أكد المهندس سعيد تريس المزروعى الوكيل المساعد لدائرة بلدية ابوظبى وتخطيط المدن ان دعم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة للاجهزة المعنية الخاصة بحماية وسلامة البيئة كان لها الاثر الكبير فى جعل دولة الامارات العربية المتحدة معلما سياحيا رائدا اقليميا وعالميا . وقال فى كلمة القاها فى افتتاح ورشة عمل حول انظمة الادارة البيئية فى قطاع السياحة والفنادق نظمها مركز رقابة الاغدية والبيئة التابع لبلدية ابوظبى وبالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي ان اقامة هذه الندوة تعتبر سابقة فى مجال نشاطات الدولة للحفاظ على البيئة وتنميتها على مختلف الصور والاشكال. واضاف ان دولة الامارات اصبحت معلما سياحيا وذلك لتكامل عناصر قيام سياحة ناجحة على اساس من الامن والاستقرار من خلال المرافق السياحية عالية المواصفات . واشار ان دخولنا الالفية الثالثة يضعنا امام مسئوليات كبيرة مما يدعونى ان انتهز الفرصة لادعو كافة الفنادق العاملة فى ابوظبى وغيرها للمشاركة الفعالة فى الحفاظ على البيئة وصياغة مفهوم تعاونى مسئول يضع امام واجباته تبنى انظمة الايزو فى الادارة البيئة (الايزو 14001) ضمن ادارة الفنادق . وفى كلمته امام الورشه اعرب عادل خليفة الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائى عن سعادته للمبادرات التى تقوم بها مختلف الجهات السياحية بالدولة من اجل تعميق الوعى البيئى. واضاف ان هناك تعاونا وثيقا بين برنامج الامم المتحدة الانمائى بدولة الامارات ومختلف قطاعات الاعمال بالدولة من اجل صون البيئة وذلك من خلال وضع القنوات الادارية مثل نظام( الايزو 14001) فى ايدى العاملين بهذا المجال من اجل ايجاد حلول بيئية متطورة. واعرب الدكتور امين محمد يوسف مدير مركز رقابة الاغذية والبيئة عن امله فى ان تتوصل ورشة العمل الى التوصيات التى تساهم فى الحد من مشكلات تلوث البيئة والاسهام فى الحفاظ على البيئة بكل السبل المتاحة. وأكد على اهمية التعاون مع برنامج الامم المتحدة للمعالجة الناجحة والارتقاء بالعمل البيئى فى مدينة ابوظبى فى مجالات الاعمال الحكومية والخاصة ودعمها فيما يختص بالتنمية المستدامة ووضع القضايا البيئية ضمن اهتمامات الجمهور والسلطات00 مشيرا الى ان ذلك يعد افضل الطرق لتفعيل الية العمل المشتركة فى قضايا البيئة لتشجيع قطاع السياحة والفنادق لادماج البعد البيئى بفعالية اكبر فى عمليات تطور صناعة السياحة والفنادق فى ابوظبى ودعم السياحة البيئية. واضاف انه من اجل هذه الاهداف وبالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائى نظم مركز رقابة الاغذية والبيئة التابع لدائرة بلدية ابوظبى وتخطيط المدن هذه الورشة الخاصة ببحث سبل ادخال انظمة الادارة البيئية (الايزو 14001) فى فنادق مدينة ابوظبى التى تاتى فى اطار احتفالات الدولة بيوم البيئة الوطنى الثالث . واكد مدير مركز رقابة الاغذية والبيئة على اهمية دور الفنادق فى تقليل النفايات السائلة والصلبة والغازية وترشيد استخدام المياه حيث تمثل الاجراءات المطلوبة للمحافظة على الموارد الطبيعية . وتحدث فى الندوة الدكتور جيلبرت ماتيوس المدير التنفيذى للشبكة العالمية للادارة البيئية وخبير الامم المتحدة فى انظمة الجودة وعضو اللجنة الدائمة للهيئة العالمية للجودة حول اهمية الادارة البيئية فى قطاع السياحة والفنادق والاتجاهات العالمية ( للايزو14001) فى قطاع السياحة والفنادق ونتائج ومخرجات (الايزو14001) فى قطاع السياحة والفنادق . وتعتبر هذه الورشة الاولى من نوعها فى الامارات ويشارك بها مجموعة الفنادق الخضراء فى ابوظبى وعدد من المهتمين اضافة الى اعضاء اللجنة الاستشارية لابوظبى وممثلين من غرفة تجارة وصناعة ابوظبى وادارة مجموعة روتانا للفنادق وادارة المؤسسة الوطنية للسياحة والفنادق وادارة شركة ابوظبى الوطنية للفنادق ومجموعة فنادق الديار ومجموعة الفهيم للفنادق . كما تعد هذه الورشة بادرة لتنظيم ورشات وندوات مستقبلية حول المشكلات البيئية واهمية العمل الجماعى للحد من تلك المشكلات والاسهام فى الحفاظ على البيئة بكل السبل المتاحة . وقد بدأت أولى فعاليات احتفالات الدولة بيوم البيئة الوطني الثالث التي تقام تحت شعار (المحميات الطبيعية عطاء الحاضر لغد زاهر) بحفل الاطفال الذي أقيم صباح أمس بالمجمع الثقافي بأبوظبي. وفي بداية الحفل أشار الدكتور سالم مسرى الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه صالح الحبش المدير المالي للهيئة إلى ان الهيئة اختارت هذا الشعار هذا العام لما له من أهمية بالغة حيث ان المحافظة على أنماط الحياة للكائنات الحية سواء كانت حيوانية أو نباتية تعتبر استثمارا للغد وحفاظا على التوازن البيئي الذي وقع به الكثير من الاختلال على مستوى العالم من جراء الخلل الذي أصاب العلاقة بين الانسان وبيئته الطبيعية والناتج عن الاستنزاف المستمر والكثيف وغير الرشيد للموارد الطبيعية لمواجهة متطلبات البشرية المتزايدة والتي أدت في بعض الأحيان إلى تدهور النظم البيئية في كثير من مناطق العالم وإلى انقراض العديد من الكائنات الحية. وأضاف الدكتور سالم مسرى الظاهري اننا هنا في دولة الامارات العربية المتحدة وبفضل توجيهات وحرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه نولي هذا الموضوع أهمية بالغة وتوجد بالدولة العديد من المحميات الطبيعية سواء منها البحرية أو البرية, وعلى رأسها معجزة القرن العشرين محمية صير بني ياس. كما شهدت السنوات القليلة الماضية انشاء مجموعة جديدة من المحميات الطبيعية البرية والبحرية ووضع العديد من الخطط والبرامج التي صممت لحماية بعض الأنواع المهددة بالانقراض واصدار العديد من التشريعات والقوانين والنظم الرامية إلى المحافظة على البيئة بشكل عام وعلى الحياة الفطرية بشكل خاص من أهمها القانون الاتحادي رقم 23 لسنة 1999 الخاص باستغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية التي تشكل جزءا هاما من القاعدة الاقتصادية بالدولة, وكذلك القانون الاتحادي رقم 24 لسنة 1999, في شأن حماية البيئة وتنميتها والذي أصبح في حيز التنفيذ مطلع هذا الشهر, وقد تضمن الحفل العديد من الفقرات من بينها : نشيد (اماراتي الحبيبة) أعده طلاب مدرسة الطبري الابتدائية, ومقطوعة موسيقية من الموسيقى العالمية قدمتها الفرقة الموسيقية لمدرسة الطبري, ونشيد (نظافة البيئة) انشدته طالبات مدرسة خديجة الكبرى, أسئلة وجوائز, ومسرحية (البطن شر وعاء يملأ) قدمتها مدرسة الفاروق الابتدائية وفرق ترفيهية وجوائز برعاية مطاعم ماكدونالدز, ومسرحية (حوار عن البيئة) قدمتها طالبات مدرسة السلام الخاصة, ونشيد (حماية الطبيعة) أنشدته طالبات مدرسة السلام الخاصة ومسرحية (تلوث البيئة) قدمتها طالبات مدرسة آمنة بنت وهب, وأسئلة وجوائز, كما اشتمل على مسرحية (حوار عن الشمس) قدمتها طالبات مدرسة الآفاق, وحوار عن (الكون, الحدائق, البحر) قدمه طلاب مدرسة المأمون التأسيسية وكورال (أحلى البلاد) قدمته طالبات مدرسة النهضة الخاصة. وستتوالى الاحتفالات بهذا اليوم الوطني في جميع امارات الدولة والجهات المعنية فيها والتي تمتد حتى يوم 25 من فبراير الجاري.