهذا لم يكن واضحا في الاعلان. كتب خالد درويش